رسومات كاريكاتير في زمن الأوبئة والأزمات

نتناول في هذه المقالة مجموعة متنوعة من رسومات كاريكاتير في زمن الأوبئة والأزمات لمبدعين في العالم، منها ما يبرز دور الطواقم الطبية، ونصائح للمواطنين للمواجهة والمقاومة بشكل كاريكاتيري ساخر.
قد يهمك:
رسومات كاريكاتير في زمن الأوبئة والأزمات
المجموعة الأولى
تتعرض بعض الصور لدور الطواقم الطبية التي تتفانى في مواجهة الأوبئة والفيروسات فهم خط الدفاع الأول.
لكن لا بد من مساعدت المواطنين لهذه الأطقم حتى لا يفقد حبيب ولا يستطيع أحد من إنقاذه.










المجموعة الثانية
تسخر الصور من الحالة الاقتصادية التي تحل بالعالم أجمع في ظل هذا انتشار وباء عالمي.
وأيضاً تعرضت الصور الكاريكاتيرية لبعض المشاكل الأسرية التي نتجت عن المكوث في المنازل طويلاً وزيادة الوزن، وقد أثبتت دراسات حديثة أن المشاكل الأسرية زادت في فترة الحجر في المنازل.
لجأ رسامو الكاريكاتير أيضاً إلى السخرية من بعض حلول المواطنين للتغلب على الحبس في المنازل بمشاهدة المناظر السياحية والتخيل بوجودهم فيها.
وأظهرت الصور بعض الأفكار الخبيثة في تسبب بعض الأشخاص المصابين في نقل العدوى إلى أشخاص آخرين.











المجموعة الثالثة
تتنوع الصور الكاريكاترية ما بين السخرية من انتشار وباء ما مثل فيروس كورونا وبين التحذير منه، ومنها مجموعة من الصور التي تعبر عن حزن المسلمين لاستقبال شهر رمضان في ظل جائحة (كوفيد- 19) لمنع الصلوات في المساجد وخاصة صلاة التراويح، وكذلك حزن المسلمين على منع الصلاة في المسجد الحرام ومنع فريضة الحج إلا للمقيمين في المملكة وبأعداد قليلة.
وتعرضت الصور لسياسات بعض دول العالم مثل ممارسة سياسية القطيع والاعتماد على مناعة شعبها لمواجهة الفيروس.







المجموعة الرابعة
تعرض مجموعة الصور التالية بعض النصائح للمواطنين لتجنب الإصابة ومنها:
إلتزام منازلهم، الإهتمام بالنظافة الشخصية وارتداء الكمامات، والالتزام بالبعد الاجتماعي بين الأفراد، وأن الوقاية دايماً خير من العلاج.



















فعلاً الأطباء هم خط الدفاع الأول
هههههه