قصة حرب أكتوبر 1973 كاملة بالتفاصيل والأرقام | الجزء الأول

نستعرض فيما يلي قصة حرب أكتوبر 1973 كاملة بالتفاصيل والأرقام ، ويشمل هذا الجزء بيان القوة العسكرية للعرب وإسرائيل، وأسباب الحرب، وخطة الحرب والتمويه، وأحداث المعركة  من يوم 6 أكتوبر حتى 9 أكتوبر.

 

قد يهمك متابعة هذه الروابط:

قصة حرب أكتوبر 1973

كاملة بالتفاصيل والأرقام

الجزء الأول

بدأت حرب أكتوبر يوم 6 أكتوبر 1973، بين العرب وإسرائيل، بدأت بانتصارات مبهرة للعرب أذهلت العالم، وانتهت بأخطاء وخسائر، ثم مفاوضات.

وقد دارت المعارك بقيادة الجيش المصري والسوري بمعاونة السودان والعراق وليبيا والسعودية والمغرب والجزائر والكويت وأطراف أخرى كالاتحاد السوفيتي، ضد إسرائيل بمعاونة الولايات المتحدة الأمريكية وجنوب أفريقيا.

وفي هذه الحرب احتلت مصر القوة الأبرز بين العرب في قيادة وإدارة وتخطيط المعركة، وقد التف العرب حولها داعمين، في أروع صور الترابط والتعاون العربي وقتها.

وامتدت المعارك على أرض وسماء سيناء بمصر وهضبة الجولان بسوريا، وبعض المناطق الأخرى، حتى انتهت بمفاوضات واتفاقيات فض الاشتباك وقرارات من مجلس الأمن الدولي.

وكشفت كتابات ومذكرات القادة العسكريين ووثائق عربية وأجنبية أسراراً وحقائق عن حرب أكتوبر وما وقع فيها إنجاز، وما شابها من خلافات وأخطاء أدت لنتائج مختلفة.

 

القوة العسكرية للعرب

تمتلك مصر 800 ألف مقاتل منهم 300 ألف نشروا و80 ألف عبروا، و2400 دبابة منهم 800 عبروا، و2400 ناقلات مدرعة, و1120 وحدات مدفعية, و690 طائرة منهم220 عبروا، ونحو 60 في معركة المنصورة, و161 هليكوپتر، و104 سفينة حربية.

ويمتلك الجيش السوري  150 ألف مقاتل، منهم 60 ألف نشروا، و1400 دبابة، ومن 800 : 900 ناقلات مدرعة، و600 وحدات مدفعية, و350 طائرة، و36 هليكوپتر، و21 سفينة حربية.

ويمتلك الجيش العراقي 20 ألف جندي، و310 دبابة، و300 مدرعة، و54 مدفع، و73 طائرة حربية، والجيش الأردني 4 آلاف جندي، و150 دبابة.

ويمتلك الجزائر 3 آلاف جندي، و96 دبابة، و22 طائرة حربية، وليبيا 42 طائرة حربية، والمغرب 12 طائرة حربية.

 

القوة العسكرية لإسرائيل

ويمتلك الجيش الإسرائيلي 415 ألف مقاتل, و1500 دبابة, و3 آلاف ناقلات مدرعة, و945 وحدات مدفعية, و561 طائرة, و84 هليكوپتر, و38 سفينة حربية.

وشاركت الولايات المتحدة بألف دبابة، و476 مدرعة، و140 طائرة حربية، و8 مروحيات، بالإضافة لدعم الأسطول السادس الأمريكي.

كما شاركت أعداد غير معروفة من الطائرات الحربية لجنوب أفريقيا، بالإضافة لآلاف من المقاتلين والطيارين المرتزقة من الولايات المتحدة وأوروبا ودول أخرى.

هذا بالإضافة لدعم أجهزة الأقمار الاصطناعية وأجهزة التقنيات الحديثة التي سخرتها الولايات المتحدة لخدمة إسرائيل.

 

خلفية ودوافع إسرائيل

لما سقطت الخلافة العثمانية، كان ذلك يعني سقوط أكبر دولة عظمى في العالم كانت تحمى المقدسات والأراضي الإسلامية، وتمنع محاولات إنشاء وطن لليهود في فلسطين.

وأصبح العالم يحكمه قوتان عظمتان هما الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي، ورغم الصراع فيما بينهما إلى أنهما دعما قيام دولة إسرائيل في عام 1948.

كانت إسرائيل تمارس العدوان واحتلال الأراضي والتوسع الاستيطاني في المنطقة العربية، ووقعت ثلاثة حروب كبيرة بين العرب وإسرائيل قبل حرب أكتوبر 1973م.

وكانت أولى الحروب عام 1948م ، حيث شن العرب هجوماً عسكرياً عقب إعلان دولة إسرائيل، لكنها انتهت بانتصار إسرائيل وهزيمة العرب.

وكانت الحرب الثانية هى العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م، حيث تحالفت فرنسا وإسرائيل وبريطانيا وحاربت مصر بسبب قرار الرئيس جمال عبد الناصر تأميم قناة السويس، وانتهت بقرار أممي لوقف القتال ونشر قوات دولية في سيناء، وفتح مضائق تيران للشحن الإسرائيلي.

والحرب الثالثة هى نكسة يونيو عام 1967 م، والتي احتلت فيها إسرائيل أرض سيناء بمصر، وهضبة الجولان بسوريا، والمزيد من الأراضي الفلسطينية.

 

أسباب حرب أكتوبر 1973م

أدت نكسة 67 لخسائر جسيمة في الجيش المصري والسوري والأردني، واحتلال إسرائيل لقناة السويس وصحراء سيناء ووادي الأردن ومرتفعات الجولان السورية، ومدينة القدس، وأصبح العمق العربي في خطر.

واستولت إسرائيل على معدات حربية عربية، وعلى حقول النفط في سيناء، وأنشأت ساتراً ترابياً على امتداد قناة السويس (خط بارليف)، وأيضاً (خط آلون) على جبهة الجولان، وأصبحت مضائق تيران والبحر الأحمر تحت السيطرة الإسرائيلية.

وأصدر مجلس الأمن قراراً بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى حدود 67، لكن دون تأثير أو ضغط من الدول العظمى.

وبدأت سوريا ومصر حرب الاستنزاف، وهى معارك محدودة ومتكررة لإنهاك واستنزاف العدو الإسرائيلي، كما نشطت في فلسطين حركات المقاومة الشعبية، وأدت هذه الجهود المتناثرة لنتائج أدهشت المراقبين، وشجعت القيام بالخطوة الأكبر.

وبدأت مصر وسوريا تعدان العدة لحرب كبرى تهدف لاستعادة الأراضي التي تم احتلالها عام 1967م.

الخطة والإعداد للحرب

كانت الخطة ترمي إلى خداع إسرائيل وأمريكا، وشن هجوم مباغت من كلا الجبهتين المصرية والسورية، ولكي يتم ذلك لابد من حزمة إجراءات لإعداد مسرح العمليات لتنفيذ خطة الحرب.

أصدر الرئيس السادات عقب توليه الرئاسة قرارات بإعفاء القادة العسكريين وتعيين جدد مشهود لهم بالشجاعة والبطولة والتدين، وتم تغيير نظام التجنيد والاهتمام بالدعم المعنوي وتقوية الروابط بين الجنود واستعادة الثقة في قدراتهم.

اهتم الجيش بتربية الروح المعنوية على أساس الإيمان بالله والصبر والثبات والتضحية في سبيله، فبرزت أدوار العلماء والفقهاء بين صفوف الجنود في المعسكرات، بعدما كانت تعتمد سابقاً على الأغاني في التحفيز المعنوي.

