الهجرة النبوية في سطور | قصة الهجرة النبوية باختصار

نستعرض فيما يلي قصة الهجرة النبوية باختصار في سطور بدءاً من مقدمات الهجرة وخروج النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر، إلى غار ثور، ثم المدينة، وتأسيسها، وذلك في عرض مختصر.

دليل الهجرة النبوية | الأحداث والصور والميديا

قد يهمك متابعة هذه الموضوعات:

الهجرة النبوية في سطور

قصة الهجرة النبوية باختصار

هجرة المسلمين

بعد نجاح بيعة العقبة الثانية، أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين بالهجرة إلى يثرب (المدينة)‏،‏ وخرج الناس أرسالًا يتبع بعضهم بعضًا.

لما هاجر أبو سلمة (قبل بيعة العقبة الثانية)، رفض أصهاره أن يصحب زوجته وابنه للهجرة، فانطلق أبو سلمة وحده إلى المدينة‏.‏

لما هاجر صُهَيْب بن سِنان الرومى، رفض كفار قريش‏، أن يخرج بماله، فترك لهم ماله، وانطلق إلى المدينة. ولما علم النبي قال‏:‏ ‏ربح صهيب، ربح صهيب‏.‏

بعد شهرين وبضعة أيام من بيعة العقبة الكبرى، لم يبق بمكة من المسلمين إلا رسول الله وأبو بكر وعلى ومن احتبسه المشركون كرهًا.

هجرة النبي

في 26 صفر سنة 14 من البعثة، عقد كبار مشركي القبائل القرشية اجتماعاً في ‏دار الندوة‏، وحضره الشيطان في هيئة شيخ من نجد، وقرروا قتل النبي، واختير لذلك 11 رئيسًا منهم لينفذوا القتل بعد منتصف الليل.

نزل جبريل إلى النبي يخبره الخبر ويطلب منه الهجرة من فوره، ولا يبيت في فراشه، فخرج النبي وقت الظهيرة متخفياً إلى بيت أبي بكر ليرتب معه خطة الخروج ليلاً.

أمر النبي على بن أبي طالب أن ينام مكانه ويتغطى بغطاءه‏.‏

وفي عتمة الليل، وقف مجرمو قريش أمام باب بيت النبي يرصدونه، وهم يظنونه نائمًا ومنتظرين خروجه حتى يثبوا عليه ‏.‏

أخذ الله بأبصار المشركين فلم يروا النبي الذي خرج أمامهم ورمى عليهم التراب، ثم أسرع نحو بيت أبي بكر، لينطلقا سوياً نحو غار ثور في اتجاه اليمين (عكس اتجاه المدينة)

جاء رجل وأخبر المشركين أن محمد مر من بينهم، فضربوا علي بن أبي طالب وحبسوه ساعة، وهرولوا إلى بيت أبي بكر ولطموا ابنته أسماء لأنهم لم يخبروا عن مكان النبي وصاحبه.

راح المشركون يبحثون في كل أرجاء ونواحي مكة وما حولها ورصدوا مكافأة كبيرة لمن يحضر محمد حياً أو ميتاً.

إذ هما في الغار

أصيب أبو بكر داخل الغار بلدغة ثعبان، فتفل النبي عليها ومسحها فبرئت.

وصلت مجموعة من المشركين إلى باب الغار، فقال أبوبكر للنبي: لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا، فرد النبي: ‏ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما‏. ورجع المشركون دون رؤيتهما.‏

مكث النبي وأبا بكر في الغار 3 ليال، يأتي إليهما عبد الله بن أبي بكر يبيت عندهما ينقل لهما الأخبار، ويسير خلفه عامر بن فهيرة بغنمه ليمحي أثره، ويسقي الصاحبان باللبن.

غار ثور
غار ثور

في الطريق إلى المدينة

في غرة ربيع الأول سنة 1هـ استعد النبي وأبو بكر للانطلاق نحو المدينة، وقد استأجرا عبد الله بن أُرَيْقِط دليلا للطريق، وكان على دين قريش.

وجاء ابن أريقط براحلتين لهما،  وأتتهما أسماء بنت أبي بكر بالطعام وربطته بشق حزامها.

ثم ارتحل النبي وأبو بكر ومعهما ابن فُهَيْرة، وابن أريقط، واتجه جنوبا ثم غربا نحو البحر الأحمر ومنه شمالا في اتجاه المدينة عبر طريق لم يألفه الناس‏.‏

مروا في الطريق على خيمة أم مَعْبَد الخزاعية، وسألوها عن شئ يطعمانه، فلم يجدوا، فأستأذنها النبي أن يحلب شاة هزيلة ليس فيها لبن، فإذا بها تدر وتملأ الأوعية فشربوا جميعا وانصرفوا.

ورأى أحد رجال مكة ركب النبي بالساحل، فأخبر مكة، وأسرع سراقة بن مالك بفرسه ورمحه ليلحق بهم، لكن فرسه كانت تغوص في الرمال وتقع كلما اقترب من النبي، فطلب من النبي الأمان، فأمنه النبي وقال له ارجع ولك سواري كسرى.

وفي الطريق لقى رسول الله الزبير وهو عائد مع ركب من المسلمين من تجارة في الشام، فكسا الزبير النبي وأبا بكر ثيابًا بياضًا‏.‏

النزول بقباء

في 8 ربيع الأول وصل النبي قباء، وزحف المسلمون مكبرين بمقدم رسول الله، وخرجوا للقاءه، وكان يومًا مشهودًا.

ووصل علي بن أبي طالب بعد أن أدى عن رسول الله الودائع التي كانت عنده للناس‏.‏

مكث النبي بقباء 4 أيام، أسس خلالها أول مسجد في الإسلام “مسجد قباء”

أرسل النبي إلى أخواله بني النجار فجاءوا متقلدين سيوفهم يحرسونه، فسار نحو المدينة وهم حوله‏.‏

الدخول في المدينة

سار النبي حتى دخل المدينة يوم الجمعة ‏12 ربيع الأول سنة 1 هـ، وارتجت البيوت والسكك بأصوات الحمد والتسبيح، وتغنت بنات الأنصار بغاية الفرح والسرور‏.

وسارت راحلة النبي حتى بركت في موضع محدد بأمر الله، فبنى النبي والصحابة المسجد النبوي في هذا الموضع، وملاصق له بيت النبي.

ولحين الانتهاء من بناء المسجد والبيت بادر أبو أيوب الأنصارى واستضاف النبي في بيته.

وبعد أيام وصل المدينة أغلب بقية أهل النبي وأهل أبي بكر.

كان بالمدينة وباءً أمرض بعض المهاجرين، فدعا النبي للمدينة واستجاب الله دعاءه، وذهب الوباء عن المدينة.

مؤاخاة المسلمين ومعاهدة اليهود

جمع النبي المهاجرين والأنصار (وكانوا 90 رجلاً) وآخى بينهم على المواساة، والورث (قبل أن ينزل الأمر برد التوارث إلى الأرحام).‏

وعقد  رسول الله معاهدة لوحدة المؤمنين والمسلمين (من قريش ويثرب)، أنهم أمة واحدة.

وعقد مع اليهود معاهدة قرر لهم فيها النصح والخير، وترك لهم فيها مطلق الحرية في الدين والمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.