تحميل كتاب العادات الذرية لجيمس كلير pdf | ملخص مكتوب

إليكم تحميل كتاب العادات الذرية لجيمس كلير pdf في التنمية البشرية وتطوير الذات، وملخص مكتوب وpdf للكتاب، ويركز الكتاب على أن “الأنظمة” أهم من “الأهداف”، ويشرح كيف نبني عادات فعالة عبر أربعة قوانين، فهو يقدم منهج سهل لبناء عادات جيدة والتخلص من العادات السيئة.

مع عرض ملخص كتاب العادات الذرية وتحميل الملخص pdf، كذلك قراءة كتاب العادات الذرية مباشرة عبر الإنترنت.

الكتاب ترجمة محمد فتحي خضر، وقد صدرت هذه الترجمة عن دار التنوير للطباعة والنشر.

يقدم كتاب “العادات الذرية” للكاتب جيمس كلير دليلاً عملياً لإحداث تغييرات جذرية في حياتك من خلال بناء عادات إيجابية صغيرة والتحسين بنسبة 1% يومياً، ويقسم إلى:

1- قوة التحسين بنسبة 1%

التحسن التراكمي: التحسن اليومي البسيط (بنسبة 1% يبدو غير مؤثر في البداية، لكن نتائجه تتضاعف وتتحول إلى نتائج مذهلة على المدى الطويل).

الأنظمة مقابل الأهداف: الأهداف تحدد اتجاهك، لكن “الأنظمة والعمليات اليومية” هي ما يحقق لك التقدم والنجاح.

2- تغيير الهوية (جوهر التغيير)

تغيير السلوك يمر بثلاث طبقات:

النتائج (ما تحصل عليه).

العملية (ما تفعله).

والهوية (نظرتك لنفسك، أحكامك على ذاتك).

لبناء عادات تدوم، يجب التركيز على تغيير النظرة الذاتية، وصورة الشخص عن نفسه التي تحرك أفعاله. ليصبح الشخص الذي يرغب في أن تكونه.

3- قوانين تغيير السلوك الأربعة

يدعو المؤلف جيمس كلير إلى ” القوانين الأربعة لتغيير السلوك” وهي (جعل السلوك الجديد ملحوظ أو سهل أو ملفت أو مرضي) فالفشل في الالتزام بأي قانون من هذه القوانين يعني أنك سوف تفشل في تبني السلوك الجديد.

لتبني عادة جديدة، قدم “كلير” أربعة قوانين أساسية، وللتخلص من عادة سيئة تقوم بعكسها:

القانون الأول: اجعلها واضحة (لبناء العادة) / اجعلها خفية (للتخلص منها)

  • حدد نواياك بوضوح مثل: سأقوم بفعل [السلوك] في [الزمان] في [المكان].
  • صمم بيئتك المحيطة لتسهيل رؤية أدوات العادة الجديدة، أو إخفاء محفزات العادة السيئة.

القانون الثاني: اجعلها جذابة (لبناء العادة) / اجعلها منفّرة (للتخلص منها)

  • اربط بين الفعل الذي ترغب في القيام به والفعل الذي تحتاج إلى القيام به (ربط العادات).

القانون الثالث: اجعلها سهلة (لبناء العادة) / اجعلها صعبة (للتخلص منها)

  • استخدم “قاعدة الدقيقتين”: ابدأ العادة الجديدة بخطوة تستغرق أقل من دقيقتين (مثل: ابدأ بقراءة صفحة واحدة بدلاً من كتاب كامل).
  • قلل من خطوات وعقبات البدء.

القانون الرابع: اجعلها مشبعة (لبناء العادة) / اجعلها غير مرضية (للتخلص منها)

  • كافئ نفسك فوراً بعد إنجاز العادة، واحرص على ألا تفوت العادة مرتين متتاليتين إذا حدث ظرف طارئ.

* أليس لديك إشارة بدء يومية واضحة لممارسة التمارين ؟ سوف تنسى من عادتك الصحية الجديدة وتستمر بروتينك اليومي.

* أليس لديك روتين سهل للتمارين ؟ سوف تمارس روتين سهل و مألوف عوضاً عن ذلك (مثل مشاهدة التلفاز).

* ألا تجد التمارين جذابة ؟ سوف تتمرد على التمارين تماماً لكي تتجنب القيام بها على نحو مستمر.

* ألم تحصل على رضا فوري بعد التمارين ؟ سوف تفقد الدافع للتمارين باستمرار.

أوضح كلير ن هناك إستراتيجيتان لجعل كل سلوك جديد صحي و مفيد (مثل: التمارين الرياضية، الطبخ، الكتابة، القراءة الخ) واضحاً و سهلاً و جذاباً و مرضياً مما قد يجعل ذلك السلوك عادة يومية.

1- التكديس والبدء

و”تكديس العادة ” هو بناء عادات صحية و بدون أن تعي ذلك.

مثال:

الطفل فقد كدس عادة سحب مياه المرحاض مع عادة غسل يديه فأصبح سحب مياه المرحاض إشارة لعادة غسل اليدين.

عندما تكدس عادة جديدة على عادة حالية، فأنت تستخدم زخم العادة القديمة لجعل بدايتك للعادة الجديدة أسهل فكر فيها كعملية ركوب الدراجة نزولاً من على منحدر لكي تحصل على سرعة كافية من أجل الصعود على المرتفع التالي و بأدنى مجهود.

لكن إذا كان المرتفع لعادتك الجديدة شاق جداً فإن زخم العادة القديمة لن يكون كافياً.

لهذا السبب فأنت بحاجة لتخفض من عادتك الجديدة إلى ” طقس استفتاحي ” بسيط لمدة دقيقتين.

يقول جيمس كلير : ” عندما تحلم بإحداث تغيير، فإنه حتماً سوف تستولي عليك الإثارة وينتهي بك الحال محاولاً عمل الكثير جداً في وقت متأخر و الطريقة الأكثر فعالية التي أعرفها للتصدي لهذه الرغبة هو أن تستخدم قاعدة الدقيقتين و التي تنص على عندما تبدأ في عادة جديدة ، ينبغي أن تستغرق أقل من دقيقتين للقيام بها “.

  • ” قراءة كتاب قبل النوم كل ليلة ” ابدأها ” بقراءة صفحة واحدة.
  • ” عمل تمارين اليوقا لمدة ثلاثين دقيقة ” ابدأها ” بإخراج بساط تمارين اليوقا “
  • ” مذاكرة مادة دراسية ” ابدأها ” بفتح دفتر الملاحظات “
  • ” ترتيب ملابس الغسيل ” ابدأها ” بترتيب زوج واحد من الجوارب “
  • ” الجري لمسافة ثلاثة أميال ابدأها ” بربط حذاء الجري”

2- المزامنة و احتساب النقاط

المزامنة هي أداة رائعة لبناء عادة جديدة ، لكن لكي تثبت العادة يجب أن تصبح مرضية أساساً. و لكي تجعلها كذلك عليك احتساب النقاط.

عندما تزامن تجربة محببة لك بعادة جديدة لا تفضلها كثيراً، فإن تلك الرغبة سوف تتصدى لمقاومة تنفيذ العادة الجديدة و تمكنك من البدء في العمل.

مثال:

كان رونن بايرن طالباً يدرس الهندسة الكهربائية ويتوق لإنقاص وزنه، فقام باستخدام مهاراته الهندسية في مزامنة دراجته الثابتة مع جهازه المحمول و قام بعمل برنامج في جهازه لتشغيل برامجه المفضلة على التلفاز مقابل الدراجة عندما يدير عجلاتها في سرعة محددة.

فلو خفف من سرعته سيتوقف العرض لفترة مؤقتة و عليه أن يدير العجلات بشكل أقوى لكي ينتهي من مشاهدة الحلقة.

فرغبته بمشاهدة الحلقات التلفزيونية يعني حرق سعرات حرارية.

فلو سمحت لنفسك بالاستمتاع بتجاربك المفضلة بينما تقوم بعادة صحية جديدة و مفيدة، فستجد نفسك تتطلع للقيام بها.

لو أخذت من وقتك في تسجيل مدى إكمالك لعادة ما في متتبع للعادة (مثل : جدول زمني على الحائط أو تطبيق على هاتفك أو مفكرة) سوف تبدأ بمشاهدة نمط من السلوك و الذي يثبت أنك ستصبح ذلك النوع من الأشخاص الذي حلمت به و الاعتزاز الفوري الذي شعرت به بعد استخدامك لمتتبع العادة سيزودك بالرضا الذي تحتاجه لتعود لتلك العادة مراراً وتكراراً.

لتحميل كتاب العادات الذرية انقر هنا أو انقر هنا

لتحميل ملخص كتاب العادات الذرية pdf انقر هنا

لقراءة كتاب العادات الذرية انقر هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى