انتقادات مسرح مصر | تياترو مصر

قدمت فرقة مسرح مصر (تياترو مصر سابقاً) عشرات المسرحيات الكوميدية الساخرة، بمعدل مسرحية أسبوعية في كل موسم، بقيادة الفنان أشرف عبد الباقي، لاقت انتشاراً جماهيرياً من جهة، وانتقاداً كبيراً من جهة أخرى لقصور في بنيتها المسرحية والقيمية.

قد يهمك أيضاً متابعة هذه الروابط:

 

والعروض من بطولة الفنانين أشرف عبد الباقي، علي ربيع، مصطفى خاطر، حمدي الميرغنى، محمد أنور، دينا محسن وكريم عفيفي، وعدد من الوجوه الشابة، ومن تأليف وإخراج نادر صلاح الدين.

واتسمت العروض التي بدأت في يناير 2014م بتميز الأداء التمثيلي لأغلب الممثلين الشباب، بالإضافة لعوامل ساعدت على جودة ظهور العمل الفني من تصوير ومونتاج جيد وإضاءة واضحة وديكورات مميزة وهندسة صوتية عالية الجودة، وتسويق فضائي والكتروني عبر قناة الحياة ثم ام بي سي، وترويج محترف عبر مواقع السوشيال ميديا.

وتركزت أغلب الانتقادات حول ضعف النص المسرحي، وتكرار نمط الممثلين، والاعتماد على الارتجال الذي يجنح كثيراً إلى الابتذال، ورفض أصحاب العمل الفني هذه الانتقادات، معتبرين أن هدفهم الرئيسي هو الإضحاك وإرضاء الجمهور.

 

أهم الانتقادات الفنية

ضعف النص:

لا يعتمد النص المسرحي على قصة درامية لها مقدمة وعقدة وخاتمة، وإنما يقوم فريق العمل بعمل ورشة ارتجالية تتضمن اسكتشات وإفيهات كوميدية، ثم تأتي خاتمة العرض بخروج مفاجئ للفنان أشرف عبد الباقي بإلقاء ما يشبه حكمة العرض.

تقول الكاتبة غادة عبد العال: العرض عبارة عن 10 دقايق إفيهات يسخر فيها الممثلون من بعضهم البعض، و10 دقايق رقص على أغاني مهرجانات، و10 دقايق سخرية من الأعمال الفنية، و10 دقايق لإفيهات الفيس بوك.

ويشير الفنان أحمد صيام إلى أن تجربة مسرح مصر تعتبر اسكتش وليست مسرحية متكاملة الأركان.

ويقول الكاتب المسرحي بهيج إسماعيل: تياترو مصر اسكتشات شبيهة بالإسكتشات التي كانت تقدم بين فقرات السيرك القومي.

ويؤكد ذلك الفنان أشرف عبد الباقي: إننا نعتمد على الارتجال أكثر من الكتابة، بمعنى أن الورشة من الممثلين أنفسهم، ولا نعتمد على كاتب يقدم لنا نصاً عظيماً «لأنه لو كاتب ورق عظيم هيتبهدل»، خصوصاً أننا ننفذ البروفات فى يومين.

 

ارتجال مبتذل:

يستحوذ الارتجال على مساحة كبيرة من العرض، ويجنح أحياناً للإفيهات المبتذلة، التي تسيء لجمهور العرض التليفزيوني، وتتضمن إيحاءات جنسية، وإهانات للممثلات داخل العرض، واستخدام مفردات هابطة لا تليق بخشبة المسرح أو العرض التليفزيوني.

يقول الناقد عادل الشرقاوى: أبطال مسرح مصر يعتمدون على الإسفاف ويصفونه بالارتجال، هذا الارتجال يعتمد على الإيفهيات الرخصية، كما أفلام السبكية تبدأ بالابتذال والإسفاف وتنتهي بهما.

 

رسائل سلبية:

صرح أبطال العمل الفني أن هدفهم الرئيسي هو إضحاك وإمتاع الجمهور، لكن هذا الضحك يجنح كثيراً لهدم قيم سامية، وترويج لمفردات وألفاظ هابطة، ويتعرض بالتجريح والإساءة لبعض الرموز، ويتناول بعض القضايا بمعالجة أخلاقية متدنية، كالسخرية الغير مباشرة من الإسلام والصحابة، والسخرية من المعلمين، وغيرهم.

يقول المخرج خالد سيف: العمل يفتقد لفكرة ورسالة يدور حولها، هو مجرد إفيهات هابطة.

ويقول المخرج المسرحي ياسر صادق: الهدف من المسرح إمتاع البصر جماليًا ثم تغيير داخل المشاهد وجدانيًا بحيث يخرج من المكان أجمل وأكثر ثقافة مما كان والأهم مناقشه القضايا الكبرى في الحياة كالحرية والعدل والشرف وإعلاء مبدأ القيم، وليس مجرد تقديم اسكتشات للتسلية، وقد رأيت بعضاً مما يقدم فوجدت إنها إما سخرية على أعمال جادة أو مجرد استعراض لقدرات ممثلين يحاولون أن ينضموا إلى فئة الكوميديانات.

يقول الدكتور محمد المرسى الأستاذ بكلية الإعلام: ما شاهدته كان مسخا لا هو بمسرح ولا هي بكوميديا.. مسخا وتسطيحا، لا رواية تنبع من فكرة ولا تمثيل ولا إخراج ولا أي شيء يمت للدراما بصلة.

وأضاف: إذا كان هذا هو مستقبل الكوميديا في مصر والوطن العربي، فلا عزاء لعقول ووجدان أجيال قادمة، يساهم المسرح والفنون عموما برسالتها في تشكيلها، أوقفوا هذه المهزلة المسماة بمسرح مصر يرحمكم الله.

 

أبطال مسرح مصر يرفضون الانتقادات

رفض الفنان أشرف عبد الباقي وأعضاء الفرقة الانتقادات الموجهة إليهم، ولم يتقبلوا الآراء الناقدة، وذهبوا للدفاع عن أعمالهم، مستندين لمعيار الإقبال الجماهيري وارتفاع الضحك، دون النظر للآثار السلبية على الجمهور العربي.

يقول المؤلف والمخرج نادر صلاح الدين: التجربة حققت نجاحًا جماهيريًا، والدليل أن كل المشاركين فيه أصبحوا نجومًا، لا تؤثر فينا هذه الانتقادات، ولا نتابعها من الأساس، لأننا نركز فقط على إمتاع الجمهور.

يقول أشرف عبد الباقي: أنا مع النقاد فى غضبتهم الفنية من «مسرح مصر»، لكنني لست معهم في تجاهل ما يريده الجمهور، إضحاك الجمهور في حد ذاته هدف، وهدف صعب، إذا فتحنا التليفزيون «هنعيط» بسبب الأحداث المحيطة التي تشعرنا بالإحباط، أما التحدي هو أن ننسي الجمهور همومه وسط كل هذه الأحداث.

يقول على ربيع: ملناش غير الجمهور، والانتقادات مش بتفرق معانا.

تقول سارة درزاوي: إن هدف فريق عمل المسرح الأول والأخير أن تخرج الناس “مبسوطة وبتضحك”.

يقول حمدي الميرغني: أتحدى أن حد يطلع أي ابتذال أو أي رخص في المسرحية، إن من أسباب نجاح «مسرح مصر» يتمثل في التحدث بلغة الشارع المصري.

 

مسرحيات الموسم الأول | تياترو مصر

2013 – 2014

  1. وإسلاماه
  2. مصر محسودة
  3. شيء من الخوخ
  4. الجاسوس
  5. حماصة
  6. يوتوبيا
  7. الزوجة الثانية
  8. الشيكافوريا
  9. لا مؤاخذة يا تاريخ
  10. مخلص طحن
  11. الفانوس السحري
  12. كواليس
  13. سيد تريلا
  14. جماعة منحلة
  15. سي حسن
  16. الطائرة المفكوكة
  17. رعاة البقر
  18. واحد وواحدة من الفضاء
  19. المعلم
  20. الزعبلاوي
  21. هي كدة
  22. إحنا وهما

 

مسرحيات الموسم الثاني | تياترو مصر

2014 – 2015

  1. كي جي تو
  2. أقرا الحادثة
  3. خيانة زوجية
  4. المرحومة
  5. يخلق من الشبح أربعين
  6. الخلطة السحرية
  7. اتنين بلطجية
  8. ممنوع الخروج
  9. زي بعضه
  10. بابا مش نويل
  11. ماتش كورة
  12. القراصنة
  13. ايه الي يزعل في كدة
  14. جريمة قبل الاكل
  15. مفيش دماغ
  16. كل عام وانتم تمام
  17. صوابع زينب
  18. حلاوة بالقشطة
  19. العصر الحجري
  20. بنات بشنبات

 

مسرحيات مسرح مصر | الموسم الأول

 2015 – 2016

  1. طابور العرض
  2. فرصة تانية
  3. حاجة صيني
  4. حبوب هلوسة
  5. العجوز والكنز
  6. أنا إيه الجابني هنا
  7. كامل ابتسم
  8. هيصة
  9. شغل قرود
  10. البخل صنعة
  11. تواصل اجتماعى
  12. آخر شحاتة
  13. ألف نيلة
  14. مواهب
  15. عيال رجالة
  16. رأس السنة
  17. كوم أمبو
  18. سوبر ماركت

 

مسرحيات مسرح مصر | الموسم الثاني

2016 – 2017

  1. كواليسنا
  2. بيقولوا
  3. قسمة ونصيب
  4. آثار جانبية
  5. حادث سعيد
  6. واحدة واحدة
  7. جواز صالونات
  8. زي بتوع السيما
  9. كاوبويز
  10. عام سعيد
  11. قبل ما يحصل كل ده
  12. شقلبظات
  13. بعد التحية

 

 

مسرحيات مسرح مصر | الموسم الثالث

2018

  1. كواليس الكواليس
  2. شوكت وشطانوفي
  3. فرحة
  4. عودة ضرغام
  5. زي كل مرة.

تعليق واحد

  1. انتقادات مسرح مصر | تياترو مصر
    وتركزت أغلب الانتقادات حول ضعف النص المسرحي، وتكرار نمط الممثلين، والاعتماد على الارتجال الذي يجنح كثيراً إلى الابتذال، ورفض أصحاب العمل الفني هذه الانتقادات، معتبرين أن هدفهم الرئيسي هو الإضحاك وإرضاء الجمهور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.