رسم النباتات الدرس الثاني رسم النخلة

نقدم لكم رسم النباتات الدرس الثاني رسم النخلة، والنخلة لها طبيعة هندسية ممتعة جداً، وبمجرد فهمك لكيفية نمو أوراقها (الجريد) وكيفية تداخل الجذع، سيتحول رسمها من تحدٍّ مربك إلى عملية بسيطة وممتعة للغاية.

على عكس الأشجار العادية التي تتفرع بغزارة، جذع النخلة يرتفع كعمود واحد مستقيم أو مائل بانسيابية، ولا يتفرع أبداً.

الحركة والانسياب: تجنب رسم الجذع كمسطرة مستقيمة جامدة، بل اعطه انحناءة خفيفة جداً لتبدو النخلة حية ومتأثرة بالرياح.

السمك: يكون الجذع أعرض قليلاً عند القاعدة (الأرض)، ثم يستدق (يصبح أرفع) كلما ارتفع للأعلى.

النقش والملمس (حلقات النمو): جذع النخلة يتميز بالبقايا الجافة للأوراق القديمة التي قُطعت.

السر الأهم في رسم النخلة هو أن كل الأوراق تخرج من نقطة مركزية واحدة في أعلى الجذع تسمى “القمة النامية”.

تخيل هذه النقطة كـ “نافورة” ينبثق منها الماء في كل الاتجاهات.

الأوراق في الأعلى تنمو واقفة ومستقيمة تقريباً، والأوراق على الجوانب تنحني للخارج، بينما الأوراق السفلية القديمة تتدلى لأسفل باتجاه الأرض.

محاولة رسم كل خوصة (ورقة صغيرة) بشكل عشوائي سيجعل النخلة تبدو مشعثة وغير منظمة، اتبع هذا التكنيك:

الهيكل (الجريدة): ارسم أولاً خطوطاً منحنية قوية تخرج من المركز (كأنها أذرع النافورة)، فهذا هو الضلع الأساسي للورقة.

الخوص (الأوراق الصغيرة): اخرج بخطوط مستقيمة وسريعة من هذا الضلع باتجاه الخارج والأسفل.

الأوراق القريبة من الجذع تكون قصيرة.

الأوراق في منتصف السعفة تكون هي الأطول.

الأوراق عند الطرف المدبب تقصر مرة أخرى.

قد يهمك متابعة هذه الموضوعات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى