أحداث المولد النبوي الشريف | قصة و معلومات مولد الرسول

نتناول فيما يلي أحداث المولد النبوي الشريف ونستعرض قصة مولد الرسول وأهم المعلومات والوقائع التي صاحبت حدث الميلاد، وبيان عدم صحة بعض المرويات المتداولة.

المولد النبوي الشريف

أحداث المولد النبوي الشريف

قصة و معلومات مولد الرسول

تاريخ المولد النبوي

ولد سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم في شعب بني هاشم بمكة في يوم الاثنين 12 ربيع الأول (وقيل أن تاريخ مولده غير ذلك).

وتاريخ ميلاده يوافق شهر أبريل سنة 571 م (وقيل غير ذلك).

وكان ميلاده صلى الله عليه وسلم في عام الفيل (وقيل غير ذلك)، والمقصود بعام الفيل أي العام الذي وقعت فيه حادثة هجوم ملك الحبشة أبرهة على الكعبة، وهلاكه بالطير الأبابيل.

 

أحداث المولد النبوي

روى ابن سعد أن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ‏:‏ لما ولدته خرج من فرجى نور أضاءت له قصور الشام‏.

ولما ولدته أمه أرسلت إلى جده عبد المطلب تبشره بحفيده، فجاء مستبشرًا ودخل به الكعبة، ودعا الله وشكر له‏.‏

واختار عبد المطلب له اسم محمد، وهذا الاسم لم يكن معروفًا في العرب، وخَتَنَه يوم سابعه كما كان العرب يفعلون‏.‏

وأول من أرضعت محمد هى أمه آمنة بنت وهب، وبعد أسبوع أرضعته ثُوَيْبَة مولاة أبي لهب بلبن ابن لها يقال له “مَسْرُوح”

فكانت “ثويبة” هى أول من أرضعته من المراضع، وكانت قد أرضعت قبله حمزة بن عبد المطلب، وأرضعت بعده أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي‏.‏

 

إرهاصات ومعجزات غير صحيحة

روى أن إرهاصات بالبعثة وقعت عند الميلاد، روى ذلك الطبرى والبيهقى وغيرهما‏.‏ وليس له إسناد ثابت، ولم يشهد له تاريخ تلك الأمم مع قوة دواعى التسجيل‏.‏

والإرهاصات والمعجزات المروية هى:

  • سقطت 14 شرفة من إيوان كسرى.
  • خمدت النار التي يعبدها المجوس.
  • انهدمت الكنائس حول بحيرة ساوة بعد أن غاضت.

فلا دليل لصحة هذه الروايات تاريخياً، ولم تذكره معظم كتب السيرة والتاريخ، فإنها لم تذكر إلا عبر روايات ضعيفة مشكوك في صحتها.

كما أن الدول التي نسبت لها هذه المرويات، لم تؤرخ مطلقاً لتلك الأحداث، ولم تشر إليها في كتاباتها.

يقول الشيخ محمد الغزالي في كتاب “فقه السيرة” عن  تلك الأحداث بأنها نوع من الإرهاصات التي اختلقها الناس بعد انتشار الدعوة الإسلامية، وفتح بلاد الفرس والروم.

 

الاحتفال بالمولد النبوي

تطور شكل الاحتفال بذكرى المولد النبوي عبر العصور، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يحتفل بذكرى ميلاده بالصوم، فكان يصوم يوم الاثنين ويقول “هذا يوم وُلدت فيه”.

ثم تطور شكل الاحتفال بإقامة المجالس والحفلات التي تنشد فيها قصائد المديح النبوي، وعرض دروس من سيرته وشمائله، وتقدم الحلوى والأطعمة، وتمتد في بعض الأحيان طوال شهر ربيع الأول.

وذكر السيوطي أن أول من احتفل بالمولد بشكل كبير ومنظم هو حاكم أربيل (شمال العراق) الملك المظفر أبو سعيد كوكبري بن زين الدين علي بن بكتكين.

وقال عنه ابن كثير: كان الملك المظفر يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالاً هائلاً، وكان مع ذلك شهمًا شجاعًا بطلاً عاقلاً عالمًا عادلاً.

وفي العهد الفاطمي يقول د. عبد المنعم سلطان: اقتصر احتفال المولد النبوى في الدولة العبيدية (الفاطمية) بعمل الحلوى وتوزيعها وتوزيع الصدقات.

ويضيف: أما الاحتفال الرسمى فكان يتمثل في موكب قاضى القضاة حيث تُحمل صوانى الحلوى، ويتجه الجميع إلى الجامع الأزهر، ثم إلى قصر الخليفة حيث تلقى الخطب، ثم يُدعى للخليفة، ويرجع الجميع إلى دورهم.

وفي العهد العثماني كان الاحتفال يتم في أحد الجوامع الكبيرة، حيث يخرج السلطان من قصره راكباً جياده، وحوله موكب فخم، وأعلام مرفوعة، ويسير بين صفين من الجنود وخلفهما الجماهير.

ويصل السلطان إلى باب المسجد حيث يستقبله عظماء الدولة بالملابس الرسمية وهم في صفوف، ثم يدخلون الجامع ويبدأون الاحتفال بقراءة القرآن، وسرد قصة المولد، وترديد الأناشيد والصلاة على النبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.