كتاب لأن الله يدري | رواية مشاري بودريد

كتاب “لأن الله يدري” هو رواية مؤثرة للكاتب الكويتي مشاري بودريد.
الرواية صادرة حديثاً عام 2025 عن دار آفاق للنشر.
تنتمي رواية “لأن الله يدري” بشكل إلى الروايات الاجتماعية والإيمانية (أو الأدب الروائي الروحي).
قد يهمك:
كتاب لأن الله يدري | رواية مشاري بودريد

مقدمة الكاتب
أُصبت بمتلازمة غريبة تدعى متلازمة القلب المنكسر، وتُصيب من فقد شخصًا لا يمكنه العيش دونه.
ثم كبرت ومرَّت بي فتاة عابرة في أحد ممرَّات الكلية، كانت تمشي مثلما تمشي أمي!
كأنّ الله أعادها إليّ، لا على سبيل الحقيقة، بل على هيئة فتاةٍ عابرة، توقظ في قلبي ذكرى نائمة!
فتعلّقت بها، وأردتُها حقًّا!
لكن كلّ شيء تلاشى في لحظة، عندما صدمتني سيارة وكدت أن أموت.
ليتني مِتُّ، قبل أن أعود من الغيبوبة ليُقال لي:
اسمُك إبراهيم، بينما في حقيقتي أنا يوسف! المكان تغيّر، والوجوه غريبة!
كأنني بُعثتُ من عالمٍ آخر إلى عالم أجهله.
حتى هي.. ذهبت، كما ذهبت أمي.
هل الله يعلم؟
نبذة عن قصة الرواية
تدور أحداث القصة حول بطلها الذي يمر بتجربة صعبة بعد إصابته بـ “متلازمة القلب المنكسر” إثر فقدان شخص عزيز، ثم تتوالى الأحداث حين يلتقي بفتاة عابرة توقظ في قلبه ذكريات قديمة.
تتعقد القصة بعد تعرضه لحادث صدم سيارة يدخله في غيوبة، ليفيق بعدها ويواجه صدمة تغيير في تفاصيل هويته واسمه (إبراهيم ويوسف)، في رحلة مليئة بالتساؤلات حول القدر والحكمة الإلهية وراء الابتلاءات.
تنتهي رواية “لأن الله يدري” للكاتب مشاري بودريد بنهاية إيمانية ووعظية عميقة، حيث تنجلي حيرة البطل بين هويتي يوسف وإبراهيم بعد إفاقته من الغيبوبة، ويصل إلى حالة من السلام الداخلي واليقين بأن جميع الابتلاءات والأحداث جاءت بحكمة إلهية لتقوده نحو النور.
تؤكد الرسالة الختامية أن الابتلاء ليس نهاية الحكاية وأن الفرج دائمًا قريب.




