///////
الثلاثاء , أكتوبر 17 2017

موشن جرافيكس | أخلاقنا على نهج رسول الله

سلسلة من الرسوم المتحركة “موشن جرافيكس” عن مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب التي اتصف بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتبيان العظمة التي وصفها الله تعالى في قوله {وإنك لعلى خلقٍ عظيمٍ} ، وهذه السلسة من الأفلام الرسومية بعنوان أخلاقنا علي نهج رسول الله.

وتتناول الحلقات مقدمة عن الأخلاق على نهج رسول الله، وتتناول خلق الحلم وخلق الإيثار، وخلق الستر وخلق العفة، وخلق الوفاء وخلق العدل، وخلق حفظ اللسان وخلق الشورى، وخلق الصدق وخلق الحياء وخلق الصبر.
وقد حث الإسلام على حسن الخلق والاتصاف بمكارم الأخلاق، ومن هذه الأخلاق قوله تعالى “الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ” وقوله “قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3).

وعن عائشة  رضي الله عنها قالت: “ما كان أحد أحسن خلقا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما دعاه أحد من أصحابه ولا من أهل بيته إلا قال : لبيك ، فلذلك أنزل الله عز وجل “وإنك لعلى خلق عظيم”.

وعن أم الدرداء قالت : قام أبو الدرداء ليلة يصلي ، فجعل يبكي ويقول : اللهم أحسنت خلقي فحسن خلقي ، حتى أصبح ، قلت : يا أبا الدرداء ، ما كان دعاؤك منذ الليلة إلا في حسن الخلق ؟ فقال : يا أم الدرداء ، إن العبد المسلم يحسن خلقه ، حتى يدخله حسن خلقه الجنة ، ويسيء خلقه ، حتى يدخله سوء خلقه النار ، والعبد المسلم يغفر له وهو نائم ، قلت : يا أبا الدرداء ، كيف يغفر له وهو نائم ؟ قال : يقوم أخوه من الليل فيجتهد فيدعو الله عز وجل فيستجيب له ، ويدعو لأخيه فيستجيب له فيه

وَعَنْ أَبِي الدرداء – رضي الله عنه – قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ – صلى الله عليه وسلم  ( مَا مِنْ شَيْءٍ فِي اَلْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ اَلْخُلُقِ ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ,

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟ قال: تقوى الله وحسن الخلق ….) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

ويقول السفاريني : حسن الخلق القيام بحقوق المسلمين ، وهي كثيرة منها أن يحب لهم ما يحب لنفسه ، وأن يتواضع لهم ولا يفخر عليهم ولا يختال ، فإن الله لا يحب كل مختال فخور، ولا يتكبر ولا يعجب فإن ذلك من عظائم الأمور … وأن يوقر الشيخ الكبير , ويرحم الطفل الصغير ، ويعرف لكل ذي حق حقه مع طلاقة الوجه وحسن التلقي ودوام البشر ولين الجانب وحسن المصاحبة وسهولة الكلمة ، مع إصلاح ذات بين إخوانه وتفقد أقرانه وإخوانه ، وأن لا يسمع كلام الناس بعضهم في بعض وأن يبذل معروفه لهم لوجه الله لا لأجل غرض مع ستر عوراتهم وإقالة عثراتهم وإجابة دعواتهم … وأن يحلم عن من جهل عليه ويعفوا عن من ظلم … “

وقال الحسن البصري  – رحمه الله تعالى – “معالي الأخلاق للمؤمن، قوة في لين وحزم في دين وإيمان في يقين وحرص على العلم واقتصاد في النفقة، وبذل في السعة وقناعة في الفاقة ، ورحمة للمجهود وإعطاء في كرم وبر في استقامة “

ويقول ابن حبان – رحمه الله تعالى – : “الواجب على العاقل أن يتحبب إلى الناس بلزوم حسن الخلق، وترك سوء الخلق، لأن الخلق الحسن يذيب الخطايا كما تذيب الشمس الجليد، وإن الخلق السيء يفسد العمل كما يفسد الخل العسل، وقد تكون في الرجل أخلاق كثيرة صالحة كلها، وخلق سيئ، فيفسد الخلق السيئ الأخلاق الصالحة كلها”

 

مقدمة سلسلة أخلاقنا على نهج رسول الله

 

خلق الحلم _ أخلاقنا على نهج رسول الله

 

خلق الإيثار _ أخلاقنا على نهج رسول الله

 

خلق الستر _ أخلاقنا علي نهج رسول الله

 

خلق العفه ـ أخلاقنا علي نهج رسول الله

 

خلق الوفاء _ أخلاقنا علي نهج رسول الله

 

خلق العدل _ أخلاقنا علي نهج رسول الله

 

خلق حفظ اللسان _ أخلاقنا علي نهج رسول الله

 

خلق الشورى _ أخلاقنا على نهج رسول الله

 

خلق الصدق _ أخلاقنا علي نهج رسول الله

 

خلق الحياء – أخلاقنا على نهج رسول الله

 

الصبر ـ أخلاقنا علي نهج رسول الله

 

رابط قائمة التشغيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.