///////
الثلاثاء , أكتوبر 17 2017

حصاد التكنولوجيا في عام 2014 .. تطور التقنيات والتحديات

شهد العام 2014 تطورا ملفتا للعديد من التقنيات أبرزها الإنسان الآلي (الروبوت) الذي أصبح أكثر رشاقة وقدرة على الحركة بطريقة تشبه حركة الإنسان، كما تطورت تقنية التحكم بالحاسوب بإشارات الدماغ، وتقنية تصنيع المعالجات التي أصبحت آلية عملها أكثر شبها بدماغ الإنسان مما قد ينذر بمواجهة مستقبلية بين الإنسان والآلة على غرار ما نشاهده في أفلام الخيال العلمي.

كما شهد عام 2014 نضوج الهواتف الذكية بشكل كبير بحيث اقتربت لتصبح بديلا شبه كامل من الحاسوب الشخصي مع تطور وظائف الإنتاجية فيها, ويعود السبب بذلك إلى المنافسة الحامية في هذا السوق الذي شهد عودة نوكيا وتراجع سامسونغ واستقرار آبل.

وعلى المستوى العربي سجل هذا العام أكثر من مساهمة علمية عربية أتت أغلبيتها من مخترعين شباب في الكويت وقطر والبحرين والجزائر وتونس.

الروبوتات الرشيقة

يبدو أن عهد أجهزة الروبوت (الإنسان الآلي) البطيئة الحركة والقليلة الفائدة سيولي إلى غير رجعة، حيث خرج العلماء هذا العام بأجهزة روبوت رشيقة قادرة على موازنة نفسها والسير وحتى الجري مثل الإنسان وفي تضاريس وعرة وغير مستوية مما يجعلها أكثر فائدة من أي وقت مضى في التنقل في بيئات يكون من الخطر أن يوجد فيها الإنسان.

الطاقة المتجددة

تطورت كثيرا هذا العام تقنيات إنتاج الطاقة المتجددة كمصدر أساسي للطاقة يساهم في تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري وبالتالي خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والحد من الاحتباس الحراري لمناخ الأرض، وخاصة تقنيات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

واجهات الحاسوب الدماغية

ويقصد بها التقنية التي تمكن الإنسان من التحكم بالحاسوب باستخدام الدماغ فقط، وقد أصبحت هذه التقنية أقرب إلى التحقيق من أي وقت مضى، مع تطوير واجهات حاسوب دماغية تمكن الحاسوب من قراءة وتفسير إشارات مباشرة من الدماغ، وقد حققت تلك التقنية نجاحا بالفعل في السماح للأشخاص الذين يعانون من حالات الشلل الرباعي أو لديهم سكتة دماغية، لتحريك الكراسي المتحركة الخاصة بهم أو حتى شرب كوب من القهوة من خلال التحكم في ذراع آلية بموجات الدماغ. كما ساعدت هذه التقنية باسترداد جزئي للقدرة على الإبصار لأناس فقدوا بصرهم.

معالجات الحواسيب

تطورت تقنية تصنيع المعالجات بشكل كبير بحيث غدت أشبه بالعقل البشري منها برقائق تقليدية، مما قد يجعل الحواسيب في المستقبل القريب أكثر وعيا بما يجري حولها، وهو ما دفع بعض العلماء إلى التحذير من أن الآلة قد تتمرد على الإنسان في يوم ما إن واصلت تطورها بهذه الوتيرة المتسارعة.

أوكولوس ريفت

بعد نحو ثلاثين عاما من ظهور تقنية نظارات الواقع الافتراضي والعوالم الافتراضية، يبدو أن هذه التقنية أخيرا على وشك أن تبدأ عصر الاستخدام الواسع لها، حيث سرَّعت شركات التقنية تبني هذه التقنية مثل سامسونغ التي أطلقت بالفعل نظارة واقع افتراضي تعمل بتقنية أكولوس، كما كشفت سوني عن نظارتها الخاصة بهذه التقنية التي تبرز استخداماتها في مجال الألعاب الإلكترونية وتقوم على مبدأ وضع المستخدم في عالم افتراضي يتفاعل معه.

الإنترنت أسرع

في التسعينيات من القرن الماضي كان استخدام الإنترنت يتم من خلال الطلب الهاتفي (دايال آب)، وفي العقد الأول من القرن الحالي بدأ العديد من المستخدمين في الدول المتقدمة باستخدام تقنيات الحزمة العريضة، وفي سبتمبر/أيلول من هذا العام وصل معدل سرعة الإنترنت على مستوى العالم إلى رقم قياسي وهو 4.6 ميغابت/الثانية، بمعنى أن اتصال الحزمة العريضة أصبح المعيار السائد

الهواتف الذكية

يمكن القول إن هذا العام شهد نضوج عصر الهواتف الذكية بحيث أصبحت تقدم للمستخدمين أكثر من أي وقت مضى تطبيقات الإنتاجية التي يحتاجون إليها، وازدادت إمكاناتها وتطورت قدراتها وذلك نتيجة المنافسة الضارية في هذا السوق الذي تتعارك فيه شركات كبرى لاكتساب أكبر قاعدة من المستخدمين مثل آبل وغوغل وسامسونغ ومايكروسوفت وإل جي وسوني، وغيرها.

أنظمة التشغيل

في هذا العام طرحت آبل نظام التشغيل الجديد “آي أو إس8″، كما طرحت غوغل نظام التشغيل أندرويد5 “لوليبوب” الذي اعتمدت فيه ما سمته “التصميم المادي” (ماتريال ديزاين)، كما كشفت مايكروسوفت عن ويندوز10 لأجهزة الحاسوب الشخصي الذي تحاول من ورائه ترسيخ شعارها “نظام تشغيل واحد لأجهزة متعددة”، وليخلف النظام المثير للجدول ويندوز 8 و8.1، خاصة أنها أعادت إليه سطح المكتب التقليدي وقائمة “ابدأ” الشهيرة.

بين آبل وسامسونغ

في هذا العام كسرت آبل التقليد المعهود في قياس هواتف آيفون وخرجت بهاتفين جديدين أحدهما بقياس 4.7 بوصات والآخر بقياس 5.5 بوصات، والأخير يعد أول هاتف لوحي “فابلت” للشركة الأميركية، وحقق الهاتفان نجاحا وانتشارا كبيرين فاق نجاح هواتف آيفون السابقة.

في المقابل، عانت سامسونغ من تراجع في أرباحها بعد الفشل غير المتوقع لهاتفها غلاكسي إس5 مما دفعها إلى إعادة هيكلة قسم الهواتف الجوالة والإعلان بأن الهاتف المقبل سيأتي بتصميم مختلف كليا عن هذا الهاتف الذي حافظ على تصميمه التقليدي لسنوات.

عودة نوكيا

وفي هذا العام كانت المفاجأة بعودة نوكيا إلى سوق الأجهزة الذكية منذ استحوذت مايكروسوفت على قسم خدمات الأجهزة النقالة فيها، حيث كشفت في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 عن أول حاسوب لوحي من تصنيعها يعمل بنظام أندرويد، ومن المتوقع أن تعود الشركة إلى استخدام علامتها التجارية لتصنيع هواتف ذكية خاصة في عام 2016 بعد انتهاء مدة العذر المانع لذلك في عقدها مع مايكروسوفت

مبتكر قطري يفوز بلقب “نجوم العلوم”

توج القطري محمد الحوسني خريج فرع جامعة “تكساس آند إم” بدولة قطر بالمركز الأول في مسابقات برنامج “نجوم العلوم” لعام 2014، وهو برنامج مسابقات علمية تفاعلي يبث تلفزيونيا على قناة “إم بي سي4″، وترعاه وتنظمه للموسم السادس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

وقد حصل المخترع القطري على هذه الجائزة عن ابتكاره المسمى “طاقة تك”، وهو نظام جديد كفء لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، يعمل على رفع كفاءة الخلايا الشمسية من 40% إلى 60%.

وجاء في المركز الثاني المبتكر سلطان الصبحي من سلطنة عمان عن ابتكاره “وضوء”، وهو عبارة عن جهاز ذاتي التحكم (روبوت) يعمل على تجفيف أماكن الوضوء وشفط وتصريف المياه، أما جائزة المركز الثالث فكانت من نصيب المبتكرة رانيا بوجودة من لبنان عن ابتكارها “كوريزتا”، وهو جهاز آلي لحفر الكوسا.

فريق بحثي مصري يحقق كشفا طبيا مهما

حقق فريق بحثي مصري بقيادة الدكتور شريف الخميسي -من مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا- كشفا طبيا مهما، حينما نجح في إماطة اللثام عن الجين المسؤول عن الحفاظ على سلامة الخلايا العصبية، وعن أسباب ضمورها.

وتكمن أهمية هذا السبق العلمي في مساهمته في التكهن بأمراض ضمور الجهاز العصبي التي تنتج عن أسباب وراثية أو من التعرض للملوثات البيئية، أو تلك التي تحدث مع التقدم الطبيعي في العمر، كما يمكن أن يفيد هذا الكشف في صناعة عقاقير جديدة لعلاج أمراض الضمور العصبي والسرطان.

وقد تم الإعلان عن هذا الكشف في دراسة علمية حديثة نشرت مؤخرا في مجلة “نيتشر جنيتكس” التي تعد من أرفع الدوريات العلمية في مجال الصحة وعلوم الوراثة.

الاختراع يعمل على تحويل الطاقة المغناطيسية إلى طاقة كهروحرارية (الجزيرة نت)

أردني يخترع نظاما جديدا للتدفئة وتسخين المياه

تمكن رئيس جمعية المخترعين الأردنيين فايز عبود ضمرة من ابتكار جهاز جديد لتسخين المياه من خلال تحويل الطاقة المغناطيسية إلى طاقة كهروحرارية من دون استخدام أي نوع من المواد النفطية أو انبعاث أي غازات ملوثة للبيئة.

وقد تم اختبار الجهاز الجديد بواسطة أكثر من لجنة متخصصة تابعة لوزارة الطاقة والثروة المعدنية في الأردن.

وأوضحت نتائج المعاينة والتجارب فاعلية الجهاز الجديد في تسخين المياه، وإمكانية استخدامه في عمل نظام تدفئة مركزية مصغر، وأكثر من تطبيق آخر يهدف إلى توفير الطاقة البديلة وتقليل الاعتماد على الطاقة الكهربائية.

يذكر أن المخترع الأردني ضمرة قد أصر على عدم إعطاء أي تفاصيل علمية أو تقنية عن آلية عمل الجهاز أو كيفية تحويل الطاقة المغناطيسية إلى طاقة حرارية، وذلك حفاظا على سريته.

علماء مصريون ضمن إنجاز المركبة “فيلة”

شارك أربعة من الباحثين المصريين ضمن 220 عالما آخر في نجاح مهمة المركبة الفضائية “روزيتا”، وهبوط المسبار الخاص بها والمعروف باسم “فيلة” على سطح المذنب “67 بي/تشوريوموف جيراسيمينكو”، وهو ما يعد إنجازا علميا فريدا وحدثا تاريخيا، نظرا لكونها المرة الأولى التي تنجح فيها مركبة فضائية في الهبوط على سطح مذنب.

وقد شارك في تحقيق هذا الإنجاز الدكتور عصام معروف من جامعة سان خوسيه بكاليفورنيا، والخبير بمختبر الدفع النفاث التابع لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) الدكتور عصام حجي، والباحث بجامعة برن بسويسرا الدكتور رامي المعري، وأخيرا الدكتور أحمد الشافعي، وهو باحث زائر في وكالة ناسا، وكان يعمل سابقا بمرصد حلوان للأبحاث الفلكية والجيوفيزيائية.

يشار إلى أن مهمة “روزيتا” قد أطلقت بواسطة وكالة الفضاء الأوروبية منذ عشر سنوات، بهدف التعرف على كيفية نشأة الحياة والعناصر الأولية التي تكون منها كوكب الأرض.

إجراء مكالمة هاتفية لمدة خمس دقائق كاف لشحن الهاتف في الحالات الطارئة (غيتي)

مهندس تونسي يشحن الجوال بواسطة الصوت

نجح مهندس تونسي شاب -هو محمد زياد الشعري- في ابتكار طريقة لشحن الهاتف النقال بواسطة الصوت.

وهذا الابتكار عبارة عن تطبيق خاص يقوم بشحن الهاتف النقال من خلال مكالمة هاتفية لمدة خمس دقائق، مما يتيح الاستغناء عن الكهرباء في عملية الشحن، ويسهم في حل مشكلة فراغ البطارية في المناطق التي لا توجد فيها الكهرباء.

وقد فاز الشعري بالجائزة الكبرى للمعرض الدولي السابع للاختراعات في الشرق الأوسط الذي أقيم أوائل ديسمبر/كانون الأول بالكويت عن هذا الابتكار، كما سبق له الفوز في عام 2012 بجائزة مشابهة نظير اختراعه جهازا للشحن عن بعد.

فريق بحثي سعودي يكتشف مواد مبلمرة جديدة

توصل أربعة باحثين سعوديين من معهد بحوث علوم المواد التابع لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالرياض، بالتعاون مع شركة “آي بي إم” العالمية، وبمشاركة باحثين آخرين من جامعة كاليفورنيا وجامعة آيندهوفن إلى اكتشاف طائفة مواد مبلمرة جديدة ذات مزايا فيزيائية خاصة.

وتتميز المواد الجديدة المكتشفة بقدرتها على التشكل ذاتيا وقابليتها للتدوير على الرغم من صلابتها الفائقة، إضافة إلى كونها خفيفة الوزن وتتمتع بمقاومة عالية للمواد الكيميائية، وذلك بعكس البوليمرات الحرارية التقليدية المتوفرة حاليا غير القابلة للتشكل والتي لا يمكن تدويرها.

ويتوقع أن يساهم هذا الاكتشاف في فتح آفاق صناعية جديدة ومتعددة في مجالات تكرير البترول ومشتقاته، والصناعات الغذائية ووسائل النقل، إلى جانب دورها الكبير في تقليص النفايات المترتبة على هذه الصناعات الملوثة للبيئة.

فريق بحريني يبتكر سترة ذكية للمكفوفين

تمكن كل من محمد هلال وديما دراج -وهما من الشباب المبتكرين في مملكة البحرين- من ابتكار سترة ذكية تسمى “جاكي”، تتيح للمكفوفين وضعاف البصر التنقل بحرية على الطرقات ودون مساعدة الآخرين.

وتعمل السترة “جاكي” من خلال نظام إلكتروني خاص يعمل بنظام ويندوز 8.1، وتتضمن عددا من أجهزة الاستشعار تقوم بتحديد العقبات والعوائق الموجودة في الطريق عبر ذبذبات يشعر بها الشخص الكفيف في السترة أثناء سيره وتنقله من مكان لآخر.

وتتمثل أهمية هذه السترة في إتاحة الفرصة لذوي الاحتياجات الخاصة لممارسة حياتهم بشكل طبيعي، وتقليل الحاجة لعون الآخرين، مع تفادي خطر الحوادث.

رضوان هدف من اختراعه لمساعدة أهل غزة على حل مشاكل الانقطاع المتكرر للكهرباء (الجزيرة نت)

صبي جزائري يخترع مولدا كهربائيا لأهل غزة

تمكن رضوان عباد -وهو صبي جزائري من مدينة بومدراس، ويدرس حاليا في السنة الثالثة بالمرحلة المتوسطة- من اختراع مولد كهربائي صغير يمكن شحنه باستخدام طاقة الرياح أو المد والجزر أو الطاقة الشمسية أو العضلية، ويمكن استغلاله في تشغيل المصابيح والأجهزة المنزلية.

وقد عمل رضوان على اختراع هذا الجهاز لمساعدة أهل غزة وإعانتهم على حل مشاكل الظلام الدامس والانقطاع المتكرر للكهرباء الناتج عن العدوان الإسرائيلي المستمر على أهل القطاع وكافة مقدراته وموارده الاقتصادية والبيئية.

يذكر أن رضوان قد حاز على لقب أصغر مخترع عربي وأفريقي، وذلك في أولمبياد الاختراع الذي أقيم بتونس في مارس/آذار الماضي، كما سبق له الحصول على شهادة أصغر مخترع عربي وأفريقي من الجمعية العربية الأفريقية للبحث العلمي والاختراع.

إنجازات جديدة لأديسون الإمارات

تمكن المخترع الإماراتي أحمد عبد الله مجان من الفوز بأربع ميداليات: ذهبية واحدة، وفضيتان، وبرونزية ضمن فعاليات المعرض الدولي الـ66 للأفكار والاختراعات والابتكارات (إيينا) الذي أقيم أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي بمركز المعارض في مدينة نورنبرغ بألمانيا .

وقد فاز مجان بالميدالية الذهبية عن اختراعه جهازا لتتبع الحيوانات الأليفة بالطاقة الشمسية، وفاز بميداليتين فضيتين عن اختراع  جهاز الصيد بالقفص الذكي، واختراعه جهاز الصيد بالبطة الذكية، بينما فاز اختراع حماية أقفاص الصيد “الجراجير” من السرقة بالميدالية البرونزية.

يشار إلى أن مجان -الملقب بأديسون الإمارات نظرا لكثرة عدد الاختراعات التي توصل إليها- قد فاز من قبل بميدالية ذهبية في معرض “إنبكس” الدولي للاختراعات الذي أقيم في يونيو/حزيران الماضي في مدينة بتسبرغ بولاية بنسلفانيا الأميركية.

كويتي يبتكر طفاية حريق آلية

نجح المخترع الكويتي محمد عبد الله العازمي في الفوز بالميدالية الذهبية والجائزة الكبرى في المعرض الدولي الـ66 للأفكار والاختراعات والابتكارات (إيينا).

وقد نال العازمي هذه الجائزة عن اختراعه طفاية حريق تعمل بشكل آلي ويستطيع استخدامها أي شخص بسهولة ويسر، وذلك من خلال إلقائها في النار، إذ تقوم بنفسها بالتدحرج والاتزان بفعل الجاذبية الأرضية، ثم ترش المادة وتطفئ الحريق.

وكان العازمي هو المشارك الوحيد من دولة الكويت، حيث نافس أكثر من 730 مخترعا من ستين دولة شاركوا في المعرض وعرضوا أكثر من تسعمائة اختراع، ليتمكن في النهاية من انتزاع الجائزة الكبرى.

المصدر: الجزيرة نت

ذات صلة:

حصاد التكنولوجيا في عام 2016م

حصاد التقنية في العام 2015.. الإبداع في المنافسة

حصاد التكنولوجيا في عام 2014 .. تطور التقنيات والتحديات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.