طرائف الكاتب الساخر أحمد رجب (4)

فيا يلي مختارات من كتابات وطرائف الكاتب الساخر أحمد رجب (4) والتي نشرها عبر جريدة الأخبار المصرية.

يطيب للإنسان أن يشعل النار في موسم البرد وموسم الجرد.

ولأن موسم الجرد يبدأ الشهر القادم، فإننا نثق في الوعي الوطني للصوص القطاع العام، راجين أن يتفق اللصوص في كل شركة على السرقة من مخزن واحد فقط من مخازنها، بدلاً من انتشار النار في كل مكان، إذ أن الظروف التي نمر بها توجب الاقتصاد في مياه المطافئ!.

الكتابة عن المستشفيات العامة نوع من العبث، فهي ليست مسألة ميزانية فقط، وإنما هي متصلة بالسلوك العام لنا جميعاً، وهي من قبل ذلك بزمان، كان الفلاح يطلق على المستشفى اسم ” ألأشلأ” ولعله مشتق من أشلاء الضحايا في المشرحة، ثم عرف الفلاح أنه لن يُشفى فيها، ولذلك فهو ينطق اسم المستشفى هكذا: مش تشفى !.

في إسبرطة القديمة أجرت الحكومة استفتاء عنوانه: ماذا تريد من الحكومة؟

فجاءت 99.9% من الإجابات تقول:

نريد من الحكومة أن تهتم بشؤونها فقط وتتركنا في حالنا !.

يحكى أن تاجراً كان عنده ثلاثة أبناء:

ذكي، وذكي جداً، وعبقري الذكاء، فسأل الأب كلاً منهم: كم يكفيك من دنياك يا ولدي؟

فقال الذكي: أن يكون عندي مليون جنيه.

وقال الذكي جداً: أن يكون عندي مئة مليون جنيه.

وفكر عبقري الذكاء طويلاً ثم قال: أن يكون عندي حصانة!. (في إشارة للحصانة البرلمانية التي يحصل عليها البرلمانيون )

يولد الطفل المصري ذكياً ويظل ذكياً حتي يشاهد برامج الأطفال !.

حب مصر

الحمد لله إن المطربين والمطربات أصبحوا يغنون لأفريقيا: أفريقيا يا أفريقيا، بنحبك يا أفريقيا، فهذه فرصة طيبة لكي نريح مصر من حبنا الشديد لها، فنعطيها أجازة قصيرة من عشقنا، خصوصاً إن أعياد أكتوبر على الأبواب وسوف ننزل فيها حب.

كان الله في عون مصر من حبنا لها!.

تعرض السينما والتلفزيون بين وقت وآخر أفلاماً أمريكية عن السطو على البنوك، وتستعمل فيها القنابل اليدوية وقنابل الدخان والرشاشات.

والحمد لله أن هذا كله غريب عنا وعن طباعنا، فالسطو على البنوك عندنا يتم بالطرق السلمية عن طريق القروض!.

زمان كان عسكري المرور يحكم المرور، ثم تسيب الشارع، فنزل الصول ليعيد الانضباط، ثم نزل الملازم، ثم نزل المقدم، ثم نزل العقيد، ثم نزل العميد، ثم نزل اللواء قائد المرور حتى وصل منذ سنوات إلى نزول وزير الداخلية شخصياً، ولم ينضبط المرور.

والأمل قوي في نزول رئيس الوزراء!.

في أمريكا يطلقون على الأعاصير أسماء نسائية مثل: جلوريا وكارمن وماجي، ومقياس ريختر أصبح يفزع الناس في بيانات الوزير، فلماذا لا نطلق على الهزات أسماء لطيفة؟

فتكون الهزة 2.2 هزة سنية، و2.3 هزة فوزية، و2.4 هزة فتحية، وبذلك يصبح بيان الوزير غير مفزع بدون ذكر أرقام، فيقول:

سجل المرصد أمس هزتين، هزة فهيمة وهزة نعيمة.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى