///////

أذكار النوم والثياب | فقه السنة

هذه المادة المختصرة من كتاب فقه السنة للشيخ سيد سابق تتناول أذكار النوم والاستيقاظ، وعند الفزع والأرق والوحشة، وما يقوله ويفعله من رأى في منامه ما يكره، وتتضمن كذلك الذكر عند لبس الثوب، وإذا لبس ثوبا جديداً، وما يقول لصاحبه إذا رأى عليه ثوبا جديدا، وما يقوله عند طرح الثوب.

أذكار النوم

روى البخاري عن حذيفة وأبي ذر رضي الله عنهما، قالا: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال: ” باسمك اللهم أحياء وأموت ” وإذا استيقظ قال: ” الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور “.

وكان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما: ” قل هو الله أحد ” و ” قل أعوذ برب الفلق ” و ” قل أعوذ برب الناس ” ثم مسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات.

وأمر أن يقول المضطجع: باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين.

دعاء الانتباه من النوم

أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المستيقظ من نومه أن يقول: ” الحمد لله الذي رد علي روحي. وعافاني في جسدي، وأذن لي بذكره “.

وكان إذا استيقظ قال: ” لا إله إلا أنت سبحانك، اللهم أستغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك، اللهم زدني علما، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.

الذكر عند الفزع والأرق والوحشة

عن عمر بن شعيب عن أبيه عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” إذا فزع أحدكم في النوم فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون، فإنها لن تضره. ” قال: وكان ابن عمر يعلمها من بلغ من ولده، ومن لم يبلغ منهم كتبها في صك وعلقها في عنقه. وإسناده حسن.

روى الطبراني وابن السني عن البراء بن عازب: أن رجلا اشتكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحشة فقال: ” قل: سبحان الله الملك القدوس رب الملائكة والروح، جللت السموات والارض بالعزة والجبروت ” فقالها الرجل، فأذهب الله عنه الوحشة.

ما يقوله ويفعله من رأى في منامه ما يكره

عن جابر رضي الله عنه عن رسول الله أنه قال: ” إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثا، وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه. ” رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه.

الذكر عند لبس الثوب

وروى ابن السني: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لبس ثوبا، أو قميصا، أو رداء، أو عمامة يقول: ” اللهم إني أسألك من خيره وخير ما هو له، وأعوذ بك من شره وشر ما هو له. “

الذكر إذا لبس ثوبا جديدا

عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد ثوبا سماه باسمه – عمامة أو قميصا أو رداء – ثم يقول: اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه، أسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له ” رواه أبو داود والترمذي وحسنه.

ما يقول لصاحبه إذا رأى عليه ثوبا جديدا:

صح أنه صلى الله عليه وسلم قال لأم خالد – بعد أن ألبسها خميصة: ” أبلي وأخلفي ” وكانت الصحابة تقول: تبلي ويخلف الله.

الذكر عند طرح الثوب

روى ابن السني عن أنس قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم، أن يقول الرجل المسلم إذا أراد أن يطرح ثيابه: بسم الله الذي لا إله إلا هو “.

انظر أيضاً:

مختصر كتاب فقه السنة للشيخ سيد سابق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.