///////

لماذا أسلم هؤلاء؟ | صلاة الجماعة تدفع موسيقار إلى الإسلام

لا بد أن هناك سرًّا عظيمًا في هذا الدين الذي استطاع أن يجمع هؤلاء على محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ويتناسوا خلافاتهم وفروقاتهم

موقع اسكتشات

نشأ الموسيقي البريطاني براين هويت في بلدة ثورث شيلدز البريطانية ، وكان معتداً بنفسه وبلون بشرته البيضاء ، ولا يتكلم إلا مع أصحاب البشرة البيضاء ، ويتجنب بعنصرية غير هؤلاء.

وكعازف موسيقي متمرس كان يشارك في الأداء الموسيقي مع فرق غنائية معروفة ، وفي عام 1975م شارك مع فرقة ستينج الموسيقية في قاعة ألبرت هول بلندن ضمن مسابقة لاختيار أفضل الفرق الغنائية الموسيقية على المستوى الوطني.

وبعد المشاركة في تلك الحفلة الموسيقية سافر هويت إلى جوهانسبرج في جنوب أفريقيا ، وذهب إلى أحد المساجد في مدينة جوهانسبرج فشاهد مصلين من مختلف الأجناس والألوان يصلون مع بعضهم بعضًا ، فأثار المشهد انتباهه وغرابته من شعائر تجمع البيض والسود معاً.

يقول هويت: “عندما رأيت ذلك المشهد الرهيب قلت لنفسي: ما هي حقيقة الإسلام؟ هذا الدين الذي يستطيع أن يجمع الناس في جنوب أفريقيا من كل الأماكن ومن مختلف الأجناس والألوان؟”

ولما عاد إلى بريطانيا راح يقرأ عن الدين الإسلامي لفهم الدوافع التي تجمع مختلف الأجناس والأشكال معاً ، حتى أعلن إسلامه عام 1981م.

يقول هويت : “قلت لنفسي لا بد أن هناك سرًّا عظيمًا في هذا الدين الذي استطاع أن يجمع هؤلاء على محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ويتناسوا خلافاتهم وفروقاتهم، فقررت إشهار إسلامي بعد دراسة عميقة للدين الإسلامي. وشعرت بارتياح وسعادة بالغتين؛ لأن الله سبحانه وتعالى هداني إلى هذا القرار الخاص باعتناقي للإسلام. وسارعت إلى تعليق آلاتي الموسيقية وهجرت شرب الخمر والذهاب إلى الحانات والليالي الصاخبة، ولكن حياتي الجديدة بعد إسلامي لم تكن سهلة. فقد كان والدي منزعجًا ومتضايقًا من هذا القرار”.

كان الموسيقي البريطاني براين هويت يعيش حياة عادية ليس فيها ما يثير فضول الصحافة والصحافيين إلى أن تصدر اسمه صحيفة محلية في المنطقة التي يعيش فيها، حيث نشرت تلك الصحيفة خبرًا عن براين بعنوان “براين يلجأ إلى الله”.

________________________

نقلاً عن موقع هداية الحيارى بتصرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.