حديث الإمام الأكبر الطيب شيخ الأزهر رمضان 2026

نقدم لكم حلقات حديث الإمام الأكبر الطيب شيخ الأزهر رمضان 2026م ، 1447هـ، مع مختصر لما ورد في الحلقة.
غالباً ما تدور حلقات الإمام الطيب توضيح مفاهيم العقيدة، والأخلاق والقيم الإنسانية في الإسلام، ودور الإسلام في قيادة الأمم.
في السنوات الأخيرة، ركزت برامجه (مثل برنامج “الإمام الطيب”) على شرح أسماء الله الحسنى أو معالجة قضايا الأسرة والمجتمع من منظور شرعي معاصر، أما حديثه هذا العام فيركز فيه على وسطية الإسلام.
مواعيد وموعد بث برنامج «فضيلة الإمام الأكبر» على إذاعة القرآن الكريم (لعام 2026 / رمضان 1447هـ):
يُذاع طوال أيام الأسبوع في الساعة 4:55 مساءً بتوقيت القاهرة ومدته عشر دقائق تقريباً.
ويمكنكم الاستماع للحلقة مباشرة عبر البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم عبر الإنترنت من خلال الرابط التالي:
قد يهمك:
حديث الإمام الأكبر الطيب شيخ الأزهر رمضان 2026
الحلقة الأولى
يؤكد الإمام في الحلقة الأولى خلال برنامج حديث الإمام الأكبر بإذاعة القرآن الكريم على وسطية الإسلام واعتدال المنهج الأزهري في فهم النص الديني، بعيداً عن الغلو أو التفريط.
وأوضح أن الإسلام يهدف إلى إنقاذ الإنسان من الضلال وإرشاده للطريق القويم، ويجمع بين الالتزام الديني والحياة العملية بطريقة تحقق العدالة والسعادة للجميع.
أكد الشيخ الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن شهر رمضان المبارك ليس مجرد طقوس صيام وإفطار، بل فرصة لتعميق الفهم الديني، وزيادة الوعي بمبادئ الإسلام التي تحقق سعادة الفرد والمجتمع في الدنيا والآخرة، مشددًا على أن رسالة الإسلام تقوم على الوسطية، التسامح، الرحمة، والتعاون بين البشر وكل المخلوقات.
وأوضح الشيخ الطيب خلال كلمته على وسطية الإسلام واعتداله كما قال الله تعالى:
“وَكَذلِكَ جَعَلناكُم أُمَّةً وَسَطًا لِتَكونوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ وَيَكونَ الرَّسولُ عَلَيكُم شَهيدًا”.
وهذه الوسطية تؤهل الأمة الإسلامية لتكون قدوة ومثالًا للأمم الأخرى في الهداية والقيادة.
وأوضح أن الإسلام ليس دين حروب ودماء كما يصوره أعداؤه، بل دين سلام ورحمة.
وأوضح فضيلته أن الأمة الإسلامية مهيأة للقيام بدور قيادي عالمي، مستندة إلى تعاليم الدين، لتصحيح مسارات الإنسانية وإرشادها إلى الصراط المستقيم.
كما بين شيخ الأزهر إلى ارتباط حادثة تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة بالعام الثاني للهجرة، وارتباطها بالإسراء والمعراج، مؤكدًا أن هذه الرموز تجسد مسؤولية الأمة الإسلامية وارتباطها بالرسالة النبوية في الهداية العالمية.
وأشار إلى أن حل أزمات العالم اليوم لا يتوفر إلا عبر الالتزام بالقيم الإسلامية الأصيلة، فهذه الوسطية تؤهل الأمة الإسلامية لتكون قدوة ومثالًا للأمم الأخرى في الهداية والقيادة.
وإن الصورة الحقيقية للإسلام بعيدة كل البعد عن الدماء والحروب، وأن الإسلام دين سلام ورحمة وتعاون بين الناس وكل المخلوقات.
الحلقة الثانية ” الوسطية .. من صفات الأمة الإسلامية”
في الحلقة الثانية من برنامج «حديث الإمام الأكبر» بإذاعة القرآن الكريم، أوضح شيخ الأزهر أن الإسلام يختلف عن غيره من الرسالات؛ فهناك أمم أغلقت دينها على نفسها، وأخرى بشرت بدينها لكنها عزلته عن واقع الحياة، بينما جمع الإسلام بين الروحي والمادي، وجعل لكل حادثة من حوادث الحياة حكمًا وتشريعًا ينظم شؤون الفرد والمجتمع.
أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن خاصية «الوسطية» التي وصف الله بها الأمة الإسلامية في قوله تعالى:
“وَكَذلِكَ جَعَلناكُم أُمَّةً وَسَطًا لِتَكونوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ”.
تعني العدل والخيرية، وهي التي تؤهلها للشهادة على سائر الأمم، وتمنحها ميزة عصمة الإجماع من الخطأ والضلال.
وأوضح الإمام الأكبر أن «الوسط» في اللغة هو العدل، مستشهدًا بتفسير النبي صلى الله عليه وسلم للوسط بأنه العدل، وبما قرره المفسرون والحكماء من أن الوسط هو الأفضل والأقوم بين طرفين متقابلين.
وأشار إلى أن الفيلسوف اليوناني أرسطو اعتبر الفضيلة وسطًا بين رذيلتين، فالكرم وسط بين البخل والإسراف، والشجاعة وسط بين الجبن والتهور.
وشدد على أن وصف الأمة بالوسطية لا يعني أن كل فرد فيها عادل بطبيعته، وإنما المقصود أن هذا الوصف ثابت لمجموع الأمة في مفهومها العام، لا لجميع أفرادها، موضحًا الفارق بين الحكم على «المجموع» والحكم على «الجميع».
وأوضح شيخ الأزهر أن من آثار هذا التعديل الإلهي للأمة أن إجماعها –إذا تحقق بشروطه– يكون معصومًا من الخطأ، ويعد مصدرًا من مصادر التشريع، مشيرًا إلى أن المقصود بالإجماع هو اتفاق علماء الأمة الذين يمثلونها، لا قرارات دولة بعينها أو جزء من الأمة.
وأضاف أن عصمة الإجماع ليست لذات الأمة، بل لأن الله تعالى وصفها بالعدل، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الله لا يجمع هذه الأمة على ضلالة، لافتًا إلى أن السواد الأعظم وجماهير الأمة هم المعصومون من الضلال إذا اجتمعوا على رأي.
وأشار الإمام الأكبر إلى أن الشهادة تستلزم العلم بالمشهود عليه، ولما كانت الأمة الإسلامية آخر الأمم ظهورًا، وقد أخبرها نبيها بأحوال الأمم السابقة وقصص أنبيائها، صارت مؤهلة للشهادة عليها، بخلاف الأمم السابقة التي لم تعلم شيئًا عن أمة لم تكن قد ظهرت بعد.
وأوضح شيخ الأزهر أن الأمة الإسلامية –في مجموعها– أمة هداها الله إلى الصراط المستقيم، وضمن لها العدل فيما تجتمع عليه، وهو ما يجعلها جديرة بموقع الشهادة والقيادة الأخلاقية بين الأمم.
الحلقة الثالثة “الأمة الإسلامية شاهدة على سائر الأمم يوم القيامة”
يستمر شيخ الأزهر في شرح وسطية الإسلام وشهادة النبيين والشهداء من كل الأطياف على الناس جميعاً، فليست الشهادة خاصة بأمة الإسلام فقط، لكن أمة الإسلام تشهد على الأمم جميعاً، أما الباقي فيشهد على نفسه، كما تشهد الجلود والأعضاء على أصحابها.
“وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ”.
“يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ”.
فتبقى أمة الإسلام هي الشاهدة على باقي الأمم.
الحلقة الرابعة “أهم مظاهر الوسطية في المنهج الإسلامي”
وفيها يبين شيخ الأزهر أهم مظاهر وسطية الإسلام وتجلياتها في التشريعات العملية والتكاليف الحياتية اليومية.
الحلقة الخامسة “قراءة في عبقرية التشريع الإسلامي”
الحلقة السادسة “الشريعة التي نزل بها القرآن الكريم”
الحلقة السابعة “المشقة تجلب التيسير”
الحلقة الثامنة
الحلقة التاسعة (من مظاهر يسر الإسلام: قلة التكاليف الشرعية)
الحلقة العاشرة
الحلقة 11
الحلقة 12
الحلقة 13
الحلقة 14
الحلقة 15
الحلقة 16
الحلقة 17
الحلقة 18
الحلقة 19
الحلقة 20
الحلقة 21
الحلقة 22
الحلقة 23
الحلقة 24
الحلقة 25
الحلقة 26
الحلقة 27
الحلقة 28
الحلقة 29
لمتابعة الحلقات وجميع برامج إذاعة القرآن الكريم مسجلة عبر الرابط التالي على الفيس بوك:
إذاعة القرآن الكريم من القاهرة
كما يمكنكم متابعة إذاعة القرآن الكريم وبرامجها بث مباشر ومسجل على قناتها على اليوتيوب عبر الرابط التالي:







برنامج جيد وموضوعه جميل يوصل شيخ الأزهر وسطية الاسلام واهميته لأفراده وللأمم الأخرى بصورة مبسطة