تحميل كتاب ليطمئن قلبي pdf | رواية أدهم الشرقاوي

إليكم تحميل كتاب ليطمئن قلبي أدهم الشرقاوي pdf، واقتباسات من الرواية.
رواية “ليطمئن قلبي” هي واحدة من أبرز الروايات الأدبية ذات الطابع الإيماني والاجتماعي للكاتب الفلسطيني اللبناني أدهم الشرقاوي (المعروف باسم قس بن ساعدة)، وصدرت عام 2019.
قد يهمك:
تحميل كتاب ليطمئن قلبي pdf | رواية أدهم الشرقاوي
تتميز الرواية بأسلوبها السلس الذي يمزج بين السرد القصصي المشوق والمناقشات الفكرية والدينية العميقة بتبسيط يناسب مختلف القراء.
اقتبس الكاتب العنوان من الآية القرآنية الكريمة على لسان سيدنا إبراهيم عليه السلام، فالرواية تهدف إلى زرع الطمأنينة في القلوب.
ذكر الكاتب في مقدمتة الرواية أنها مهداه إلى:
إلى أصحاب “إيمان العجائز”؛ أولئك الذين يؤمنون بالله إيماناً فطرياً صادقاً ونقياً دون الدخول في تعقيدات الفلسفة وجدال المتكلمين.
تدور الأحداث الرئيسية على متن حافلة يومية تنقل الركاب من الريف إلى المدينة، لتتحول هذه الحافلة إلى مسرح صغير يعكس صراعات النفس البشرية، وأوجاعها، ورحلتها في البحث عن اليقين والسلام الداخلي من خلال شخصيات مختلفة باهتمامات مختلفة.
أبرز شخصيات الرواية ومحاورها
تنقسم الرواية عبر ركاب الحافلة إلى عدة خطوط درامية وفكرية متوازية تشمل:
رحلة الشك واليقين (ماهر وهشام): يدور بينهما حوار فكري وعقائدي عميق يناقش شبهات الملحدين والرد عليها بالأدلة العقلية المنطقية لإثبات وجود الله وحكمته في الكون.
رحلة الحب المعقدة (كريم ووعد): تبدأ الرواية برسالة طويلة يكتبها كريم إلى “وعد”، ويستعرض من خلالها مفهوم الحب الحقيقي، والفرق بين الحب والصداقة، والروابط الإنسانية بأبعادها الطاهرة والأنانيّة.
رحلة الرضا والصبر (الخالة آمنة): سيدة مصابة بمرض السرطان، تُقدم نموذجاً حياً في الرضا التام بقضاء الله وقدره، وتعلّم من حولها كيف يستشعرون رحمة الله في الابتلاء.
رحلة البصيرة والتعويض (العم أحمد وشمعة): رجل يفقد بصره منذ الطفولة، ليلتقي بـ “شمعة” التي تمنحه حنانها وتعوضه بنور قلبها عن ضوء الشمس الذي فقده.
اقتباسات من رواية ليطمئن قلبي
تضم الرواية العديد من الاقتباسات المؤثرة حول الحياة، والابتلاء، والمشاعر الإنسانية ومنها:
- “كل ما يؤذينا يستمد قدرته على الأذى من ضعفنا، وهشاشتنا، واهتمامنا بمصدره، إننا بحاجة إلى الكثير من التغافل لنعبر جسر الحياة، لنجتاز الناس وأحكامهم.”
- “إننا نعيش سنوات طويلة في صحة ورغد ونمرضُ أياماً معدودة، فلماذا علينا أن نسخط إذا مرضنا ونقول أين هو الله الذي أمرضنا، ولا نقول له يا له من إلهٍ رحيم أمدَّنا بالصحة أعواماً!”.
- “ثمة شيء في القلب لا يراه إلا الله، ثمة بصيص نور في حياة الإنسان المظلمة لا يعلمه إلا الله، ومن رحمته يهيئ من يأخذ بيد هذا الإنسان لأجل النور في قلبه.”
- “حياة الإنسان باختصار هي جملة عادات، والظررف التي يعيش في ظلها الإنسان تصوغ مشاعره وأحاسيسه وأجهزته النفسية!!”
- في وصفه للخالة آمنة: “نقية كماء وضوء، عذبة كآية تتحدث عن الجنة.. قريبة من القلب كأذان الفجر.. تألَف وتُؤلَف… هكذا هم المؤمنون.”
- “الإيمان جوهر وسلوك حياة أكثر منه مظهراً وفلسفة.
- “أعدكِ أن تكون هذه هي المرة الأخيرة التي أكتبُ فيها عنكِ! وحين أقول لكِ إنها المرة الأخيرة، فهذا يعني أني أشيّعكِ لا أوثّقكِ! هذه الكلمات جنازتكِ، وأنا الآن أحملكِ إلى مثواكِ الأخير، أحفر قبركِ سطرًا سطرًا، وأهيل عليكِ الحروف. هكذا أنا، إذا أردتُ أن أتخلّص من امرأةٍ كتبتُ عنها!”
- “الموت موجع يا وعد.. ولكن الأكثر وجعاً هم أولئك الذين يموتون فينا وهم أحياء.. ما أبشع أن يصبح قلب المرء قبراً لشخص ما زال يمشي على الأرض!”
- “مررتُ البارحة بجانبكِ.. كان ما بيننا من المسافة مقدار ذراع، وما بيننا من الجفاء مقدار ما بين الأرض والسماء.. وأنا على قناعة الآن أننا لا نكره بجنون إلا أولئك الذين أحببناهم بجنون.”
- “أحببتكِ كأنّه ليس لي أحدٌ أحبه بعدكِ … وها أنا أكرهكِ كأنّه ليس لي أحدٌ أكرهه بعدكِ ! حكايتي معكِ كحكاية القرشيين مع أصنامهم ! كانوا يصنعون آلهتهم من تمرٍ، يعبدونها وجه النهار، ويأكلونها آناء الليل !”
- “الدنيا لن تكون إمتحاناً كبيراً ما لم يكن الناس أحراراً في فعل الخير و في فعل الشر!!، حيث أن الإنسان المنزوع الإرادة لا يمكن أن يخوض إختباراً”.
- “كثيرًا ما أصادف تلك العبارات التي تجعلني أظن أن أحدهم كتبها من قلبي لا من قلمه.”
- “فمثلًا لو قلنا أني أبحث عن صفة الصدق في الناس، فقد أجد إنسانًا صادقًا لا يكذب ولكنه أيضًا صريح جدًا، فتخيلي ماذا يمكن أن ينتج عن هكذا مزيج! ربما كانت الوقاحة، وعدم المداراة والمراعاة! ولو قلنا أن خفة الظل صفة”.
- “الذي يحفظ ألف دليل على وجود الله!
فقالتْ : لو لم يكُنْ في قلبِه ألف شكٍّ ما احتاج إلى ألف دليل!
فلمّا بلغه قولها قال: اللهمّ إيماناً كإيمان العجائز!”
- “الضربات التي لا تقضي علينا تُقوّينا، تماماً كالأمراض التي لا تفتك بنا تجعلنا أكثرة قوة لأنها تُكسبنا مناعةً !
بودّي لو رأيتني الآن بعد فراقكِ، لن تعرفيني، نحن نتغير عندما نتلّقى درس العُمر”.
- ” الأشخاص في الذاكرة بعمقِ الأثرِ لا بطولِ العِشرة!”.
- “إن الخير هو القاعدة والشر هو الاستثناء! وإن الصحة هي القاعدة والمرض هو الاستثناء! إننا نعيشُ سنوات طويلة في صحةٍ ورغدٍ ونمرضُ أياماً معدودة فلماذا علينا أن نسخطَ إذا مرِضنا ونقول أين هو الله الذي أمرضنا ولا نقول يا له من اله رحيم امدنا بالصحة اعواما!”.
- “يقول الناس اليوم: لا تجادلني في شخص تراه بعينيك وأراه بقلبي!”.
- “إن يدًا واحدة تلتقطك حين تسقط هي أجمل من ألف يد تصافحك عند الوصول!”.
- “البكاء على اللبن المسكوب لا يغير من الأمر شيئًا، ما حدث قد حدث، ولا يمكن محوه من الذاكرة، ولكن العيش في ظله يعني أن صاحبه لم يجرؤ على مواجهة آلامه، بل رضي بأن يظل عمره رازحًا تحتها ويغذيها بالتحول إلى وضع الضحية، والتمسك بهذا الدور كأنه لا يريد غيره”.





