///////

السيرة النبوية للدكتور علي الصلابي

إن دراسة الهدي النبوي في تربية الأمة وإقامة الدولة، يساعد العلماء والقادة والفقهاء والحكام على معرفة الطريق إلى عز الإسلام والمسلمين, من خلال معرفة عوامل النهوض، وأسباب السقوط، ويتعرفون على فقه النبي صلى الله عليه وسلم في تربية الأفراد وبناء الجماعة المسلمة، وإحياء المجتمع، وإقامة الدولة، فيرى المسلم حركةَ النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة, والمراحل التي مر بها وقدرته على مواجهة أساليب المشركين في محاربة الدعوة، وتخطيطه الدقيق في الهجرة إلى الحبشة، ومحاولته إقناع أهل الطائف بالدعوة، وعرضه لها على القبائل في المواسم، وتدرُّجه في دعوة الأنصار ثم هجرته المباركة إلى المدينة.

banar_group

السيرة النبوية للصلابي ج1 فصل1 :: قبل البعثة حتى الوحي

السيرة النبوية للصلابي ج1 فصل2 :: نزول الوحي والدعوة السرية

السيرة النبوية للصلابي ج1 فصل3 :: الجهر بالدعوة وأساليب المشركين في محاربتها

السيرة النبوية للصلابي ج1 فصل4 :: هجرة الحبشة ومحنة الطائف ومنحة الإسراء

السيرة النبوية للصلابي ج1 فصل5 :: الطواف على القبائل وهجرة الصحابة إلى المدينة

السيرة النبوية للصلابي ج1 فصل6 :: هجرة الحبشة ومحنة الطائف ومنحة الإسراء

السيرة النبوية للصلابي ج1 فصل7 :: دعائم دولة الإسلام في المدينة

السيرة النبوية للصلابي ج2 فصل8 :: غزوة بدر الكبرى

السيرة النبوية للصلابي ج2 فصل9 :: غزوة أحـــــــــد

السيرة النبوية للصلابي ج2 فصل10 :: أهم الأحداث ما بين أحد والخندق

السيرة النبوية للصلابي ج2 فصل11 :: غزوة الأحزاب

السيرة النبوية للصلابي ج2 فصل12 :: ما بين غزوة الأحزاب والحديبية وأحداث مهمة

السيرة النبوية للصلابي ج2 فصل13 :: الفتح المبين (صلح الحديبية)

السيرة النبوية للصلابي ج2 فصل14 :: أهم الأحداث ما بين الحديبية وفتح مكة

السيرة النبوية للصلابي ج2 فصل15 :: غزوة فتح مكة

السيرة النبوية للصلابي ج2 فصل16 :: غزوة حنين والطائف 8هـ

السيرة النبوية للصلابي ج2 فصل17 :: غزوة تبوك

 

إننا في أشد الحاجة لمعرفة المنهاج النبوي في تربية الأمة وإقامة الدولة، ومعرفة سنن الله في الشعوب والأمم والدول، وكيف تعامل معها النبي صلى الله عليه وسلم عندما انطلق بدعوة الله في دنيا الناس حتى نلتمس من هديه صلى الله عليه وسلم الطريق الصحيح في دعوتنا والتمكين لديننا، ونقيم بنياننا على منهجية سليمة مستمدة أصولها وفروعها من كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم قال تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآَخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا) [الأحزاب: 21].

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.