الأربعاء , مايو 29 2024

الربيع الأول في السيرة النبوية | وضاح خنفر | الحلقة 6 معركة ذي قار

نقدم لكم من حلقات الربيع الأول الموسم الأول في السيرة النبوية وضاح خنفر، الحلقة 6 معركة ذي قار، مع ملخص مكتوب لكل للحلقة.

قد يهمك:

banar_group

الربيع الأول في السيرة النبوية

وضاح خنفر

الحلقة 6 معركة ذي قار

أهم الأحداث في عام 610:

  • تسلم هرقل حكم القسطنطينية، وقد كان له دور في توحيد الدولة البيزنطية والقضاء على الدولة الفارسية.
  • هجوم فارسي ضخم على بلاد الشام وأرمينيا وعدد من مناطق الدولة البيزنطية.
  • بعث النبي صلى الله عليه وسلم في مكة البعيدة.
  • معركة ذي قار

معركة ذي قار:

كانت معركة ذي قار صغيرة لكنها ذات رسالة مؤثرة لكل قبائل العرب ومعركة محورية لهم، وقد أهملت المصادر البيزنطية ذكرها، وهمشتها المصادر الفارسية.

كانت العراق دولة للمناذرة تحت الحماية الفرس، وكان النعمان بن المنذر ملك الحيرة، أما الغساسنة فكانت عرب الروم.

النعمان بن المنذر ملك الحيرة ليس على وفاق مع كسرى الثاني، ولم يأخذ صفه عند الانقلاب عليه وتعامل النعمان مع السلطة المنقلبة على كسرى قبل عودته للحكم مرة أخرى.

كان النعمان لديه اعتزاز بالنفس، وقد طلب كسرى منه جيش لدعم الروم فرفض.

قرر كسرى التخلص من النعمان، فدعاه لقصره وقتله وذلك في عام 608.

جاء ملك جديد موالياً لكسرى، وأراد أن يثأر من القبائل العربية التي كانت تدعم النعمان، ومنهم هانئ بن مسعود الشيباني من شيوخ قبيلة بنو بكر.

عندما ذهب النعمان للقاء كسرى أمن هانئ على نسائه وأمواله، فبعث الفرس بجيش لمصادرة أملاك النعمان ونسائه التي استودعها النعمان عند هانئ، فرفض هانئ تسليمهم ووقفت معه معظم القبائل العربية.

درات معركة بين الجيش الفارسي وعدده 2000 مقاتل مع 1000 من القبائل العربية التي تقاتل معه، وجيش العرب بنفس العدد تقريباً، انتصر فيها الجيش العربي وانهزم الفارسي.

في تلك المعركة ولأول مرة يتوحد العرب في جيش واحد ضد قوة عظمى.

دلالات معركة ذي قار:

1- كانت ذي قار درساً نفسياً مهماً للعرب أنهم قادرون على مقاومة الحتمية المفروضة عليهم بالتبعية للفرس أو الروم، وقادرون على الصمود والانتصار.

2- الاستقلالية عن مراكز القوة والنفوذ ممكنة.

3- تمت تلك المعركة قبل البعثة التي سيأتي فيها نبي يقول أنه ليس تابع لا للفرس ولا للروم بل سيأسس لمنهجية مركزية عالمية جديدة يحملها العرب.

تعليق واحد

  1. صلى الله عليه وسلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *