///////
الثلاثاء , أكتوبر 17 2017

وصف النار .. عذاب أليم وهول عظيم

جهنم ، يجاء بها يوم القيامة تقاد بسبعين ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها ، لها زفير ، ومقامع من حديد ، عميقة شديدة العمق ، لها سبعة أبواب ، خلف كل باب أعمدة حتى لا تنفجر من شدة غليانها ، أوقد عليها ألف سنة حتى احمرت وألف سنة حتى ابيضت وألف سنة حتى اسودت فهى سوداء مظلمة .

الداخل فيها يصيح أشد الصياح ويشكو أمرّ الشكوى ويعذب أشد العذاب ، إذا جاع جئ له بشوك منتن كالجيفة لا يسمن ولا يغنى من جوع وإذا عطش جئ له بشراب من قيح ودم قذر يشوى الوجه إذا اقترب منه ، تتقلص شفتيه وتتشوه ملامحه ويشيط من هول النار .

هذا لمن طغى وآثر الحياة الدنيا

وصف النار وأهل والنار

جهنم، هي الخزي العظيم، والخسران المبين، والجزاء الأليم، نارها حامية، وأطرافها مترامية، وقعرها بعيد، هواؤها السموم، وماؤها من حميم، إنها تأكل كل شيء، لا تبقي ولا تذر، تحرق الجلود، وتدمر العظام، وتصهر ما في البطون، عليها ملائكة غلاظ شداد، الداخل فيها ما أخسره!، يعذب أشد العذاب، وتغلق عليه الأبواب، يصب الحميم فوق رأسه، وتلفح النار وجهه، طعامه الضريع والزقوم، وشرابه الحميم والغسلين، يصرخ طالباً الخروج أو الموت ولا مجيب.

إنها جزاء الذين كفروا وأشركوا بالله وكذبوا الرسل، إنها عاقبة الظالمين والمتكبرين وأهل الخيانة والنفاق والفواحش، إنها النذير لأولئك الذين يضيعون الفرائض ويقطعون الأرحام، وينتهكون الحرمات، ويستحلون القتل بغير حق، ويأكلون الربا ومال اليتيم، ويشيعون الفاحشة.

صفة النار

النار حجمها كبير جداً، وقعرها عميق للغاية، وأطرافها بعيدة، ولها دركات متفاوتة في شدة العذاب، يؤتى بها ولها 70 ألف زمام ومع كل زمام 70 ألف ملك، يدخل فيها أفواج غفيرة ولا تمتلئ، وقودها الناس والحجارة، إنها أسوء مستقر ومقام.

  • عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها”. رواه مسلم
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ سمع وَجْبَة “أي سقطة” ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “تدرون ما هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفاً، فهو يهوي في النار إلى الآن “. رواه مسلم
  • ” يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ” [ق: 30].
  • ” إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ” [النساء: 145].
  • ” فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ” [البقرة: 24] .
  • ” إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا” الفرقان: 66

خزنة النار

يقوم على النار ملائكة غلاظ، بأسهم شديد، وعددهم 19 ملكاً.

  • ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُووا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ” [التحريم: 6] .
  • ” سَأُصْلِيهِ سَقَرَ. وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ. لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ. لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ. عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ” [المدثر: 26 – 30]

أبواب وأعمدة النار

للنار سبعة أبواب، تفتح هذه الأبواب لدخول الكفار، ثم تغلق عليهم وتوصد فلا يخرجون، ويحيط بالنار أعمدة ممتدة حتى لا تنفجر من شدة الغليان.

  • ” وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ، لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ” [الحجر: 43 – 44] .
  • ” وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ، قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ” [الزمر: 71-72]
  • ” وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ” [الهمزة: 5 – 9] .

وصف لهيب وشرر ودخان النار

أجواء ملتهبة وخانقة، فالنار حامية، تأكل كل شيء، وشررها متطاير، وريحها ساخنة، وماؤها من حميم، وظلها من دخانها وما هو بظل، وعذابها لا ينتهي، ولا تقارن بنار الدنيا، فنار الدنيا جزء من 70 جزء من جهنم، ومن هول جهنم أنها اشتكت من نفسها!.

  • “وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ، فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ، وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ ، لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ” [الواقعة: 41 – 44] السموم: الريح الحارة – يحموم: قطع دخانها.
  • ” فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ” [النبأ: 30]
  • “وأما من خفت موازينه* فأمه هاوية* وما أدراك ما هيه * نار حامية” [القارعة: 8 – 11] .
  • ” انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ، لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ ، إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ، كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ” [المرسلات: 30-33] .
  • ” سَأُصْلِيهِ سَقَرَ. وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ. لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ. لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ. عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ” [المدثر: 26-30]
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم”، قيل يا رسول الله إن كانت لكافية، قال: “فضلت عليهن بتسعة وستين جزءاً كلهن مثل حرها”، رواه البخاري
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : “اشْتَكَتْ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ : يَا رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا ، فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ : نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ ، وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ ، فَهُوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنْ الْحَرِّ ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنْ الزَّمْهَرِيرِ”. رواه البخاري ومسلم.

أصحاب النار المخلدون

هم التعساء الخاسرون، الكفار والمشركون، هم الذين حادوا الله ورسوله والذين استكبروا في الأرض، هم الظالمون والمجرمون والطاغون والمكذبون بآيات الله، إذا رأتهم جهنم من بعيد اشتاطت غيظاً وزفيراً.

  • ” والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ” [الأعراف: 36]
  • ” إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ” [الزخرف: 74]
  • ” أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ” [التوبة: 63]
  • ” ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ ” [يونس: 52] .
  • ” هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآَبٍ، جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ ” [ص: 55-56] .
  • ” مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَر، قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ، وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ، وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ، وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ، حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ” [المدثر: 42-47] .
  • ” إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا ، خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا ،  يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا ،  وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا” [الأحزاب: 64-67] .
  • ” وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ هِيَ حَسْبُهُمْ ۚ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ” [التوبة: 68]
  • ” فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى” [النازعات: 37 – 39] .
  • ” بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا، إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا” [الفرقان: 11 – 12] .

الذين لا يخلدون في النار

الذين يدخلون النار ثم يخرجون منها، هم فريق من المسلمين، ارتكبوا ذنوباً عظيمة، فطغت سيئاتهم على الحسنات، ووقعوا في بعض الكبائر والمنكرات، وماتوا قبل أن يتوبوا ويردوا الحقوق لأصحابها، فيعاقبون بدخول النار عقوبة وتكفيراً عن الجرم الذي ارتكبوه، ثم يخرجون منها بعد ما يأذن الله بشفاعة الشافعين.

  • عن بريدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “القضاة ثلاثة: اثنان في النار وواحد في الجنة، رجل عرف الحق فقضى به فهو في الجنة، ورجل عرف الحق فلم يقض به وجار في الحكم فهو في النار، ورجل لم يعرف الحق فقضى للناس على جهل فهو في النار” رواه الترمزي وأبو داود وابن ماجه وصححه الحاكم
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ”. رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
  • عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” يقول الله تعالى: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما أدخلته النار”. رواه مسلم.
  • عن أبي بكرة قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار” قال: فقلت، أو قيل: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: ” إنه كان حريصاً على قتل صاحبه ” رواه مسلم
  • “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ” [آل عمران: 130-131] .
  • قال تعالى: ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا، وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا” [النساء: 29-30] .
  • ” وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ ” [هود: 113] .
  • عن أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” يُجاء بالرجل يوم القيامة، فيُلقى في النار، فتندلق أقتابه في النار، فيدور كما يدور الحمار برحاه، فيجتمع أهل النار عليه، فيقولون: أي فلان، ما شأنك أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ قال: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه “. الصحيحين

طعام وشراب ولباس أهل النار

الطعام والشراب مقزز، فالطعام ملئ بالشوك، لا يغذي ولا يذهب ألم الجوع، بل يقف في الحلق ويصيب البطن بالمغص والغليان، والشراب من الحميم المنصهر السائل من قيح وصديد وجلود أهل النار الذي يقطع الأمعاء، لا يطاق شربه، أما الثياب التي تغطيهم فهى الحميم والنحاس المذاب الذي يصب على رؤوسهم وأجسامهم فيغطيها.

