/////// ////
الثلاثاء , مايو 23 2017

الصلاة في المسجد

صلاة الرجل في جماعة تَضْعفُ على صلاته في بيته وفي سوقه خمساً وعشرين ضعفاً ، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يُخْرِجُه إلا الصلاة لم يخطُ خطوة إلا رُفِعَت له بها درجة وحُطّ عنه بها خطيئة فإذا صلَّى لم تزل الملائكة تُصلِّي عليه ما دام في مُصَلاّه مالم يُحْدِث :اللهم صلّ عليه اللهم ارحمه ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة.

فضل الصلاة في المسجد

** عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة.                    (متفق عليه)

** ويقول صلى الله عليه وسلم  : صلاة الرجل في جماعة تَضْعفُ على صلاته في بيته وفي سوقه خمساً وعشرين ضعفاً ، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يُخْرِجُه إلا الصلاة لم يخطُ خطوة إلا رُفِعَت له بها درجة وحُطّ عنه بها خطيئة فإذا صلَّى لم تزل الملائكة تُصلِّي عليه ما دام في مُصَلاّه مالم يُحْدِث :اللهم صلّ عليه اللهم ارحمه ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة(متفق عليه)

** ويقول صلى الله عليه وسلم  : من صلَّى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ، ومَن صلّى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله                (رواه مسلم)

** ويقول صلى الله عليه وسلم  : من توضّأ فأَسْبَغ الوضوء ، ثم مشى إلى صلاة مكتوبة فصلاّها مع الإمام ، غُفِرَ له ذنبه .(رواه ابن خزيمة)

** عن أنس بن مالك رضى الله عنه  قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : من صلى لله أربعين يوما في جماعة ، يدرك التكبيرة الأولى ، كتب له براءتان : براءة من النار وبراءة من النفاق                             (رواه الترمذي)

 

التحذير من ترك المسجد

** قال تعالى : “يوم يكشف عن ساق ويدعون  إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون”

قال سعيد بن المسيبِ: كانوا يسمعون “حي على الصلاة حي على الفلاح”  فلا يجيبون وهم أصحاء سالمون

وقال ابن عباس: والله ما نزلت هذه الآية إلا في الذين تخلفوا عن الجماعة

** عن أبى هريرة رضى الله عنه : أتى النبى صلى الله عليه وسلم  رجل أعمى فقال يا رسول الله : ليس لي قائد يلائمني إلى المسجد فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم  أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له ، فلما ولّى دعاه فقال له : هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال : نعم ، قال : فأجب .       رواه مسلم

** عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه أنه قال : من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هذه الصلوات حيث ينادي بهن فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى ، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي  هذا  المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم ، وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ، ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد , إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ، ويرفعه بها درجة ويحط عنه بها سيئة ، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ،ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين (أى مستندا عليهما) حتى يقام في الصف .

** ويقول صلى الله عليه وسلم  : إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حَبْواً ، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ، ثم آمر رجلاً فيصلِّي بالناس ، ثم أنطلِق معي برجال معهم حِزَمٌ من حَطَب ، إلى قوم لا يشهدون الصلاة ، فأُحَرِّق عليهم بيوتهم بالنار                (متفق عليه)

** يقول علي بن أبي طالب رضى الله عنه : لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد ، قيل: ومن جار المسجد ؟ ، قال : من سمع الأذان             (رواه أحمد )

** ويقول أبو هريرة رضى الله عنه  : لأن تمتلئ أذن ابن آدم رصاصا مذابا خير له من أن يسمع النداء و لا يجيب .

** وكان ابن عمر رضى الله عنه إذا فاتته صلاة العشاء فى جماعة أحيا بقية ليلته

** ويقول الحسن البصرى : إذا فات أحدكم صلاة الجماعة فليسترجع فإنها مصيبة .            ( يسترجع : أى يردد “إنا لله وإنا إليه راجعون” )

 

 

تابع أيضاً

أذكار الصباح والمساء

فضائل أذكار الصباح والمساء

مجالس الذكر

المتحابون في الله

الصلاة في المسجد

حفظ القرآن الكريم

آثار الذنوب والمعاصي

تعلم القرآن

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.