الأربعاء , يونيو 12 2024

تحميل كتاب التوهم للحارث المحاسبي pdf | شرح ملخص كتاب التوهم

نعرض هنا شرح لملخص كتاب التوهم ( رحلة الإنسان إلى عالم الآخرة ) للكاتب أبي عبد الله الحارث بن أسد المحاسبي، مع تحميل النسخة الأصلية والكاملة للكتاب.

قد يهمك:

تحميل كتاب التوهم للحارث المحاسبي pdf

شرح ملخص كتاب التوهم

نبذة عن الكاتب:

هو أبي عبد الله الحارث بن أسد المحاسبي، توفي سنة 243 ه، له كتب كثيرة في الزهد وأصول الديانة والرد على المعتزلة والرافضة.

قال عنه الذهبي في السير أنه هو الزاهد العارف شيخ الصوفية، صاحب التصانيف الزهدية .

قال الجنيد : خلف له أبوه مالاً كثيراً فتركه، وقال : لا يتوارث أهل ملتين وكان أبوه واقفياً .

روى عنه الجنيد أنه قال: كم تقول عزلتي أنسي ! لو أن نصف الخلق تقربوا مني ما وجدت لهم أنساً ، ولو أن النصف الآخر نأوا عني ما استوحشت .

قال ابن الأعرابي : تفقه الحارث وكتب الحديث وعرف مذاهب النساك ، وكان من العلم بموضع إلا أنه تكلم في مسألة اللفظ ومسألة الإيمان ، وقيل هجره أحمد فاختفى مدة .

ملخص كتاب التوهم

( توهم حال أهل النار ، وتوهم حال أهل الجنة )

( رحلة الإنسان إلى عالم الآخرة )

كتاب التوهم للحارث المحاسبي هو كتاب يتخيل فيه الكاتب الرحلة إلى الدار الآخرة من بداية سكرات الموت مروراً بالملكين والسؤال في القبر، ثم النهاية إما في نار جهنم أو في جنة عرضها السموات والأرض.

إما يقال للمرء (أبشر ياولى الله برضا الله وثوابه أو أبشر ياعدو الله بغضبه وعقابه ، فيستيقن حينئذ إما بالنجاح والفوز أو بالخسران والخيبة.

فيعيش القارئ الحالة التي يصفها الكاتب بكل أحاسيسه.

يذكر الكاتب للقارئ بعض المشاهد التي يمر بها الإنسان سواء كان من أهل الجنة أم من أهل النار من بداية نزع روحه مروراً بالقبر وسؤال الملكينن، ثم النفخ في الصور وخروج جميع الخلائق من تحت التراب في مشهد مرعب ومخيف، ثم بمناداة الملائكة للخلائق للاتجاة لأرض المحشر حيث الحساب.

وترى الخلائق جميعاً النار ومدى غضبها من الخلائق التي عصت الرحمن، حتى الأنبياء جميعاً لا تستطيع الشفاعة لأممهم وتقول نفسي نفسي إلا محمد صلى الله عليه وسلم يسأل الله السلم.

تبدأ الملائكة بمناداة كل عبد على حدة ليعرض للسؤال بين يدي الله عزوجل في مشهد يملؤه الرعب والخجل من الله تعالى من كثرة ما فعل العبد في دنياه.

ويروي قبلها مشهد تطاير الصحف.

تابع ملخص كتاب التوهم:

يقارن الكاتب بين مشهدين مشهد مغفرة الله تعالى لذنوب العبد بعد عرضها عليه وبين محاسبته على معاصيه.

يعرض الكاتب صورة تخيلية عن الصراط ومرور الخلائق عليه ومدى شراسة النار واستعدادها لخطف الخلائق من عليه.

ويتوهم الشاعر ويتخيل مشهد لأحد العباد وهو في النار ومدى قسوتها وشدتها والعذاب الذي لايطاق فيها ومناداتهم على أقاربهم ولا أحد يجيبهم، ومشهد أخر للمنعمين في الجنان بصحبة الأحبة.

وقد عرض الكاتب بعض مشاهد العذاب وقسوتها.

وبعض مشاهد النعيم بشئ من التفصيل ولذة النظر إلى وجه الله عز وجل ومتعة القصور والنعيم والحور العين والولدان المخلدون في مشهد يستشعر القارئ أنه يعيشه حقاً.

وفي النهاية فقد وضع الكاتب بين يدي القارئ الطريقين وهو مازال في الدنيا وما زال عنده الوقت ليتوب ويرجع إلى الله تعالى، ويختار أي الفريقين يريد أن يكون معهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *