فتح مصر بِقيادة عمرو بن العاص | الفتح الإسلامي لمصر

فتح المسلمون مصر في 1 محرم عام 21 هـ بقيادة البطل الصحابي عمرو بن العاص في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، ودخل المصريون في الإسلام، وتحققت بشارة النبي، وتم الفتح الإسلامي لمصر .

الفتح الإسلامي لمصر

البشارة النبوية بفتح مصر

أرسل النبي صلى الله عليه وسلم كتباً إلى ملوك وأمراء العالم -عقب صلح الحديبية- يدعوهم للإسلام، ومن بين هؤلاء المُقوقس قيرس السَّكندري عامل الروم على مصر.

لم يسلم المقوقس لكنه أكرم مبعوث النبي وأهدى النبي بجاريتين لهما مكانة عند الأقباط، فتزوج النبي إحداهما “مارية” وأنجبت له “إبراهيم”.

عن عبد الرحمن بن شماسة المهري قال سمعت أبا ذر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحماً.

ويقصد بالذمة الحرمة والحق ، ويقصد بالرحم هاجر أم إسماعيل، ومارية زوجة النبي وأم إبراهيم.

وروى الطبراني عن أم سلمة رضي الله عنها مرفوعا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهَ اللهَ فِي قِبْطِ مِصْرَ، فَإِنَّكُمْ سَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ ، وَيَكُونُونَ لَكُمْ عِدَّةً، وَأَعْوَانًا فِي سَبِيلِ اللهِ.

 

واقع المسلمين والبيزنطييين قبل الفتح

كان المسلمون يواصلون مسيرة النبي صلى الله عليه وسلم في فتح البلاد ونشر الإسلام لتكون كلمة الله هى العليا، وقد ضربوا أروع الأمثلة في الإيمان والبطولة والأخلاق ففتحوا قلوب العباد.

فبعدما تمكن الخليفة أبو بكر من تثبيت دعائم الدولة في شبه الجزيرة العربية والقضاء على المرتدين، واصل الخليفة عمر بن الخطاب الفتوحات خارج الجزيرة العربية.

وانتصر المسلمون على دولة الفرس عام 14 (أو 15) هجرياً بقيادة البطل سعد بن أبي وقاص، وواصلوا فتح بلاد الروم واحدة بعد الأخرى.

وتم فتح دمشق 14هـ  وأجنادين 15هـ (أو 13 هـ) وبيت المقدس 15هـ (أو 16 هـ) وجاء الدور نحو فتح مصر وقارة أفريقيا.

كانت مصر ولايةً رومانيَّة تتبع روما بعدما قضوا على حُكم الفراعنة، ثم انقسمت الإمبراطوريَّة الرومانيَّة إلى قسمين شرقي وغربي.

كانت مصر تتبع القسم الشرقي الذي عُرف بالإمبراطوريَّة البيزنطيَّة، وعاصمته القُسطنطينيَّة، وكانت مصر من أغنى ولايات الإمبراطوريَّة، وكانت صمام الأمان لغذاء العالم وسلَّة طعامه وفاكهته.

وكان الروم قد استعبدوا المصريين، وفرضوا عليهم ضرائب باهظة، وحاولوا بالقوة فرض مذهبهم المسيحي المخالف لمذهب المسيحيين المصريين فاضطهدوا المصريين واستبدوا بهم، وكان المصريون يقاومون هذا الاضطهاد، ويتطلعون للتخلص من هذا الحكم.

وكان حاكم مصر المقوقس شديد التعسف بالمصريين، وقد لجأ إلى البطش والتعذيب ، في الوقت الذي كان الحكم البيزنطي به صراعات على السلطة ويتجه نحو الانحدار والضعف.

 

أسباب ودوافع فتح مصر

  • استكمال فتح بلاد الروم وقد تم تخليص بلاد الشام ومنها القدس من يد الروم، وفتح مصر هو امتداد طبيعي لفتح الشام.
  • استحالة تبليغ رسالة الإسلام لمصر وأفريقيا دون مواجهة الروم، وقد رفض المقوقس دعوات النبي للإسلام ومن بعده أبي بكر وعمر.
  • تمثل مصر قوة عسكرية واقتصادية للدولة البيزنطية، وفتحها يضعف الروم مقابل ضم هذه القوة للمسلمين.
  • عدم فتح مصر قد يشكل تهديداً بيزنطياً للمسلمين في الشام والجزيرة العربية، وقد يشنوا هجمات لاسترداد البلاد التي أخذها المسلمون من أيديهم.

 

اتخاذ قرار فتح مصر

شاءت أقدار الخليفة عمر بن الخطاب أن تتسع رقعة الفتوحات في عهده في وقت قصير، وكان الخليفة يميل إلى التمهل في فتح المزيد من البلاد حتى يستتب الأمر في البلاد المفتوحة حديثاً ويترسخ الإسلام في نفوس المسلمين الجدد.

ولعل الخليفة كان يخشى كذلك من حدوث حركة ارتدادية لحداثة الأوضاع الجديدة، ويخشى من تشتت الجيوش في البلدان.

كما أن ظروف الجزيرة العربية لم تكن مستقرة، خاصَّةً بعد عام الرمادة وطاعون عمواس سنة 18هـ حيثُ قضى عشرات الأُلوف من الجُوع والوباء.

وحاول عمرو بن العاص إقناع الخليفة بضرورة فتح مصر، وشرح أهمية التعجيل بالأمر، فيروي ابن عبد الحكم أنَّ عمرو بن العاص أشار على عُمر بن الخطَّاب بِفتحها وقال:

«إِنَّكَ إن فَتَحْتَهَا كَانَت قُوَّةً للمُسْلِمِين وَعَوْنًا لَهُم، وَهِيَ أَكْثَرُ الأَرْضِ أَمْوَالًا وَأَعْجَزَهَا عَنِ القِتَالِ وَالحَربِ».

واقتنع الخليفة بعد تردد بِفكرة عمرو بن العاص بِضرورة الزحف من الشَّام إلى مصر.

وعهد إليه بِقيادة العمليَّة ووضع بِتصرُّفه 3500 جُندي (أو 4000 أو 5000) وطلب منهُ أن يجعل ذلك سرًّا وأن يسير بِجُنده سيرًا هنيًّا.

وسار عمرو بن العاص إلى مصر مُخترقًا صحراء سيناء، وبينما هو برفح جاءه كتاب من الخليفة، وتوقع عمرو ما في الكتاب فقرر ألا يفتحه إلا بعد دخول مصر.

وكان بالكتاب أمر من الخليفة لعمرو أن يرجع بجيشه إذا لم يكن قد دخل مصر، أما إذا كان قد دخلها فليكمل. واستكمل عمرو المسير.

 

قوة البيزنطينيين في مصر

شكل الروم في مصر 3 حاميات عسكرية، و 9 سرايا، و 3 وحدات من الفُرسان، ويتراوح عدد الجيش بين 25 إلى 30 ألف جُندي، يقودهم 5 أدواق (الدوق هو القائد الأعلى).

خط سير عمليات فتح مصر

خط سير عمليات فتح مصر
خط سير عمليات فتح مصر

 

 

فتح العريش والفرما

وصل الجيش الإسلامي إلى العريش في عيد الأضحى يوم 10 ذو الحجَّة 18هـ، فوجدها خالية من القُوَّات البيزنطيَّة، فدخلها. وشجَّع ذلك الأمر عمرو بن العاص على استئناف التقدُّم.

لما علم المقوقس استعدَّ للتصدّي، ولكنَّهُ فضل ألَّا يصطدم بالمسلمين بالقرب من الشام، وألا يترك حصن بابليون، خوفاً من دعم الشام لعمرو، وخوفاً من تمرد وثورة المصريين ضد البيزنطينيين.

اعتمد المقوقس على حُصون الفرما القويَّة لِعرقلة تقدُّم المسلمين، خاصة وأن المسلمين لم يكن عهد بحصار المدن، لكنه ندم لاحقاً على خطأ تخطيطه.

وحاصر عمرو الفرما وجرت مُناوشاتٌ بين الطرفين استمرَّت مدة شهر (أو شهرين) ثمّ اقتحمها المُسلمون في 19 مُحرَّم 19هـ، وقيل أن أهلها ساعدوا عمرو.

ونتيجة قلة عدد قوات المسلمين، لم يستطع عمرو تخصيص قوة لحراسة الفرما، فقرر هدم أسوارها وحصونها.

 

فتح بِلبيس

انضم لعمرو جند من بدو الصحراء المصريَّة، وواصل سيره دون مقاومة حتى وصل بلبيس، وحاصرها شهراً ثم فتحها وقد تحصن الروم داخلها.

ووقعت ابنة المقوقس أسيرة، لكن عمرو أرسلها إلى أبيها مع جميع ما معها وذلك مكافأة للمقوقس الذي كان أرسل هدية للنبي محمد من قبل.

 

فتح أُم دنين

مر عمرو بن العاص بِمدينة عين شمس ثُمَّ هبط إلى قرية «أُم دنين» شمال حصن بابليون، وعسكر قريبًا منها.

اشتهرت أُم دنين بِحصانتها، وكان يُجاورها مرفأ على النيل فيه سُفنٌ كثيرة، وجرت بين المسلمين وحامية المدينة مُناوشات لأسابيع دون نتيجة حاسمة.

أرسل عمرو إلى الخليفة يطلب إمدادات، ولحين وصولها، ترك قسم من جنده في حصار أُم دنين، وقاد القسم الثاني إلى مدينة عين شمس لتحقيق بعض الانتصارات.

ووصلت الإمدادات والتي تقدر بنحو 4 آلاف (أو 12 ألف أو 10 آلاف) جُنديّ بِقيادة الزُبير بن العوَّام، ومعه من كبار الصحابة عبادة بن الصَّامت، والمُقداد بن الأسود، ومسلمة بن مُخلَّد وغيرهم، فشدَّد عمرو حِصاره على المدينة حتَّى سقطت، وهُزمت حاميتها الروميَّة.

 

معركة عين شمس

عسكر عمرو في عين شمس استعداداً لِمُهاجمة حصن بابليون، واستفز الجُنود البيزنطيين ليخرجهم ويقاتلهم خارج الحصن.

خرج ثُيودور قائد الجيش البيزنطي في 20 ألف متجهاً إلى عين شمس، فيما أعد عمرو كميناً وخطة خداع للإيقاع بالبيزنطينيين.

أرسل عمرو فرقة من 500 مقاتل إلى أُم دنين، وأُخرى إلى مغار بني وائل شرقي العبَّاسيَّة، وسار هو من عين شمس باتجاه القُوَّات البيزنطيَّة.

ولما وقع القتال بين الجيشين في شعبان 19هـ ، خرجت فرقة الكمين الذي أعدَّهُ عمرو من خلف الجيش البيزنطي، فحلَّت بالروم كارثة إذ وقعوا بين فكيّ الكمَّاشة.

وتولَّى جُنودهم الفزع ودبَّت الفوضى في صُفوفهم، فحاولوا الفرار نحو أُم دنين، فأطبقت عليهم الفرقة الأُخرى، وأضحوا بين ثلاثة جُيوش، فانحلَّ نظامهم.

عندما بلغت أنباء الهزيمة من بِحصن بابليون فرَّ بعضهم عبر النهر، ونقل عمرو مُعسكره من عين شمس إلى شمالي الحصن وشرقه (الفسطاط)، وفتح مدينة منف بدون قِتال.

 

فتح حصن بابليون

حاصر عمرو حصن بابليون في شوَّال 19هـ ، وكان من أقوى الحُصون بعد الإسكندريَّة، ووقع التراشق لمدة شهر حتى انحسر فيضان النيل والذي بدوره يضعف حماية الحصن.

أرسل المُقوقس يطلب من عمرو التفاوض، فرد عمرو يُخيِّرُ المُقوقس بين الإسلام أو الجزية أو القتال، فاختار المقوقس الصلح والجزية، لكن الإمبراطور هرقل رفض ونفى المقوقس وفشلت المفاوضات.

وعاود المسلمون القتال، وساعدهم انحسار الفيضان حول الحصن، وورود خبر موت هرقل الذي فت في عضد البيزنطينين، وفتح المسلمون الحصن في 21 ربيع الآخر 20هـ.

وقد اعتلى الزُبير بن العوَّام مع نفرٍ من المُسلمين، السُّور، وكبَّروا، فظنَّ أهلُ الحصن أنَّ المُسلمين اقتحموه، فهربوا تاركين مواقعهم، فنزل الزُبير وفتح باب الحصن لِأفراد الجيش الإسلامي فدخلوه.

 

الزحف نحو الإسكندريَّة

بعد فتح حصن بابليون، تحرك عمرو نحو الإسكندريَّة دون مقاومة من المصريين بل كانوا يقدمون المساعدات والعون لعمرو.

في قرية ترنوط التقى عمرو بالروم ودار قتال وانهزم الروم، ثم وصل إلى نيقوس فاصطدم بجنود الحامية وهزمهم، وواجه قوة أخرى في قرية سلطيس وهزمهم.

ثم حاصر عمرو حصن كريون ووقعت اشتباكات على مدى بضعة عشر يومًا، حتى اقتحم الحصن وهزم الحامية وفر بعضهم إلى الاسكندرية.

وطاردهم المُسلمون حتَّى بلغوا الإسكندريَّة في مُنتصف رجب 20هـ .

 

فتح الإسكندريَّة

كانت الإسكندريَّة مدينةً منيعة، ذات حُصونٍ عظيمة، وقد عسكر الجُند المُسلمون بالقُرب منها، وكان يصحبُهم رؤساء المصريين الذين يُقدمون العون للجُند المُسلمين.

نقل عمرو مُعسكره إلى مكانٍ بعيدٍ عن مرمى المجانيق، واستمرَّ الوضع شهرين لم يخرج البيزنطيّون من تحصيناتهم للقتال، سوى مرَّة واحدة.

وقرر عمرو إبقاء قسم على حصار الاسكندرية ووجه قسم آخر للاغارة على الدلتا، وسيطر على بلدات بقيَّة الوجه البحري.

بدأت الأوضاع تنهار داخل الاسكندرية، نتيجة وجود صراع بين المصريين والبيزنطيين داخلها، بالإضافة لصراع البيزنطينين في القُسطنطينيَّة حول العرش.

وانقطعت إمدادات الروم عن الإسكندريَّة لانشغالهم بالصراع حول السلطة، كما انقطعت أيضاً من قرى الدلتا بعد سيطرة المسلمين عليها.

ولما تأخر نبأ فتح الاسكندرية عن عمر بن الخطَّاب، كتب إلى عمرو يعظه ويستعجله ويُنبهه على أنَّ النصر لن يكون حليف المُسلمين إلَّا لو أخلصوا النيَّة.

وطلب منهُ أن يخطُب في النَّاس ويحُضَّهم على قتال عدُوِّهم ويُرغِّبهم في الصبر والنيَّة، وأن يدعوا المُسلمين الله ويسألوه النصر.

شكَّل كتابُ عُمر عامل دفعٍ للمُسلمين فاقتحموا حُصون الإسكندريَّة ففتحوها بِحدِّ السيف في 28 ذو القعدة 20هـ بعد حصارٍ دام أربعة أشهُرٍ ونصف.

وفرَّ البيزنطيّون منها بكُلِّ اتجاهٍ للنجاة بأنفُسهم، وأذعن سُكَّانها من المصريين، واستبقى عمرو أهلها ولم يقتل ولم يسبِ وجعلهُم ذمَّة كأهل حصن بابليون.

وتتباينُ الروايات التاريخيَّة حول كيفيَّة إتمام فتح الإسكندريَّة وجلاء الروم عنها نهائيًّا، فقال البعض أنَّ الفتح كان عنوةً، بينما قال آخرون أنَّهُ كان صُلحًا.

لكن ممَّا لا خلاف فيه أنَّ دُخولها في حظيرة دولة الخِلافة الراشدة كان في أوَّل مُحرَّم 21هـ المُوافق فيه 17 أيلول (سپتمبر) 642م.

 

مصر في ظل الحُكم الإسلامي

بعدما استقرت الأوضاع أعلن عمرو بن العاص للمصريين أنَّ لا إكراه في الدين، وأنَّ حُريَّة العقيدة أمرٌ مُقدَّس.

وعاد البطريرك القبطي بنيامين إلى الإسكندريَّة بعد فراره متخفياً من الرومان 13 سنة، وقال لِأتباعه:

«عُدّتُ إِلَى بَلَدِيَ الإِسْكَندّرِيَّة، فَوَجَدْتُ بِهَا أَمْنًا مِنَ الخَوْف، وَاطمِئْنَانًا بَعْدَ البِلَاء، وَقَد صَرَفَ اللهُ عَنَّا اضطِهَادَ الكَفَرَةِ وَبَأسِهِم».

كان من أثر الحُريَّة أن نظر المصريون في الأديان، ومع مرور الوقت أقبل الغالبية على الإسلام، وبقيت فئة على المسيحيَّة، وفئةٌ أصغر على اليهوديَّة.

ومع تعاقب القُرون أصبحت مثر إحدى أهم وأبرز معاقل الإسلام، كما استمرت كإحدى معاقل المسيحيَّة الأرثوذكسيَّة.

خفف عمرو بن العاص على المصريين الضرائب، ونظم جباية الخِراج، واعتنى بِهندسة الرَّي، من حفر الخلجان وإصلاح الجُسور، وسد الترع، وبناء مقاييس للنيل، وإنشاء الأحواض والقناطر.

ومن أشهر ما قام به عمرو، حفر قناة تصلُ النيل بالبحر الأحمر، وتُسهِّلُ الاتصال بشبه الجزيرة العربيَّة، وعُرفت بخليج أمير المؤمنين.

و تحسَّنت حالة المصريين وزادت ثرواتهم، واطمأنَّوا على أرواحهم ومُمتلكاتهم ومُستقبلهم، ونعموا بالهُدوء والاستقرار.

وأنشأ عمرو مدينة الفسطاط وجعلها عاصمة مصر بدلاً من الاسكندرية، وبنى فيها أوَّل جامعٍ في مصر عُرف باسمه لاحقًا.

ومن مصر انطلق عمرو وواصل فتوحات الشمال الأفريقي ونظم أمر العطاء والإعمار والبناء والزراعة والري، وقد بقي في ولاية مصر حتى وفاته عام 43هـ.

تعليق واحد

  1. فتح المسلمون مصر في 1 محرم عام 21 هـ بقيادة البطل الصحابي عمرو بن العاص في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، ودخل المصريون في الإسلام، وتحققت بشارة النبي، وتم الفتح الإسلامي لمصر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.