فضل شهر رجب الأصب وأسماؤه | حكم صيامه وأدعيته وأفضل الأعمال فيه

في تلك المادة نقدم لكم فضل شهر رجب الأصب شهر الله الحرام، وأهم الأعمال فيه، وأدعية شهر رجب، وحكم صيامه.
كذلك أسماء شهر رجب ولماذا سمي بها، والأحاديث الواردة فيه، وصور شهر رجب.
“إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ”.
[التَّوْبَةِ: 36]
قد يهمك:
شهر رجب الأصب
أسماء شهر رجب ولماذا سمى بها
1- رجب: لأنه كان يرجب فى الجاهلية، أى يعظم.
2- الأصب: كان العرب يقولون إن الرحمة تصب فيه صبًا.
3- الأصم: لأنهم كانوا يتركون القتال فيه، فلا يسمع فيه قعقعة السلاح، ولا يسمع فيه صوت استغاثة.
4- الفرد: لأنه منفرد عن الأشهر الحرم الثلاثة الباقية ( ذو القعدة وذو الحجة والمحرم) فهي تأتي تباعاً أم هو فمنفرد بعدها ب 5 أشهر.
5- المضر: نسبة لقبيلة مضر كانت تعظمه وتصون حرمته أكثر مما يفعل الآخرون، فلا يغيروا موعده، بخلاف بقية قبائل الجاهلية الذين كانوا يغيرون ويبدلون في الشهور بحسب حالة الحرب.
قَالَ صلى الله عليه وسلم: (الزَّمَانُ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلَاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقِعْدَةِ، وَذُو الْحِجَّةِ، وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ، الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ)؛ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
6- الشهر الحرام: لأنه أحد الأشهر الحرم الذي يحرم فيها القتال.
7- رجم: لأن الشياطين ترجم فيه، أى تطرد.
8- المبرئ: كانوا فى الجاهلية يعدون من لا يستحل القتال فيه بريئًا من الظلم والنفاق.
9- شهر العتيرة: كان أهل الجاهلية يذبحون في هذا الشهر ذبيحة تسمى العتيرة، فجاء الإسلام وأبطلها، قال صلى الله عليه وسلم : (لا فرع ولا عتيرة). متفق عليه.
10- الهرم: لأن حرمته قديمة من زمن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
11- المعلى: أعلى سهام الميسر الذى يحدد الأنصبة عندهم، فيقولون لفلان: السهم المعلى، وسمى بذلك لكونه رفيعًا عندهم فيما بين الشهور.
12- المقيم: لأن حرمته ثابتة لم تنسخ، فهو أحد الأشهر الأربعة الحرم.
أعمال شهر رجب
العمرة في رجب
ثَبَتَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ، وَلَكِنَّ الْمَشْهُورَ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ الرَّسُولَ صلى الله عليه وسلم كُلُّ عُمْرِهِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ.
عن ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: أَرْبَعًا، إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ).
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ
لكن السيدة عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ: (قَالَ عُرْوَةُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَلَا تَسْمَعِينَ مَا يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ، فَقَالَتْ: مَا اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عُمْرَةً إِلَّا وَهُوَ شَاهِدُهَا، وَمَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ قَطُّ).
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
وأكد قولها رضي الله عنها قَوْلُ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْبَعَ عُمَرٍ، كُلُّهُنَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، إِلَّا الَّتِي كَانَتْ مَعَ حَجَّتِهِ: عُمْرَةً مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مِنَ الْجِعْرَانَةِ، حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَةً مَعَ حَجَّتِهِ).
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَةَ: (وَقَدِ اتَّفَقَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى مَا قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِأَنَّ عُمْرَهُ صلى الله عليه وسلم كُلُّهَا كَانَتْ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَهُوَ أَوْسَطُ أَشْهُرِ الْحَجِّ).
مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى (26/55)
قال الشيخ ابْنُ بَاز عَنْ الْعُمْرَةِ فِي رَجَبٍ: “كَانَ السَّلَفُ يَفْعَلُونَهَا، لَا حَرَجَ فِيهَا”.
حكم صيام شهر رجب
لم يرد صيام مخصوص في شهر رجب عن باقي الشهور، فالوراد صيام الاثنين والخميس وصيام التلاتة أيام البيض في نصف الشهر ( 13، 14 ، 15)، أو صيام يوم وإفطار يوم دون تخصيص لهذا الشهر بذلك فلا حرج فيه.
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ: (وَكُلُّ حَدِيثٍ فِيهِ ذِكْرُ صَوْمِ رَجَبَ وَصَلَاةِ بَعْضِ اللَّيَالِي فِيهِ فَهُوَ كَذِبٌ مُفْتَرًى).
الْمِنَارُ الْمُنِيفُ فِي الصَّحِيحِ وَالضَّعِيفِ (ص: 96).
صلاة الاثنا عشرية في شهر رجب
قَالَ شيخ الإسلام ابْنُ تَيْمِيَّةَ: “وَأَمَّا صَلَاةُ الرَّغَائبِ فَلَا أَصْلَ لَهَا، بَلْ هِيَ مُحْدَثَةٌ، فَلَا تُسْتَحَبُّ لَا جمَاعَةً وَلَا فُرَادَى، وَأَمَّا الْأَثَرُ الَّذِي ذُكِرَ فِيهَا، فَهُوَ كَذِبٌ مَوْضُوعٌ بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاءِ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ أَحَدٌ مِنَ السَّلَفِ وَالْأَئِمَّةِ أَصْلًا…”.
قَالَ النَّوَوِيُّ: (صَلَاةُ الرَّغَائِبِ بِدْعَةٌ قَبِيحَةٌ مُنْكرَةٌ أَشَدَّ إِنْكَارٍ، مُشْتَمِلَةٌ عَلَى مُنْكَرَاتٍ، فَيَتَعَيَّنُ تَرْكُهَا وَالْإِعْرَاضُ عَنْهَا، وَإِنْكَارُهَا عَلَى فَاعِلِهَا).
فتاوى النووي (ص: 57).
صلاة ليلة المعراج
ابتدعت صلاة ليلة المعراج ليلة 27 من رجب.
قَالَ ابْنُ رَجَبَ: فَأَمَّا الصَّلَاةُ، فَلَمْ يَصِحَّ فِي شَهْرِ رَجَبَ صَلَاةٌ مَخْصُوصَةٌ تَخْتَصُ بِهِ”.
الاحتفال في ليلة 27 رجب
لا دليل صحيحاً على تحديد يوم وشهر ليلة الإسراء والمعراج.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية، عندما سئل عن رجل قال : ليلة الإسراء أفضل من ليلة القدر ، وقال آخر : بل ليلة القدر أفضل، فأيهما المصيب؟
فأجاب : الحمد لله، أما القائل بأن ليلة الإسراء أفضل من ليلة القدر، فإن أراد به أن تكون الليلة التي أسري فيها بالنبي صلى الله عليه وسلم نظائرها من كل عام أفضل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم من ليلة القدر بحيث يكون قيامها والدعاء فيها أفضل منه في ليلة القدر فهذا باطل، لم يقله أحد المسلمين، وهو معلوم الفساد بالاطراد من دين الإسلام، هذا إذا كانت ليلة الإسراء تعرف عينها، فكيف ولم يقم دليل معلوم لا على شهرها ولا على عشرها ولا على عينها، بل النقول في ذلك منقطعة مختلفة ليس فيها ما يقطع به.
أحاديث عن شهر رجب
قال ابن حجر رحمه الله: (لم يرد في فضل شهر رجب ولا صيامه ولا في صيام شيء منه معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في رجب حديث، بل عامة الأحاديث المأثورة فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها كذب).
وقال ابن عثيمين:
” لم يرد في فضل رجب حديثٌ صحيح، ولا يمتاز شهر رجب عن جمادى الآخرة الذي قبله إلا بأنه من الأشهر الحرم فقط، وإلا ليس فيه صيام مشروع، ولا صلاة مشروعة، ولا عمرة مشروعة ولا شيء، هو كغيره من الشهور “.
وردت أحاديث في فضل رجب لكنها غير صحيحة أو ضعيفة، ومنها:
“إِنَّ فِي الْجَنَّةِ نَهْرًا يُقَالُ لَهُ رَجَبُ.. إِلخ”.
[ضَعِيفٌ]
كان رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا دَخَلَ رَجَبُ قَالَ: “اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبَ وَشَعْبَانَ وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ”.
[ضَعِيفٌ]
حَدِيثٌ: (لَمْ يَصُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ رَمَضَانَ إِلَّا رَجَبَ وَشَعْبَانَ”.
[ضَعِيفٌ]
حَدِيثٌ: “رَجَبُ شَهْرُ اللهِ، وَشَعْبَانُ شَهْرِي، و َرَمَضَانُ شَهْرُ أُمَّتِي”.
[بَاطِلٌ]
حَدِيثٌ: “مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبَ… إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا… وَمَنْ صَامَ يَوْمَيْنِ… وَمَنْ صَامَ ثَلَاثَةً… إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ”.
[مَوْضُوعٌ]
حَدِيثٌ: “فَضْلُ رَجَبَ عَلَى سَائِرِ الشُّهُورِ…. إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ”.
[مَوْضُوعٌ]
حَدِيثٌ: “رَجَبُ شَهْرُ اللهِ وَيُدْعَى الْأَصَمُ…. إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ”.
[مَوْضُوعٌ]
حَدِيثٌ: “مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً فِي رَجَبَ…. إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ”.
[مَوْضُوعٌ]
حَدِيثٌ: “إِنَّ أَيَّامَ رَجَبَ مَكْتُوبَةٌ عَلَى أَبْوَابِ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، فَإِنَ صَامَ الرَّجُلُ مِنْهُ يَوْمًا… إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ”.
حَدِيثٌ فِي إِسْنَادِهِ كَذَّابٌ
الأحاديث الْوَارِدُ فِي صَلَاةِ أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْهُ.
[مَوْضُوعٌة]
حَدِيثٌ: “صِيَامُ يَوْمٍ مِنْ رَجَبَ مَعَ صَلَاةِ أَرْبَعِ رَكْعَاتٍ فِيهِ عَلَى كَيْفِيَّةٍ مُعَيَّنَةٍ فِي الْقِرَاءَةِ”.
[مَوْضُوعٌ]
حَدِيثٌ: “ومَنْ صَلَّى لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةَ… إلى آخر الحديث”.
[مَوْضُوعٌ]
حَدِيثٌ: “مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ رَجَبَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً… إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ”.
[مَوْضُوعٌ]
حَدِيثٌ: “بُعِثْتُ نَبِيًّا فِي السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبَ”.
حَدِيثٌ إِسْنَادُهُ مُنْكَرٌ
أدعية شهر رجب
لم يرد دعاء مخصوص يخص شهر رجب عن بقية الشهور، ومن الدعاء المشروع:
روى الإمام أحمد في المسند وغيره عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ، قَالَ: اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ وَبَارِكْ لَنَا فِي رَمَضَانَ”، وفي رواية غيره: … وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ.
وإسناده ضعيف، كما قال الألباني والأناؤوط
دعوات جامعة مأثورة
دعاء رؤية هلال الشهر
عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان إذا رأى الهلال، قال: (اللهم أهِلَّه علينا باليُمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله) رواه أحمد والترمذي.
دعاء الصائم عند الإفطار
وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يقول عند فطره: (ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله)
رواه أبو داود والنسائي والدار قطني وحسنه.
وكان عبد الله بن عمرو رضي الله عنه إذا أفطر، يقول: “اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي ذنوبي”.
وكان الربيع بن خثيم يقول عند فطره: “الحمد لله الذي أعانني فصمتُ، ورزقني فأفطرتُ”.
دعاء من أفطر عند قوم
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر عند أهل بيت، قال لهم: (أفطر عندكم الصائمون، وغشيتكم الرحمة، وأكل طعامكم الأبرار، وتنزلت عليكم الملائكة).
رواه أحمد
دعاء صلاة القيام
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تهجَّد من الليل، قال:
(اللهم ربنا لك الحمد أنت قيّم السماوات والأرض، ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك الحق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم: لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك خاصمت، وبك حاكمت، فاغفر لي: ما قدمت، وما أخرت، وأسررت، وأعلنت، وما أنت أعلم به مني، لا إله إلا أنت).
رواه البخاري
أدعية عامة مأثورة
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، يقول:
(اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات).
رواه مسلم
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الدعوات:
(اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، ونقِّ قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم).
متفق عليه
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم: (يتعوذ من سوء القضاء، ومن درك الشقاء، ومن شماتة الأعداء، ومن جَهْد البلاء).
رواه مسلم
عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: (اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك).
رواه البخاري
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذه الدعوات:
(اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يُسمع، ونفس لا تشبع)، ثم يقول: (اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع).
رواه النسائي، وصححه الألباني
عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت).
رواه أبو داود
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
(اللهم {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} (البقرة:201).
رواه البخاري
عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمها هذا الدعاء:
(اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا).
رواه ابن ماجه
عن عمار بن ياسر رضي الله عنه، قال: دعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أحيني ما علمتَ الحياة خيراً لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيماً لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضاء بعد القضاء، وأسألك بَرْد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين).
رواه النسائي
أدعية عامة في كل الأوقات
اللهم بارك لنا في شهر رجب وكل الشهور، واجعلنا فيه من المقبولين، وارزقنا التقوى والعمل الصالح، واغفر لنا ذنوبنا، واجعلنا من عبادك الصالحين.
اللهم اغفر لنا، واغفر لجميع موتانا وموتى المسلمين، وارزقنا فيه الخير والبركة.
اللهم تقبل صيامنا وقيامنا ودعائنا، ووفقنا لطاعتك، ونجنا من كل معصية.
اللهم اجعلنا من الذين يغتنمون أشهر بالطاعات، ويبتعدون فيه عن المعاصي، وبارك لنا في أعمالنا وأوقاتنا.
اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه، واملأ قلوبنا بالإيمان والمحبة والخشوع.
صور شهر رجب














هذا الموضوع يصلح ان يكون خطبة عن شهر رجب
خلاصة القول ليس لرجب لا صلاة ولا صيام ولا دعاء خاص هو ككل الشهور عدا انه من الأشهر الحرم التي حرم الله فيها القتال إلا لصد معتد