رسم حركة الجري

نقدم لكم رسم الجري، والجري هو انحناء الجسم، اندفاع الأطراف، وقوة الحركة، وهو سلسلة من القفزات المتتالية والطيران اللحظي في الهواء.

يكمن التحدي في رسم الجري في إبراز الطاقة المخزونة والاندفاع الداخلي، حيث تتغير ميكانيكية الجسم بالكامل مقارنة بالمشي، وتصبح الخطوط التوجيهية أكثر حادة والديناميكية أكثر حسمًا.

قد يهمك:

الفرق الأساسي والأكثر وضوحاً بين المشي والجري هو ميل العمود الفقري والجذع للأمام.

زاوية الإزاحة:

يميل الجسم للأمام بزاوية تتناسب طردياً مع السرعة.

في الجري الخفيف يميل الجذع بدرجة بسيطة، بينما في الركض السريع ينحرف الجذع للأمام بزاوية حادة قد تصل إلى أربعين درجة.

هذا الميل يقلل من مقاومة الهواء ويضع مركز ثقل الجسم أمام القدمين لدفع الحركة للأمام.

خط العمل الرئيسي:

عند رسم الجسد أثناء الجري، يُبنى الرسم حول خط حركي واحد قوي يمتد من القدم الخلفية التي تدفع الأرض، مروراً بالحوض والعمود الفقري، وحتى أعلى الرأس.

هذا الخط يمنح الرسمة إحساساً مباشراً بالاتجاه وقوة الانطلاق.

تتوسع حركة الأرجل والذراعين بشكل حاد لتوليد القوة المطلوبة للدفع.

حركة الأرجل والركبتين:

ترتفع ركبة الرجل الأمامية إلى أعلى مستوياتها لتقترب من الصدر، مما يصنع زاوية حادة عند مفصل الركبة.

في المقابل، تمتد الرجل الخلفية بالكامل إلى الخلف عند لحظة الدفع، ليكون المفصل مستقيماً تقريباً قبل أن تنثني الساق إلى الأعلى باتجاه المقعدة أثناء العودة للأمام.

التواء الحوض والقفص الصدري:

كما هو الحال في المشي ولكن بدرجة أشد، يلتف الحوض والكتفان في اتجاهين متعاكسين.

عندما تندفع الرجل اليمنى للأمام، يلتف الجانب الأيمن من الحوض للأمام، بينما يرتد الكتف الأيمن للتدفق للخلف لموازنة العزم الدوراني.

اندفاع الأطراف وتباعد الخطوات

تلعب الذراعان دوراً حيوياً في توجيه السرعة وإعطاء ثقل ديناميكي للحركة.

انثناء المرفقين:

تنثني الذراعان عند المرفق بزاوية حادة تتراوح بين سبعين وتسعين درجة، ولا تتمددان بالكامل كما في المشي.

تتحرك الذراعان بقوة للأمام والخلف من مفصل الكتف.

انقباض الكتل العضلية:

تظهر العضلات في حالة شد وإجهاد أعلى أثناء الجري.

تتضح تضاريس العضلة الرباعية في الفخذ الأمامي، وعضلة السمانة في الساق، بالإضافة إلى عضلات البطن والصدر المشاركة في تثبيت الجذع أثناء الاندفاع.

تحتوي دورة الجري على وضعية حاسمة لا توجد في المشي، وهي مرحلة الطيران.

في هذه اللحظة، تتجه القدم الخلفية للانفصال عن الأرض بينما لم تطأ القدم الأمامية الأرض بعد.

يكون الجسم بالكامل معلقاً في الهواء لكسر من الثانية.

رسم الشخصية في هذه اللحظة بالذات يمنح اللوحة أقصى درجات الإثارة والواقعية، حيث ترتفع الكتلة عن خط الأرض، وتندفع الملابس والشعر إلى الخلف بفضل مقاومة الهواء، مما يعزز الإحساس بالسرعة الخاطفة وقوة الحركة.

 مرحلة الطيران وانعدام الوزن

قد يهمك متابعة هذه الموضوعات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى