الأربعاء , أكتوبر 27 2021

إسلام عالم أجنة | قصص ومواقف

نقدم لكم فيما يلي قصة جديدة كتاب قصص ومواقف لأحمد السيد بعنوان إسلام عالم أجنة | قصص ومواقف.

قد يهمك:

كتاب قصص ومواقف | أحمد السيد

إسلام عالم أجنة

كيت مور أستاذ علم التشريح في جامعة تورنتو بكندا وأحد أكبر علماء التشريح والأجنّة في العالم ورئيس العديد من الجمعيات الدولية ونال العديد من الجوائز العلمية وله مؤلفات عديدة منها كتاب “تطوير البشرية” الذي ترجم لأكثر من 25 لغة ويدرس في معظم كليات الطب في العالم.

ذات يوم سمع مور أن كتاب المسلمين المقدس (القرآن) به كلام عن الجنين وتطور نشأته فانتابه الفضول لمعرفة ما فيه.

جلب مور مصحفاً يقرأه، وراح يتتبع الآيات التي تتحدث عن تخصصه فاندهش حين رأى أن ما يعرفه عن عمل الأجنّة يتطابق مع ما في القرآن، وقف مور في مؤتمر بالقاهرة عام 1986م وقال: لا أعتقد أن محمداً أو أي شخص يستطيع معرفة ذلك لأنها لم تكتشف إلاّ في أواخر القرن العشرين، وقال: لا تتعجبوا إذا سمعتم أن كيت مور قد دخل الإسلام.

وفي مؤتمر عام 1995م قال: إن التعبيرات القرآنية عن مراحل تكوين الجنين في الإنسان لتبلغ من الدقة والشمول ما لم يبلغه العلم الحديث، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن هذا القرآن لا يمكن إلاّ أن يكون كلام الله وأن محمداً رسول الله.

*فوائد وعبر:

1- توصل علم الأجنّة إلى أن مراحل تكوين 7 مراحل وهي: أصل الإنسان (سلالة من طين) – النطفة – العلقة – المضغة – العظام – الإكساء باللحم – النشأة.

وهي التي وردت في قوله:

“وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ” المؤمنون 12-14

2- القرآن الكريم هو حبل الله المتين والصراط المستقيم والنور الهادي إلى الحق وإلى السراط المستقيم، فيه نبأ ما قبلكم وحكم ما بينكم وخبر ما بعدكم وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن إليه فقد هدي إلى صراط مستقيم.

للمزيد:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.