قصائد وأشعار عن الهجرة النبوية

هذه مجموعة قصائد وأشعار عن الهجرة النبوية وذكراها السنوية في كل عام، تروي الأحداث وتتوقف عند العظات والعبر والاستفادات.

ففي قصيدة بعنوان “قريش تمادت” للشاعر رضا الجنيدي تروي القصيدة قصة الهجرة منذ لحظات تمادي قريش في ظلم النبي واجتماعها لقتله صلى الله عليه وسلم.

وفي مطلع القصيدة يقول الشاعر: قريشٌ تمادتْ بظلمِ النبيِّ، فقامتْ إليه تُريدُ القتالْ، ومن كلّ قومٍ رجالٌ وسيفٌ، ونارُ العنادِ تزيدُ اشتعالْ.

وفي قصيدة يا هجرة المصطفى للشاعر وليد الأعظمي يروي المشاعر والأحاسيس التي تتكرر عبر السنين من ظلم الظالمين، وتشابه أحداث الهجرة مع المستضعفين.

وأبيات شعرية عن الهجرة النبوية لكل من الإمام البوصيري، وأحمد شوقي.

دليل الهجرة النبوية | الأحداث والصور والميديا

 

كتب الشعراوي رحمه الله قصيدة في جريدة الأهرام حول هجرة النبي صلى الله عليه وسلم احتفالا واحتفاءً بالهجرة النبوية الشريفة، وألقاها بناء على طلب جمهوره في احتفال المولد النبوي بمسجد الحسين عام 1982م.

وفي مطلعها:

أريحيّ السماح والايثار

لك إرث ياطيبة الأنوار

وجلال الجمال فيكي عريق

لا حُرمنا مافيه من أسرار

تجتلى عندك البصائر معنى

فوق طوق العيون والأبصار

مشهدان في ظلال الهجرة من كلمات الشاعر وحيد الدهشان يعقد مقارنة بين مشهدين، مشهد الحياة إبان الهجرة ومشهد الواقع الحالي.

وفي مطلع القصيدة: للهِ فِي أَيَّامِنا نَفَحَاتُ، عِبَرٌ تُنِيرُ دُرُوبَنَا وَعِظَاتُ، هِيَ فِي كِتَابِ الكَوْنِ بِضْعَةُ أَسْطُرٍ، ضَاقَتْ بِفَيْضِ عَطَائِهَا الصَّفَحَاتُ.

قصيدة من ألحان الهجرة للشاعر محمد الهادي إسماعيل يحكي عن قصة الهجرة واختباء النبي وأبي بكر في الغار وانطلاقهما إلى يثرب.

والقصيدة مطلعها: قم رتل الذكر، واختر خير قيثار، فتلك ذكرى رسول الله في الغار، من ذا الذي يقطع البيداء ممتثلا، أمر السماء؟ ترى من ذلك الساري؟

ويتناول الشاعر بعض الدروس والعظات ومن أحداث الهجرة، ويدعو لاقتفاء الآثار كما كان النبي وصحبه، فدعا لهجرة الذنوب، والتآخى كما في يثرب.

قصيدة ذكرى الهجرة للشاعر  محمد مسعود الزليتني عن ذكريات الهجرة ومعانيها السامية في النفوس وتتناول لقطات من أحداث الهجرة ومواقف النبي صلى الله عليه وسلم.

ومطلع القصيدة: جوبي مسافات السنين وجددي، عهد الفدا في عمر كل موحد، شدي يدي إلى يديك وعاهدي، قومي على دحر الدخيل المعتدي.

قصيدة نفحات الهجرة للشاعر صالح بن علي العمري تروي المعاني والمكارم والعز الذي أتي به النبي محمد صلى الله عليه وسلم لأمة الإسلام.

والقصيدة مطلعها: شعّ الهدى، و البشرُ في بسماتهِ، و اليُمن و الإيمان في قسماتهِ، وتفجرت فينا ينابيع الهدى، و استيقظ التأريخ من غفواتهِ.

 

قصيدة في ذكرى الهجرة النبوية للشاعر صبري أحمد الصبري تتناول لفتات وعبر من قصة الهجرة النبوية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ومطلع القصيدة: في هجرة المختار نور ساري، دوما إلى الوجدان باستبشار، فالظلم مهما قد تمادى ينتهي، بالظالمين لخيبة وخسار، والحق مهما قد توارى فترة، سيعود جهرا للعلا بفخار.

قصيدة من وحي الهجرة للشاعر طلعت المغربي تحكي قصة الظلم والتعذيب الذي تعرض له النبي والمسلمون على يد قريش بسب رسالة الإسلام.

وفي مطلع القصيدة: يا صاحبَ الذكرى إليكَ تحيتي، وعليكَ يا خيرَ الوجودِ ثنائي، يزهو القصيدُ بذكركم يا سيدي، فمقامُكم يعلو على الإطراء.

أبيات الهجرة النبوية للإمام شرف الدين محمد بن سعيد البوصيري (المتوفى سنة 696 هـ / 1295 م).

هذه الأبيات جزء من معلقته الشهيرة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، والمعروفة باسم “قصيدة البردة” أو “الكواكب الدرية في مدح خير البرية“، وتحديداً من الفصلين الخامس والسادس اللذين يتناولان معجزات النبي صلى الله عليه وسلم وحادثة الهجرة النبوية المباركة وغار ثور.

جاءت لدعوته الأشجار ساجدة

تمشى إليه على ساقٍ بلا قدم

كأنَّما سطرت سطراً لما كتبت

فروعها من بديع الخطِّ في اللقم

مثل الغمامة أنَّى سار سائرة

تقيه حر وطيسٍ للهجير حَم

أقسمت بالقمر المنشق إن له

من قلبه نسبةً مبرورة القسمِ

وما حوى الغار من خير ومن كرم

وكل طرفٍ من الكفار عنه عم

فالصِّدْقُ في الغار والصِّدِّيقُ لم يرما

وهم يقولون ما بالغار من أرم

ظنوا الحمام وظنوا العنكبوت على

خير البرية لم تنسج ولم تحم

وقاية الله أغنت عن مضاعفـةٍ

من الدروع وعن عالٍ من الأطـُم

سل عصبة الشرك حول الغار سائمةً

لولا مطاردة المختار لم تسم

هل أبصروا الأثرالوضّاء أم سمعوا

همس التسابيح والقرآن من أمم

وهل تمثّل نسج العنكبوت لهم

كالغاب والحائمات والزغب كالرخم

فأدبروا ووجوه الأرض تلعنهم

كباطل من جلال الحقّ منهزم

لولا يد الله بالجارين ما سلما

وعينه حول ركن الدين لم يقم

تواريا بجناح الله واستترا ومن

يضمّ جناح الله لا يضم

يا أحمد الخير لي جاه بتسميتي

وكيف لا يتسامى بالرسول سمي

المادحون وأرباب الهوى تبع

لصاحب البردة الفيحاء ذي القدم

مديحه فيك حبّ خالص وهوىً

وصادق الحبّ يملي صادق الكلم

الله يشهد أنّي لا أعارضه

من ذا يعارض صوب العارض العرم

وإنّما أنا بعض الغابطين ومن

يغبط وليّك لا يذمم ولا يلم

هذا مقام من الرحمن مقتبس

ترمي مهابته سحبان بالبكم

البدر دونك في حسن وفي شرف

والبحر دونك في خير وفي كرم

شمّ الجبال إذا طاولتها انخفضت

والأنجم الزهر ما واسمتها تسم

في يوم الهجرة أهديكم

أشواقا حرى كالجمر

قد هلت أنسام نشوى

أشواق القلب بها تسري

والكون تراقص مبتسما

والزهر تبسم للزهر

في يوم الهجرة أشواق

تنبي عن مكنون السر

تنبي عن حب مكنون

نهر اﻷشواق به يجري

خطوات خطت أمجادا

تمتد إلى يوم النشر

خطوات باركها المولى

غراء تبشر بالنصر

في يوم الهجرة موعظة

ودروس شعت كالدر

تحكي عن إيمان يسمو

بالنفس فتغدو في طهر

عن تخطيط عن أفكار

وحكايا عن صبر مر

تحكي عن نصر موعود

عن فجر يزهو مفتر

إن طال ظلام الليل بنا

والتف بنا قيد القهر

فالشمس ستسطع مشرقة

وستشرق أنوار الفجر.

قريشٌ تمادتْ بظلمِ النبيِّ

فقامتْ إليه تُريدُ القتالْ

ومن كلّ قومٍ رجالٌ وسيفٌ

ونارُ العنادِ تزيدُ اشتعالْ

ولكنَّ ربِّي عزيزٌ حكيمٌ

رؤوفٌ رحيمٌ أنامَ الرجالْ

فلمّا أفاقوا أقرُّوا جميعاً

بأنَّ مُناهم بعيدُ المنالْ

ولكنْ تمادوا بحقدٍ غبيٍّ

فقاموا برفعِ لواءِ الضلالْ

وآذوا كثيراً مُحبِّي النبيِّ

فكانتْ دماهُمْ لديهمْ حلالْ

وجاءَ قضاءُ الإلهِ إلينا

ونحو المدينةِ شُدَّ الرحالْ

مضوا عن ديارٍ لكمْ عمَّروها

وكلّ المتاعِ وكلّ العيالْ

ولبُّوا لداعي الإله نداءً

نداءَ التآخي فنعم الوصالْ

وهلَّ النبيُّ كبدرٍ منيرٍ

أضاءَ البلادَ وربَّى الرجالْ

أقامَ الصلاةَ وآتى الزكاةَ

فهيَّا أرحنا بها يا بلالْ

بنى دولةَ الحقّ سرّ الحياةِ

أقامت بلاداً قروناً طوالْ

فكانتْ دليلاً لكلّ العلومِ

وصرحاً كبيراً يفوقُ الخيالْ

وكانتْ لكلّ الدروبِ سراجاً

ففيها الحياءُ وفيها الجمالْ

وصرنا نُعَزُّ بدينِ الإله

ونحنُ لنا بالرسول امتثالْ

يا هجرة المصطفى والعين باكيةٌ
والدمع يجري غزيراً من مآقيها

يا هجرة المصطفى هيّجت ساكنةً
من الجوارح كاد اليأس يطويها

هيجت أشجاننا والله فانطلقت
منا حناجرنا بالحزن تأويها

هاجرت يا خير خلق الله قاطبةً
من مكةً بعد ما زاد الأذى فيها

هاجرت لما رأيت الناس في ظلم
وكنت بدرا منيراً في دياجيها

هاجرت لما رأيت الجهل منتشراً
والشر والكفر قد عمّا بواديها

هاجرت لله تطوي البيد مصطحبا ً
خلاً وفياً .. كريم النفس هاديها

هو الإمام أبو بكر وقصته
رب السماوات في القرآن يرويها

يقول في الغار ” لا تحزن ” لصاحبه
فحسبنا الله : ما أسمى معانيها

هاجرت لله تبغي نصر دعوتنا
وتسأل الله نجحاً في مباديها

هاجرت يا سيد الأكوان متجهاً
نحو المدينة داراً كنت تبغيها

هذي المدينة قد لاحت طلائعها
والبشر من أهلها يعلو نواصيها

أهل المدينة أنصار الرسول لهم
في الخلد دور أُعدت في أعاليها

قد كان موقفهم في الحق مكرمة

لا أستطيع له وصفاً وتشبيها

تابع أيضاً:

‫3 تعليقات

  1. عنجد هاى القصيدة جميلة كتيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى