الجمعة , يوليو 1 2022

متى كانت الهجرة النبوية | تواريخ الأحداث

يحتفل المسلمون كل عام بذكرى الهجرة النبوية في بداية العام الهجري والذي يبدأ بشهر المحرم، لكن بداية حدث الهجرة النبوية لم يبدأ في هذا التاريخ، ونتناول فيما يلي متى كانت الهجرة النبوية وعرض التواريخ المصاحبة للأحداث.

دليل الهجرة النبوية | الأحداث والصور والميديا

متى كانت الهجرة النبوية

بدأ قرار الهجرة النبوية إلى يثرب -والتي سميت “المدينة” فيما بعد حينما وصل الرسول صلى الله عليه وسلم إليها- في بيعة العقبة الثانية.

ففي بيعة العقبة الثانية (أو بيعة العقبة الكبرى) طلب مسلمو يثرب (الأنصار) من النبي صلى الله عليه وسلم أن يهاجر إلى المدينة بعدما بايعوه على النصرة.

وكانت بيعة العقبة الثانية في شهر ذي الحجة حيث تمت خلال موسم الحج سراً في مكة، وبعدها أمر النبي المسلمين في مكة أن يهاجروا جميعاً إلى يثرب.

وبدأت هجرة المسلمين أرسالاً عقب موسم الحج واستمرت عمليات الهجرة حتى لم يبق في مكة إلا النبي وقليل من المسلمين.

وخلال ذلك كان النبي يجهز خطة هجرته ومتطلباتها حتى يستطيع الخروج والوصول إلى أصحابه في المدينة.

 

في 27 صفر سنة 1 هجرياً

خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيته إلى بيت أبي بكر ثم انطلقا إلى غار ثور أسفل مكة، ومكثا في الغار 3 أيام.

 

1 ربيع الأول سنة 1 هجرياً

انطلق النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبو بكر الصديق من غار ثور ومعهما دليل الطريق عبد الله بن أريقط وراعي الغنم عامر بن فهيرة يسير خلفهم لإزالة الأثر.

وبدأ مشوار الهجرة عبر السهول والجبال من غار ثور إلى اتجاه ساحل البحر الأحمر ثم الاتجاه شمالاً ناحية يثرب، واستمر السفر 7 أيام.

 

8 ربيع الأول سنة 1 هجرياً

وصل النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر إلى قباء وهى قريبة من المدينة، ومكث النبي فيها 4 أيام، بنى خلالها مسجد قباء، أول مسجد بنى بعد النبوة وصلى فيه.

واستعد بنو النجار أخوال النبي لتشكيل حراسة حول النبي صلى الله عليه وسلم ويتحرك الموكب نحو المدينة.

 

12 ريبع الأول سنة 1 هجرياً

وصل النبي صلى الله عليه وسلم بموكبه إلى يثرب وأصبح اسمها “مدينة الرسول” وتقال اختصاراً “المدينة”.

وبنى النبي صلى الله عليه وسلم المسجد (المسجد النبوي) وآخى بين المهاجرين والأنصار، وعقد معاهدة مع اليهود تنظم العلاقة معهم.

ثم نظم السرايا لمواجهة قوافل قريش بعدما نزل الإذن بالقتال، ثم تلى ذلك الغزوات والفتوحات التي وطدت سلطة دولة الإسلام في الجزيرة العربية.

 

بداية التقويم الهجري

في سنة 17 هـ في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، طلب الخليفة من الناس أن يختاروا حدثاً يؤرخ به التاريخ وليكتبه في كتبه لعماله في الأمصار.

واقترح بعض الناس التأريخ بمولد النبي، واقترح بعضهم التأريخ بحادث البعثة ونزول الوحي، واقترح بعضهم التأريخ بحادث الهجرة.

فاختار عمر التأريخ بحادث الهجرة وقال: الهجرة فرقت بين الحق والباطل.

ثم تناقشوا في أي شهر يبدأوا به، فاقترح بعضهم البدء بشهر رمضان، فقال عمر: بل بالمحرم فإنه منصرف الناس من حجهم.

تعليق واحد

  1. الله علي حكمة رسول الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.