/////// ////
الأربعاء , أبريل 26 2017

قالوا عن نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم

نرصد في هذه الصفحة عبر موقع اسكتشات كلمات وشهادات المستشرقين والمؤرخين والفلاسفة والزعماء والكتاب من العرب والأجانب قديماً وحديثاً عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وهى صفحة متجددة

موقع اسكتشات

  • لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متمدين من أبناء هذا العصر؛ أن يصغي إلى ما يظن من أن دين الإسلام كذب، وأن محمدا خداع مزور، وآن لنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة؛ فإن الرسالة التي أداها ذلك الرسول ما زالت السراج المنير مدة اثني عشر قرنا، لنحو مائتي مليون من الناس أمثالنا، خلقهم الله الذي خلقنا ، أفكان أحدكم يظن أن هذه الرسالة التي عاش بها ومات عليها الملايين الفائقة الحصر والإحصاء كذبة وخدعة؟، أما أنا فلا أستطيع أن أرى هذا الرأي أبدا، ولو أن الكذب والغش يروجان عند خلق الله هذا الرواج، ويصادفان منهم مثل ذلك التصديق والقبول، فما الناس إلا بله أو مجانين، وما الحياة إلا سخف وعبث وأضلولة، كان الأولى ألا تخلق.

(توماس كارليل ، كاتب ومؤرخ إسكتلندي – المصدر)

  • إذا ما حكمنا على العظمة بما كان للعظيم من أثر في الناس قلنا إن محمدًا كان من أعظم عظماء التاريخ.

(المؤرخ الأمريكي الشهير ول ديورانت – المصدر)

  • لقد أصبحت مقتنعًا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته، مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته… هذه الصفات هي التي مهَّدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف.

(الزعيم الهندي المهاتما غاندي- المصدر)

  • من ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيًّا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسَنَّوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات، فلم يجنوا إلا أمجادًا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيِّهم.. لكنَّ هذا الرجل محمدًا صلى الله عليه وسلم لم يَقُدِ الجيوش، ويَسِنّ التشريعات، ويُقم الإمبراطوريات، ويحكم الشعوب، ويُرَوِّض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يُعَدُّ ثلث العالم حينئذٍ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.

(الشاعر الفرنسي لامارتين – المصدر)

  • جدير بكل ذي عقل أن يعترف بنبوته وأنه رسول من السماء إلى الأرض . هذا النبي افتتح برسالته عصرًا للعلم والنور والمعرفة، حرى أن تدون أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة، وبما أن هذه التعاليم التي قام بها هي وحي فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكمًا من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير.

(الفيلسوف كارل ماركس – المصدر)

  • إن التشريع في الغرب ناقص بالنسبة للتعاليم الإسلامية، وإننا – أهل أوربا – بجميع مفاهيمنا لم نصل بعدُ إلى ما وصل إليه محمد، ولن يتقدم عليه أحد.

(الأديب الألماني جوته – المصدر)

  • عامل محمد قريشاً الذين ظلوا أعداءً له عشرين سنة بلطف وحلم، وأنقذهم من ثورة أصحابه بمشقة، مكتفيًا بمسح صور الكعبة وتطهيرها من الأصنام الـ360 التي أمر بكبها على وجوهها وظهورها، وبجعل الكعبة معبدًا إسلاميًا، وما انفك هذا المعبد يكون بيت الإسلام. وإذا ما قيست قيمة الرجال بجليل أعمالهم كان محمد من أعظم من عرفهم التاريخ.

(المستشرق الفرنسي جوستاف لوبون – المصدر)

  • لا يبعد أن يكون محمد يحس بنفسه أنه في طينته أرق من معاصريه، وأنه يفوقهم جميعًا ذكاءً وعبقرية، وأن الله اختاره لأمر عظيم. وقد اتفق المؤرخون على أن محمد بن عبد الله كان ممتازًا بين قومه بأخلاق حميدة؛ من صدق الحديث والأمانة والكرم وحسن الشمائل والتواضع حتى سمّاه أهل بلده الأمين.

(الباحث الأرجنتيني دون بايرون – المصدر)

  • هل رأيتم معشر الإخوان أن رجلا كاذبا يستطيع أن يوجد دينا عجبا؟! والله! إن الرجل الكاذب لا يقدر أن يبني بيتا من الطوب. لقد جاء الإسلام على تلك الملل الكاذبة والنحل الباطلة فابتلعها، وحق له أن يبتلعها؛ لأنه حقيقة خارجة من قلب الطبيعة، وما كاد يظهر الإسلام حتى احترقت فيه وثنيات العرب، وجدليات النصرانية، وكل ما لم يكن بحق، فإنها حطب ميت أكلته نار الإسلام، ذهب والنار لم تذهب.

(توماس كارليل ، كاتب ومؤرخ إسكتلندي – المصدر)

  • يكفي محمدًا فخرًا أنه خلّص أمة ذليلة دموية من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريق الرقي والتقدم، وأن شريعة محمد ستسود العالم؛ لانسجامها مع العقل والحكمة.

(الأديب الروسي العالمي تولستوي – المصدر)

  • إن البشرية لتفتخر بانتساب رجلٍ كمحمد إليها، إذ إنه – رغم أميته – استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أن يأتي بتشريع، سنكون نحن الأوربيين أسعد ما نكون إذا توصلنا إلى قمته.

(الدكتور شبرك النمساوي – المصدر)

  • إن محمدًا كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين, ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحًا قديرًا وبليغًا فصيحًا وجريئًا مغوارًا ومفكرًا عظيمًا, ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا.

(المستشرق زويمر الكندي – المصدر)

  • قرأت حياة رسول الإسلام جيدًا مرات ومرات، فلم أجد فيها إلا الخلق كما ينبغي أن يكون، وكم ذا تمنيت أن يكون الإسلام هو سبيل العالم. لقد درست محمدًا باعتباره رجلاً مدهشًا، فرأيته بعيدًا عن مخاصمة المسيح، بل يجب أن يُدعى منقذ الإنسانية، وأوربا في العصر الراهن بدأت تعشق عقيدة التوحيد، وربما ذهبت إلى أبعد من ذلك فتعترف بقدرة هذه العقيدة على حل مشكلاتها، فبهذه الروح يجب أن تفهموا نبوءتي.

(الأديب الإنجليزي جورج برنارد شو – المصدر)

  • أرى في محمد آيات على أشرف المحامد وأكرم الخصال، وأتبين فيه عقلا راجحا، وفؤادا صادقا، ورجلا قويا عبقريا، لو شاء لكان شاعرا فحلا، أو فارسا بطلا، أو ملكا جليلا، أو أي صنف من أصناف البطل.

(توماس كارليل ، كاتب ومؤرخ إسكتلندي – المصدر)

  • ومن صفات محمد الجديرة بالذِّكر، والحَرِيَّة بالتنويه: الرقة والاحترام اللتان كان يعامل بهما أصحابه؛ فالسماحة والتواضع والرأفة والرقة تغلغلت في نفسه، ورسَّخت محبته عند كل من حوله، وقد عامل حتى ألد أعدائه بكل كرم وسخاء حتى مع أهل مكة، وهم الذين ناصبوه العداء سنين طويلة، وامتنعوا من الدخول في طاعته، كما ظهر حِلمُه وصفحه حتى في حالتي الظفر والانتصار.

(المستشرق الإنجليزي وليم موير – المصدر)

  • لقد كان محمد قائدًا سياسيًا وزعيمًا دينيًا في آن واحد، لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة، ولم يكن لديه جيوش مجيشة أو حرس خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت، إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية فإنه محمد؛ لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها، ودون أن يسانده أهلها.

(المستشرق الإنجليزي بوسورث سميث – المصدر)

  • إني أدَّعِي أن حضرة محمد قدوة ممتازة، وليس في الإمكان إيجاد قدوة كمحمد ثانية.

(الصحفي الألماني فريدفون بسمارك – المصدر)

  • كانت تصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم في أعقاب فتح مكة تدل على أنه نبي مرسل لا على أنه قائد مظفر؛ فقد أبدى رحمةً وشفقةً على مواطنيه برغم أنه أصبح في مركز قوي، ولكنه توّج نجاحه وانتصاره بالرحمة والعفو.

(المستشرق الأمريكي واشنجتون إيرفنج – المصدر)

هرقل : إن كان ما تقول حقًّا فسيملك موضع قدمي هاتين

روى عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- أن أبا سفيان بن حرب قد أخبره “أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش، فأتوه وهم بإيلياء، فدعاهم في مجلسه وحوله عظماء الروم، ثم دعاهم ودعا بترجمانه، فقال: “أيكم أقرب نسبًا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟ فقال أبو سفيان: فقلت: أنا أقربهم نسبًا.

ودار هذا الحوار:

– كيف نسبه فيكم؟

– هو فينا ذو نسب.

– فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله؟

– لا.

– فهل كان من آبائه من ملك؟

– لا.

– فأشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم؟

– بل ضعفاؤهم.

– أيزيدون أم ينقصون؟

– بل يزيدون.

– فهل يرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه؟

– لا.

– فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟

– لا.

– فهل يغدر؟

– لا، ونحن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها.

– فهل قاتلتموه؟

– نعم.

– فكيف كان قتالكم إياه؟

– الحرب بيننا وبينه سجال؛ ينال منا وننال منه.

– ماذا يأمركم؟

– يقول: اعبدوا الله وحده، ولا تشركوا به شيئًا، واتركوا ما يقول آباؤكم. ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة.

– إن كان ما تقول حقًّا فسيملك موضع قدمي هاتين، وقد كنت أعلم أنه خارج لم أكن أظن أنه منكم، فلو أني أعلم أني أخلص (أصل) إليه لتجشمت (لتكلفت الوصول إلى) لقاءه، ولو كنت عنده لغسلت عن قدميه.

(الحوار بتصرف – المصدر)

تابع أيضاً:

قالوا .. كلمات من نور (1)

قالوا .. كلمات من نور (2)

قالوا .. كلمات من نور (3)

قالوا .. كلمات من نور (4)

قالوا .. كلمات من نور (5)

قالوا .. عن نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.