  • “لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ، لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ” [الغاشية: 6-7] ، والضريع شوك بأرض الحجاز.
  • “إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّوم، طَعَامُ الاَثِيمِ، كَالْمُهْلِ يَغْلِى فِى الْبُطُونِ، كَغَلْىِ الْحَمِيمِ” [الدخان: 43-46]
  • ” إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ، طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ، فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ، ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ” [الصافات: 62-67] .
  • ” إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالاً وَجَحِيمًا وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا ” [المزمل: 12-13]
  • ” فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ، وَلا طَعَامٌ إِلا مِنْ غِسْلِينٍ، لا يَأْكُلُهُ إِلا الْخَاطِئُونَ ” [الحاقة: 35-37]. والغسلين هو ما سال من جلود أهل النار من القيح والصديد.
  • ” وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ” [محمد: 15]
  • ” وَيُسْقَىٰ مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ، يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ ” [إبراهيم: 16-17] ،
  • ” فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ ” [الحج: 19] .
  • ” وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ، سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ النَّارُ ” [إبراهيم: 49] . والقطران هو النحاس المذاب.

صور من عذاب أهل النار

يلقى أهل النار عذاباً جسدياً ونفسياً شديداً، فالنار محيطة بهم، والحميم يصب فوق رؤوسهم، فتتآكل أجسادهم وجلودهم ثم تتبدل من جديد ليذوقوا العذاب المستمر، ويهانوا أشد الإهانة، يسحبون على وجوههم، ويقيدون بالسلاسل، وتتشوه ملامحهم، ويصرخون ويستغيثون ولا مغيث، ويعلنون الندم وطلب العودة، فيوبخوا لأنهم ضيعوا الفرص في الدنيا ولم يستجيبوا لله ورسوله، فلا يجدون إلا السخرية، فيلجئون لخازن النار يطلبون منه أن يشفع لهم عند الله، فيأتيهم الرفض الموجع فيطلبون الموت فيأتيهم التقريع بأنهم خالدون، فيصرخون كالمجانين، يريدون أن يدفعوا بأولادهم وأزواجهم وكل ما يملكون حتى يخرجوا من النار، وما هم بخارجين.

  • ” يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ، وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ، وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ، وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ، كَلَّا ۖ إِنَّهَا لَظَىٰ، نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ ” [المعارج: 11-16] .
  • ” إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ” [النساء: 56] .
  • ” فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ، يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ، وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ، كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ” [الحج: 19-22].
  • ” وْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ” [الأنبياء: 39]
  • ” تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ ” [المؤمنون: 104] ،
  • ” إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ، يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ” [القمر: 47-48]
  • ” فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ، إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ، فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ ” [غافر: 70-72]
  • ” وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ” [يونس: 54].
  • ” قالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ ، رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ، قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ” [المؤمنون: 106-108] .
  • ” وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ، قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ” [غافر: 49-50] .
  • ” وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ ” [الزخرف: 77] .
  • عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” يؤتي بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم، هل رأيت خيراً قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب “. رواه مسلم
  • عن النعمان بن بشير قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ” إن أهون أهل النار عذاباً يوم القيامة لرجل توضع في أخمص قدميه جمرة يغلي منها دماغه “. رواه البخاري

كيف يتقي الإنسان عذاب النار؟

لكي يتقي الإنسان عقوبة جهنم فعليه الإيمان بالله وألا يشرك به، ويعمل الصالحات، ويتجنب الفواحش الظاهرة والباطنة، وعليه واتباع الصراط المستقيم والسير في طريق المؤمنين.

  • “قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ، وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ، وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”. الأنعام [151 – 153]
  • ” رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا ‏سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ ‏ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ” [آل عمران: 192-194].

 

روابط ذات صلة:

وصف الجنة .. نعيم مقيم ورضوان أكبر

آيات القرآن التي تتكلم عن الجنة

آيات القرآن التي تتكلم عن النار

كتاب ذكر ما ورد في الجنة والنار

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.