اسكتش عصفور أمي | اسكتش مسرحي عن عيد الأم

اسكتش عصفور أمي هو مشهد مسرحي قصير عن فضل الأم يدور بين شخصيتين فقط الأم وبنتها، وهو مشهد كوميدي درامي مؤثر وبليغ في المعنى.

ويمكن أداء الاسكتش في مسرح بسيط لا يتطلب ديكوراً وقد يناسب المسرح المدرسي ومشاهد الرحلات السريعة، ويعتمد نجاح المشهد على مستوى أداء الممثلين في القيام بالحركات المعبرة والطريفة.

مسلسل أرطغرل الحلقة 144
مسلسل أرطغرل الحلقة 144

قد يهمك متابعة هذه الموضوعات:

اسكتش عصفور أمي

عدد الممثلين: 2 (الأم وبنتها)

الأم (سيدة عجوز وتمسك بعصا تتوكأ عليها “عجاز”) وبنتها (بيدها موبايل ومشغولة بالكتابة عليه) ويجلسان بجوار بعضهما

الأم: (تنظر في مكان ما لأعلى ثم تسأل) إيه ده؟

البنت: (تنظر ثم تجيب) ده عصفور يا ماما (ثم تعود للموبايل المشغولة به)

الأم: (تهز رأسها بالإيجاب وبهدوء) آه عصفوووور (ثم تنظر إلى مكان ثاني وتكرر السؤال) إيه ده؟

البنت: (تنظر ثم تجيب) دا نفس العصفور يا ماما (ثم تعود للموبايل)

الأم: (تهز رأسها بالإيجاب) نفس العصفوووور … أيوه …. (ثم تنظر لمكان ثالث) إيه ده؟

البنت: (بضيق) وبعدين يا ماما … دا عصفور … عصفور .. عصفور أبو جناح ومنقار (وتقلد حركة العصفور بحركات كوميدية)

الأم: (بهدوء) أبو جناح ومنقار .. تمام … (ثم تنظر إلى مكان آخر) إيه ده؟

البنت: هففففف … حرام عليكي يا ماما … زهتيني … كل شوية إيه ده؟ إيه ده؟ … قلت لك دا عصفور .. كان واقف هنا (وتتحرك للمكان وتقلد العصفور) وأعد يطير لغاية لما زهق من أم المكان ده … وراح المكان ده (تنتقل للمكان الثاني)  طلّع الزهق بتاعه … وبعدين طار على المكان ده (وتشير إلى مكان) … والمكان ده (وتشير إلى مكان آخر) … هففف (ثم تعود لتجلس في مكانها وتعود للموبايل)

الأم: (بهدوء) أيوة أيوة … (بعد قليل تقترب الأم من بنتها المشغولة بالموبايل وتطرق بيدها على بنتها قبل أن تطلب منها شيئاً)

البنت: (تنظر إلى أمها بزهق وتقول) إيه تاني ياماما … عاوز إيه تعبتيني؟

الأم: (تشاور بيدها بحركة بطيئة لمكان ما وعينها في وجه ابنتها كأنها تخشى من ردة فعل عنيفة من ابنتها) إيه ده؟

البنت: (تصيح في وجه أمها) يابااااي .. انتي ما بتفهميش .. مش حاسة بنفسك… أعمل لك إيه عشان تفهمي؟ .. زهقتيني … زهقتيني

الأم: (تشير لبنتها بيدها أن تصمت، وتقوم من مقعدها وهى حزينة لتخرج خارج المسرح وهى صامتة لا تتكلم)

البنت: (تصمت لحظة ثم تسأل) رايحة فين؟ … بقولك رايحة فين؟

الأم: (تدخل المسرح مرة أخرى وبيدها مفكرة صغيرة وقديمة، وتجلس بجوار بنتها وتفتح المفكرة على صفحة محددة ثم تعطيها لبنتها وتقول) اقرأي  

البنت: (تأخذ المفكرة باستغراب وتنظر فيها)

الأم: اقرأي بصوت عالي عشان أسمع كويس

البنت: (تنظر في المفكرة وتقرأ التالي بهدوء باللهجة العامية) اليوم كملت بنتي الصغيرة 3 سنين، وكانت بتجري وتلعب وهى فرحانة وبتضحك، كأني أنا اللي بالعب واضحك.

وبعد شوية بنتي شافت عصفور… وسألتني .. إيه ده يا ماما .. قلت لها .. عصفور

بنتي كررت السؤال 20 مرة وأنا جاوبتها 20 مرة (تتوقف البنت عن القراءة وتنظر نظرة ندم نحو أمها للحظة ثم تعود لمواصلة قراءة المفكرة)

بنتي كررت السؤال 20 مرة وأنا جاوبتها 20 مرة وفي كل مرة كنا بنضحك ونحضن بعض.

(البنت تغلق المفكرة وقد بدا على وجهها التأثر وإدراك خطأها ثم تنظر إلى أمها معتذرة) أنا آسفة يا ماما (ثم تحضنتها)

ثم صوت مؤثر يقرأ الآية القرآنية التالية:

“وَ قَضَى رَبُّكَ أَلاّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا، يَبْلُغَن عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا ّوَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَة وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا “

ملحوظة:

هذا الاسكتش مقتبس من فيلم قصير بنفس الفكرة بين ابن وأبيه العجوز، ويمكن تمثيل هذا الاسكتش بين أب وابنه مع تغيير بسيط في النص.

ذات صلة:

7 تعليقات

  1. اسكتش بسيط ومؤثر

  2. مؤثر جدا يا حبيبتى يا ماما❤

  3. اللهم أعنا على بر والدينا ..اسكتش جميل قصير ولكنه يوصل رسالة حقيقة ومؤثرة

  4. بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب.
    قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي
    حيث بادرتني بقولها: “أعلم جيداً كم تحبها”
    المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت
    أمي التي ترملت منذ 19 سنة،
    ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
    في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: “هل أنت بخير ؟ ”
    لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:
    “نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي “. قالت: “نحن فقط ؟! ”
    فكرت قليلاً ثم قالت: “أحب ذلك كثيراً”.
    في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً،
    وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.
    كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.
    ابتسمت أمي كملاك وقالت:
    ” قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي”
    ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى،
    بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.
    وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني
    قائلة: “كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير”.
    أجبتها: “حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه “.
    تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص
    قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
    وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:
    “أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي”. فقبلت يدها وودعتها “.
    بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.
    وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:
    “دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة، المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.
    لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي……أحبك ياولدي “.
    في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة “حب” أو “أحبك”

  5. جميلة

  6. رائع … احلى موقع يقدم نصوص مدرسية محترفة
    ياريت تكتروا من هذه النصزص … نحتاج لها في الانشطة المدرسية

    استمروو

  7. أعانكم الله وحفظكم من كل سوء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.