الأحد , يوليو 21 2024

الربيع الأول في السيرة النبوية | الموسم الثاني | الحلقة 6 | المشاغلة والاشهار

نقدم لكم حلقة جديدة من حلقات الربيع الأول في السيرة النبوية | الموسم الثاني | الحلقة 6 | المشاغلة والاشهار، مع ملخص مكتوب للحلقة.

قد يهمك:

banar_group

الربيع الأول في السيرة النبوية

الموسم الثاني

الحلقة 6 | المشاغلة والاشهار

هل النبي صلى الله عليه وسلم كان له أهداف واضحة منذ البداية من خلال استراتيجيته في المدينة؟

أم أنها تطورت مع الزمن؟

كانت أهدافه الاستراتيجية المتعلقة بالقتال، والتحالفات، والتوزانات، وكل أفعاله الخارجية منذ اللحظة الأولى كانت واضحة تماماً والله أعلم.

ما هو الهدف الاستراتيجي الأكبر لأفعال النبي صلى الله عليه وسلم وتصرفاته الخاصة بالفعل الاستراتيجي والترتيب والإدارة السياسية؟

هو التوجه إلى مكة وأن تسلم مكة، لمعرفة النبي صلى الله عليه وسلم أن إسلام الجزيرة العربية مرتبط بإسلام مكة.

سرية سيف البحر:

بعد وصول النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ب 7 أشهر بعث بسرية حمزة مع 30 أو 60 مقاتل إلى سيف البحر وطلب منهم أن يتحسسوا أخبار قوافل قريش.

سرية سيف البحر التي وصلت قريباً من ينبع في أراضي جهينة كانت إعلاناً عن الوجود فقط.

اصطفت السرية في الطريق وجاءت قافلة أبو جهل ومعه عدد من القريشين ووجدوا حمزة.

لم يحدث قتال لأن زعيم جهينة وكان حليفاً للطرفين منع أي نوع من القتال وعاد حمزة مرة ثانية للنبي صلى الله عليه وسلم.

في هذا اليوم النبي صلى الله عليه وسلم يعيد تعريف الجوار الأمني للمدينة، فلم تعد يثرب فقط وجوارها القريب بل هو حيز ممتد من يثرب إلى البحر 250 كيلو تقريباً إلى ينبع تحديداً وكانت ميناءً.

سرية رابغ:

السرية التالية تمت إلى منطقة أخرى على الساحل ولكن في الجنوب إلى رابغ.

وهذه السرية أيضاً حددت أن هناك نطاقاً أمنياً جديداً للنبي صلى الله عليه وسلم في المدينة يمتد من ينبع شمالاً إلى رابغ جنوباً،.

وكل ذلك على طريق تجارة قريش المتجهة إلى الشام.

سرايا وغزوات قبل غزوة بدر:

منذ الشهر السابع وبعده ب9 أشهر كانت هناك سرايا وغزوات عددها 8.

منها 4 غزوات قادها النبي صلى الله عليه وسلم و4 سرايا أرسل صحابي يقودها.

كل تلك السرايا والغزوات وقعت في المنطقة الغربية الجنوبية من المدينة المنورة.

سرية سيف البحر، سرية رابغ، سرية الخرار، غزوة بني ضمرة، غزوة بواط، غزوة ذي العشيرة، وغزوة نخلة.

كان الهدف منها جميعاً إعلان الوجود، وتأسيس حيز أمني جديد، إعادة تعريف الأمن الإقليمي للمدينة المنورة، وإرباك قريش ومشاغلتها.

كان طريق القوافل يعمل في السابق عن طريق الإيلاف.

والإيلاف هو: اتفاقات تجارية عقدتها قريش مع قبائل العرب وأهل الشام وبلاد فارس وأهل اليمن وأهل الحبشة.

فأعلن النبي صلى الله عليه وسلم لتلك القبائل أن لاعباً جديداً قد وجد في تلك المنطقة.

الاتفاق مع قبيلة جهينة:

قبيلة جهينة كان لها ارتباطات عميقة مع يثرب قبل الإسلام.

وقد قاتلت مع الخزرج في حرب بعاث فلديهم اتفاقات مع الخزرج وورثت الدولة الجديدة الاتفاقات التي تمت مع المدينة في السابق.

كانت الزيارة الرسمية الأولى للمدينة من وفد قبيلة جهينة بقيادة مجدي.

ولما جاؤوا كساهم النبي صلى الله عليه وسلم وأكرمهم وشدد في الاتفاق والعقد معهم على ألا يعادوا أحداً على النبي صلى الله عليه وسلم وألا يحاربوا عليه.

الاتفاق مع بني ضمرة:

الاتفاق الثاني في بواط مع بني ضمرة.

كتب كتاب بين النبي صلى الله عليه وسلم وبني ضمرة على ألا يعينوا عليه عدواً، وعلى الود والصداقة بين الطرفين.

ومن الأن وصاعداً سوف تعبر قريش على مناطق ودودة مع النبي صلى الله عليه وسلم.

بدأت قريش تشك في نوايا جهينة وضمرة.

اعتمد النبي صلى الله عليه وسلم على شبكة من المخبرين.

يرسلهم إلى المناطق لكي يروا ما الذي يحدث ويعودوا له بالتقارير، وكان الكثير منهم من بني جهينة الذين أسلموا.

سرية النخلة:

سرية النخلة لم تكن على سيف البحر، ولم تكن على طريق التجارة الشمالي، كان لها هدف استخباري أخر وهي قريبة جداً من مكة.

كانت على طريق التجارة ما بين الطائف وبين مكة وهذا يستخدم في الطريق إلى اليمن.

إذا هناك حالة من القلق لدى قريش لحصار طريق قوافلها، فبالتالي ستدفع قريش الكثير من الأموال لتأمين قوافلها.

لم يحدث قتال في الثماني سريا وغزوات إلا في نخلة.

فقد أغار الصحابة على قافلة صغيرة مكونة من 4 أشخاص معهم تجارة جاؤوا بها من الطائف وقتلوا شخصاً يسمى عمرو بن الحضرمي وأسروا اثنين وهرب الرابع.

عادوا بالغنائم إلى المدينة، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم لهذه الفعلة لأنه لم يكن قد أمرهم بعد بقتال وأن الواقعة وقعت في أخر يوم من رجب وهو الشهر الحرام.

واستفادت من ذلك قريش وبدأت حملة إعلامية شرسة ضد النبي صلى الله عليه وسلم.

وقالت أنه اخترق الشهر الحرام وسفك فيه الدماء وأخذ فيه الأموال، وقد أضر ذلك بالمسلمين معنوياً إلى أن نزل قول الله تعالى:

“يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ”.

تلك الأشهر التسعة كانت:

أشهر مشغالة.

إعلان عن النفس وأشهار.

يقول فيها النبي صلى الله عليه وسلم لقريش تعالوا لنتفاهم على واقع جديد.

لم يرد النبي صلى الله عليه وسلم حرباً ولا سفك دماء.

الربيع الأول في السيرة النبوية | الموسم الثاني | الحلقة 6 | المشاغلة والاشهار

تعليق واحد

  1. صلى الله عليه وسلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *