تحميل كتاب رسائل من القرآن أدهم شرقاوي pdf

إليكم تحميل كتاب رسائل من القرآن أدهم شرقاوي pdf، وهو عمل أدبي إيماني يستلهم آيات القرآن الكريم، ويقدّمها في صورة رسائل موجهة إلى الإنسان في مختلف أحواله ومراحل حياته.
هو أحد أبرز الكتب الإسلامية والتربوية المعاصرة التي لاقت انتشاراً واسعاً.
قد يهمك:
تحميل كتاب رسائل من القرآن أدهم شرقاوي pdf

نبذة عن الكتاب
في مقدمة الكتاب كتب الكاتب:
“يا الله: إنكَ عندما قلتَ لإبراهيم عليه السلام: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجّ﴾ قال لكَ: ربِّ كيف أُبلِّغُ الناس وصوتي لا يصلهم؟!
فقلتَ له: عليكَ النِّداء وعلينا البلاغ! فبلغَ صوته أرجاء الأرض! فيا الله: هذا الكتاب نداء عبدٍ ضعيف القلب، ضعيف الصوت، ناداه حُباً لكَ، ورغبةً فيكَ، فأكرمه بالبلاغ!”
يقدم الكتاب خواطر ودروسًا تربوية تساعد القارئ على فهم الرسالة الإيمانية للآيات واستحضارها في مواقفه وعلاقاته وقراراته، وليس تفسيرًا علميًا تفصيليًا للقرآن.
يخاطب الكتاب الشباب والنساء والرجال والمؤمنين والمترددين، ويربط الكاتب بين الآيات الكريمة وتجارب الحياة اليومية، فيستخرج منها معاني الصبر والرحمة واليقين والتوبة وحسن الظن بالله.
وهو دعوة إلى بناء علاقة أقرب مع القرآن الكريم، والنظر إليه بوصفه مصدرًا للهداية والسكينة والحكمة، ومنهجًا يرافق الإنسان في تفاصيل حياته.
من أبرز محاور الكتاب
القصص القرآني: الوقوف عند مواقف معينة للأنبياء والصالحين واستلهام الصبر واليقين منها.
الدعم النفسي والروحي: توجيه رسائل طمأنينة وسلام داخلي للقارئ في أوقات الشدة والابتلاء.
القيم الأخلاقية: الحث على الرحمة، والتسامح، وحسن التعامل مع الآخرين بناءً على التوجيهات الربانية.
اقتباسات من كتاب رسائل من القرآن
- من علَّقَ قلبه بالأسباب، تركه الله إليها!، ومن علَّقَ قلبه بالله، هيأ له الأسباب!
- هذا الدين ليس لمن سبق، هذا الدين لمن صدق.
- اللسان أحياناً أمضى من ضربة السَّيف!
- رزقكَ لن يأخذه غيركَ، ولكن عبادتكَ لن يقوم بها غيركَ، إنَّ الله سبحانه قد تكفَّل لكَ بالرزق.
- أجمل ما في فرج اللهِ، أنه يأتي بعد أن تنقطع كلّ الأسـباب، ولا يبقى في قلب العبد إلا الله!
- فردّدوا دوماً اللّهم لكَ الحمد: فبالشُّكر تدومُ النِّعم!
- ﴿ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ﴾
الشكوى إلى النّاس مجلبة للشفقة، والشكوى إلى الله مجلبة للرحمة، لا يشكو الضّعيف لضعيف مثله، وكل النّاس ضعفاء!
ولا يشكو الفقير لفقير مثله، وكلّ النّاس فقراء! الضعيف يلوذُ بالقوي، ولا أقوى من الله”.
- نحن مسؤولون عن السعي، لا عن النتيجـة!
- اِحذرْ من دعوة أولئك الذين ليس لهم إلا الله”.
- أحياناً عليكَ أن تلتزمَ الصمتَ، لأنَّ بعض المشاكل يفاقمها الكلام!
- تظاهرْ بأنكَ لا تعرفْ، ومثِّلْ بأنكَ لم ترَ، وتصرَّف بأنكَ لم تسمعْ، وتعاطَ كأنكَ لم تفهم.
- أي عقاب أقسى من أن يكون قلب المرء مقبرة؟!
- كان سُفيان بن عُيينة يقول: من كانتْ معصيته في الشهوة فارجُ له الخير، ومن كانت معصيته في الكِبر فاخشَ عليه، لأنّ آدم عليه السّلام عصى مشتهياً فغُفِرَ له، وإبليسُ عصى مستكبراً فلُعِنَ!
- إن الله ينصر الدولة الكافرة العادلة، على الدولة المسلمة الظالمة!
- ﴿ عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا ﴾
أطفِئْ بهذه الآية نار حسرتكَ على كل فرصةٍ ضاعتْ، وعلى كـل وظيفةٍ خسرتها، وعلى كل حبيبٍ أفلتَ يدكَ في منتصف الطريق، وعلى كل صديقٍ حسبتَ أنَّ له وجهاً جميلاً، فلم يكن هذا إلا قناعاً لذئب جارح!
- ما أخذه الله منـكَ فلحكمةٍ، وما تركه لكَ فلرحمةٍ، فإنْ علمتَ الحكمة، فاشْكُرْ! وإن جهلتها، فاصْبِر!
- صنائع المعروف تقي مصارع السـوء!
- عندما يستخدمكَ اللهُ لخدمة دينه، فاعلم أنّه قد اطلَّعَ على قلبكَ فارتضـاه، إنّ الإنسان وهو إنسان، يأنف أن يستخدم أداة متّسخة في عمله، فكيف باللهِ وهــو الله!
- البُغض الشديد مهلكة، والحُبُّ الشديد مهلكة.
- إن لم تستطع أن تتخلص من معصية، فحاصِرها بالطّاعات!





