من طرائف جحا ونوادره pdf ومكتوبة

نقدم لكم مجموعة شهيرة من طرائف جحا ونوادره pdf ومكتوبة، وبحسب الدراسات الأدبية، فإن جحا صار رمزًا شعبيًا عالميًا، وتحوّل مع الزمن إلى “شخصية رمزية”، وتُنسب إليه نوادر عربية وتركية وفارسية كثيرة، حتى إن بعض الباحثين يرون أن القصص جُمعت عبر قرون تحت اسمه.

هذه القصص اشتهرت عبر كتب الأدب الشعبي، والحكايات المتوارثة، وبرامج الأطفال، حتى أصبحت جزءًا من الثقافة العربية والإسلامية الشعبية، وليس من المؤكد أن كل هذه النوادر وقعت لشخص حقيقي واحد.

قد يهمك:

ومن أشهر الطرائف التراثية المتفق على شهرتها:

باع جحا داره لرجل، واشترط أن يحتفظ بمسمار في الحائط، ثم صار يدخل البيت كل يوم بحجة زيارة المسمار، حتى ضاق المشتري وترك البيت كله له.

أصبحت هذه الطرفة “مسمار جحا” مثلًا عربيًا فيما بعد عن الثغرة الصغيرة التي تسبب مشكلة كبيرة.

استعار جحا قدرًا من جاره، ثم أعاده ومعه قدر صغير وقال: “قدرك ولدت.”

فرح الجار، وبعد أيام استعار القدر ثانية ولم يرجعها، فقال:

“البقاء لله… القدر ماتت!”

دخل جحا وليمة بثياب بسيطة فلم يهتموا به، فعاد بثياب فاخرة فاستقبلوه بحفاوة.

فصار يضع الطعام في جيب ثوبه ويقول:

“كل يا ثوبي!”

أضاع جحا مفتاحه داخل البيت، لكنه بحث عنه تحت المصباح في الخارج.

فقيل له: “أضاع هنا؟”

قال: “لا، لكن النور هنا أفضل!”

طلب رجل استعارة حمار جحا، فقال جحا إن الحمار غير موجود، فنهق الحمار من الداخل!

فقال الرجل: “سمعت صوته.”

فرد جحا:

“أتصدق الحمار أم تصدقني؟”

كان جحا يركب حماره بالعكس، فقيل له:

“لماذا تركب هكذا؟”

قال:

“حتى أراكم جميعًا!”

قال جحا:

“كدت أُنجح في تعويد حماري على ترك الطعام… لكنه مات قبل أن يتعود!”

سُئل: أيهما أنفع، الشمس أم القمر؟

قال:

“القمر؛ لأنه يضيء وقت الظلام، أما الشمس فتأتي والناس يرون أصلًا!”

خرج جحا مع ابنه وحمارهما:

ركب الابن فقال الناس: “ولد بلا رحمة، ترك أباه يمشي!”

ركب جحا فقالوا: “أب قاسٍ يترك ابنه!”

ركبا معًا فقالوا: “أرهقوا الحمار!”

نزلا ومشيا فقالوا: “حمقى يتركون الحمار ويمشون!”

فقال جحا:

“من حاول إرضاء الناس جميعًا خسر نفسه.”

اشتكى رجل إلى القاضي أن جحا مدين له.

فقال جحا: “هذا الرجل كاذب، والدليل أنه يطالبني بالدَّين بعد كل هذه السنين!”

فسأله القاضي: “وما الدليل على أنك سددته؟”

قال: “لو لم أسدد لما صبر كل هذه المدة!”

دخل لصوص بيت جحا فلم يجدوا شيئًا يسرقونه.

فحملوا الصندوق الوحيد الموجود.

فلما فتحوه وجدوا جحا بداخله!

قال لهم: “استحييت أن تخرجوا بلا شيء!”

وجد جحا مرآة لأول مرة، فنظر فيها وقال: “لا عجب أن صاحب هذه الصورة رماها، إنه رجل قبيح!”

ثم جاءت زوجته ونظرت وقالت: “الآن فهمت لماذا كنت غاضبًا… إنها صورة امرأة!”

أهداه رجل بطة، فأطعمه جحا، ثم جاء قريب للرجل فأطعمه، ثم قريب قريبِه، حتى تعب جحا من كثرة الضيوف.

فلما جاء آخرهم قدم له ماءً ساخنًا فقط!

قال الرجل: “ما هذا؟”

قال جحا: “هذا حساء حساء حساء البطة!”

سأله رجل: “بكم تبيع حمارك؟”

قال: “إن كان لك فسأبيعه غاليًا، وإن كان عليّ فلن أبيعه!”

قالت زوجته: “راقب الخبز حتى لا يحترق.”

فلما احترق قالت: “لماذا لم تُخرجه؟”

قال: “كنت أراقبه كما طلبتِ!”

صعد جحا المنبر وقال: “هل تعرفون ما سأقول؟”

قالوا: “لا.”

قال: “إذن لا فائدة من الكلام مع قوم لا يعرفون شيئًا!” ونزل.

وفي المرة الثانية قالوا: “نعم.”

فقال: “طالما تعرفون فلا داعي للكلام!”

وفي الثالثة انقسموا نصفين، فقال: “ليخبر الذين يعرفون الذين لا يعرفون!”

كان جاره كثير التطفل، فطرق الباب يومًا وسأل: “إلى أين أنت ذاهب؟”

قال جحا: “لو أخبرتك فلن أستطيع الذهاب!”

ضاع حمار جحا، فصار يقول: “الحمد لله!”

فقالوا: “كيف تحمد الله وحمارك ضاع؟”

قال: “الحمد لله أنني لم أكن راكبًا عليه، وإلا لضعت معه!”

جمع حكمت شريف الطرابلسي الحكايات كما وردت في بطون أمهات الكتب القديمة ورتبها للتوثيق.

دمج في كتابه نوادر جحا بنوادر شخصيات تراثية أخرى (مثل أشعب، الطفيليين، وغفلات الأئمة والمعلمين).

الهدف من الكتاب حفظ التراث الفكاهي العربي والإسلامي من الضياع وتوثيقه.

تحميل نوادر جحا الكبرى حكمت شريف الطرابلسي pdf

إعادة صياغة أدبية، وتبسيط القصص بأسلوب روائي وسلس، مشوق ومناسب للعامة والشباب.

يركز بشكل أساسي على شخصية جحا (أو نصر الدين خوجه) ويصفي القصص لخدمة فكرة السخرية الهادفة.

تحميل كتاب نوادر جحا الكبرى خليل حنا تادرس pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى