فضل ذكر الله

نتناول فيما يلي فضل ذكر الله تعالى، وأشكاله وأحوال وأوقات الذكر المفضلة.

فضل ذكر الله

الذكر: هو ما يجري على لسان العبد من ذكر الله وتسبيحه وتنزيهه وحمده والثناء عليه ووصفه بصفات الكمال ونعوت الكمال والجلال.

وأفضل الذكر ما اشترك فيه القلب واللسان، وكان من الأذكار النبوية المأثورة، ووعى الذاكر معانيه ومقاصده.

من فوائد الذكر:

أنه يرضي الرحمن، ويورث السكينة والاطمئنان، وينير القلب، ويجلب الرزق، ويرفع الذكر في الملأ الأعلى، ويطرد الشيطان، ويزيل الهم والغم.

أشكال الذكر:

1 – التسبيح:

2 – التحميد:

“وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ”.

الإسراء 111

3 – التهليل:

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

” أَفْضَلُ الذِّكْرِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ”.

رواه الترمذي وقال حديث حسن

4 – التكبير

“وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ”.

المدثر 3

5 – الحوقلة:

عَنْ أَبي مُوسى رضي اللَّه عنْه قَالَ: قالَ لي رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: “أَلا أَدُلُّك عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الجنَّةِ؟ “فقلت: بلى يَا رسولَ اللَّه، قَالَ:”لا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ “.

متفقٌ عليه

6 – الدعاء والمناجاة:

“وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ”.

فاطر 60

7- الاستغفار:

“وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ”.

المزمل 20

8 – الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:

إ”ِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا “.

الأحزاب 56

9 – قراءة القرآن:

“وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً”.

المزمل 4

10- مجالس الذكر:

مجالس العلم ومجالس القرآن.

11- الصلاة:

“وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي”

طه 14

أحوال وأوقات الذكر:

  • “يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا “.

الأحزاب 41 ، 42

  • “وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ”.

الأعراف 205

“رجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ”.

النور 37

“الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ “.

آل عمران 191

والآيات تحث على ذكر الله في كل الأوقات وفي كل الأحوال مع الإشارة إلى فضل الذكر في أوقات محببة مثل:

1- أذكار الصباح والمساء:

قبل شروق الشمس وقبل غروبها.

2- أذكار الصلاة:

في داخل الصلاة وبعد الصلاة.

3- في جوف الليل:

إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا

المزمل6

4- أحوال اليوم والليلة:

النوم – الطعام – الثياب – الخلاء – المسجد – المنزل – السوق – المرآة – المعاشرة والمولد – الركوب والسفر – البلدة …إلخ

فضل الذكر:

“وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا”.

المزمل 8

“أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ”.

الرعد 28

“وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”.

الجمعة 10

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقولُ اللَّهُ تَعالَى: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي، فإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وإنْ ذَكَرَنِي في مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ في مَلَإٍ خَيْرٍ منهمْ”.

رواه البخاري

عنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: “مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ”.

رواه البخاري

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “سَبَقَ المُفَرِّدُونَ قالوا: وَما المُفَرِّدُونَ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: الذَّاكِرُونَ اللَّهَ كَثِيرًا، وَالذَّاكِرَاتُ.

رواه مسلم

عن عبدالله بن بسر أن رجلاً قال : يا رسول اللهِ إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به فقال : لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله تعالى”.

رواه الترميذي وقال حديث حسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.