قامت القوات المسلحة المصرية بإنشاء تحصينات لحماية الأفراد والأسلحة والمعدات والذخائر، وحفر خنادق ومرابض النيران للمدفعية.

كما أنشأت مراكز قيادة، وإقامة سواتر ترابية غرب القناة، وفيها هضبات لاحتلال الدبابات، وإنشاء شبكة صواريخ مضادة للطائرات.

وتم إنشاء ملاجئ ودشم خرسانية مسلحة للطائرات والمعدات الفنية بالقواعد الجوية والمطارات وزودت بأبواب من الصلب.

وإنشاء 20 قاعدة ومطار جديد وتشكيل وحدات هندسية في كل مطار لصيانة وسرعة إصلاح الممرات بمجرد قصفها.

تم تزويد المشاة بمعدات خاصة وأسلحة دعم تتناسب مع مشكلة عبور قناة السويس.

حرصت مصر على تطوير الإمكانيات العسكرية والاستفادة من خبرات ودعم الدول الصديقة، ووطدت العلاقات والتنسيق العسكري مع سوريا، واتفقتا سوياً على موعد وخطة الحرب.

واتفقتا على أن يكون الهجوم يوم عيد الغفران اليهوي حيث تتعطل عندهم الخدمات الجماهيرية بما في ذلك وسائل الاعلام والنقل الجوي والبحري.

 

خطط التمويه والخداع

دخلت مصر وسوريا في مشروع للوحدة مع ليبيا والسودان، فظن العدو أن قيادات مصر وسوريا انشغلت عن الحرب.

لكن الحقيقة أن الطيارين المصريين كانوا يتدربون في القواعد الليبية، وتم نقل الكلية الحربية المصرية إلى السودان بعيداً عن مدى الطيران الإسرائيلى.

وشكل مشروع الوحدة غطاء لاجتماع القادة العسكريين في مصر وسوريا والتنسيق بينهما على خطة الحرب.

وطورت مصلحة الدفاع المدني بمعدات إطفاء قوية وحديثة، وهى لا تمثل إزعاجاً للعدو، لكن الحقيقة أنها كانت تجهز لتجريف خط بارليف.

ورغم الحرص الشديد على مباغتة العدو، إلا أن معلومات أولية وصلت لإسرائيل قبل الحرب بيوم، لكن دون معرفة توقيت الهجوم، فعقدت الحكومة الإسرائيلية اجتماعاً طارئاً وقررت تعبئة الاحتياط، لكن الوقت لم يكن كافياً.

 

أحداث المعركة

يوم 6 أكتوبر

الجبهة المصرية

افتتحت مصر حرب 1973 بضربة جوية في الساعة 2 ظهراً، تشكلت من 222 طائرة مقاتلة في وقت واحد وعلى ارتفاع منخفض، عبرت قناة السويس وخط الكشف الراداري الإسرائيلي.

وقد استهدفت محطات الشوشرة والإعاقة في أم خشيب وأم مرجم ومطار المليز ومطارات أخرى ومحطات الرادار وبطاريات الدفاع الجوي وتجمعات الأفراد والمدرعات والدبابات والمدفعية والنقاط الحصينة في خط بارليف ومصاف البترول ومخازن الذخيرة.

وكانت الخطة تتضمن ضربتين متتاليتين، لكن النجاح الهائل للضربة الأولى، أدى لإلغاء الضربة الثانية.

بعدها بخمس دقائق قامت أكثر من 2000 قطعة مدفعية وهاون ومعها لواء صواريخ تكتيكية أرض بقصف مركز لمدة 15 دقيقة صانعة عملية تمهيد نيراني، وكانت هذه هى القصفة الأولى على عمق 1.5 كيلو على الشاطئ الشرقي للقناة.

وأثناء ذلك تحركت مجموعات اقتناص الدبابات وعبرت قناة السويس بقوارب مطاطية، لتدمير دبابات العدو.

وفي الساعة  2.20 أطلقت المدفعية القصفة الثانية على عمق 1.5 : 3 كيلو، وأثناء ذلك بدأت موجات عبور الجنود المشاة، في القوارب الخشبية والمطاطية.

وفى نفس الوقت قام سلاح المهندسين بفتح ثغرات في الساتر الترابى لخط بارليف عبر تشغيل طلمبات المياه وإزاحة أطنان الأمتار المكعبة من الرمال.

وبعد فتح الثغرات قامت وحدات الكباري بإنزال وتركيب كباري استغرقت من 6-9 ساعات حتى تركيب جميع الكباري الثقيلة والخفيفة والهيكلية والناقلات البرمائية.

الساعة 4.30 تم عبور 8 موجات من المشاة وأصبح لدى القوات المصرية على الشاطئ الشرقي للقناة خمسة رؤوس كباري.

وبحلول الظلام أتمت عملية العبور إلى شرق القناة حتى أكملت 80 ألف مقاتل مشاة و 800 دبابة ومدرعة ومئات المدافع.

 

البحرية المصرية

قامت قوات البحرية المصرية في بورسعيد بقصف النقطة الحصينة للعدو جنوب بورفؤاد، والأهداف المعادية في خليج السويس.

وقصفت عبر لنشات الصواريخ تجمعات للعدو في رمانة ورأس بيرون على ساحل البحر المتوسط وعلى خليج السويس وهاجمت أهداف العدو الحيوية في رأس مسلة ورأس سدر.

وهاجمت الضفادع البشرية منطقة البترول في بلاعيم، وأعاقت وحدات الألغام الملاحة في مدخل خليج السويس عن طريق بث الألغام فيه.

وقطعت القوات البحرية المصرية الملاحة في المواني الإسرائيلية على البحر المتوسط بنسبة 100 % وفى البحر الأحمر بنسبة 80 %

 

بلغت خسائر مصر في اليوم الأول 5 طائرات ، 20 دبابة ، 280 شهيد، وخسر العدو 25 طائرة و 120 دبابة، ومئات القتلى، وتدمير 15 حصن في خط بارليف.

 

الجبهة السورية

وفي نفس التوقيت الساعة 2 ظهراً هاجمت القوات السورية التحصينات الإسرائيلية في الجولان بقذائف المدافع، واندفعت الآلاف من القوات البرية السورية إلى داخل مرتفعات الجولان، بدعم الدبابات والطيران السوري.

وأطلق الطيران السوري قرابة الـ 100 طائرة مقاتلة سورية، وفتحت ألف فوهة نيران مدافعها لمدة ساعة ونصف، لتنطلق وحدات الجيش عبر الجولان مخترقة خط آلون الدفاعي وصولاً إلى مشارف بحيرة طبرية.

وقد تواجدت بالجولان وحدات مغربية قبل الحرب عرفت بالتجريدة المغربية، ووصلت وحدات عراقية وأردنية وسعودية فور نشوب الحرب.

 

كانت الهجمة المصرية السورية ناجحة بامتياز، فقد فوجئت إسرائيل وشغلت صافرات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل وأعلنت حالة الطوارئ، واستكملت التعبئة التي بدأتها قبل ساعات، لكن الوقت كان متأخراً بما أعجزها عن القيام برد فعل.

واندهش العالم بما يحدث في المنطقة، فلأول مرة يحقق العرب والمسلمون قوة وانتصاراً مدهشاً منذ سقوط الخلافة العثمانية، ورغم اختلاف موازين القوى بين العرب وإسرائيل.

7 أكتوبر

الجبهة المصرية:

دفعت إسرائيل بفرقتين، واحدة بقيادة شارون متجهة نحو الإسماعيلية، والثانية بقيادة أدان متجهة نحو القنطرة، بالإضافة لفرقة كانت موجودة منذ بداية الحرب بقيادة مندلر، وبذلك أصبح العدو معه 950 دبابة بجبهة القتال.

ودارت معركة القنطرة شرق، واستمر القتال شديداً، وتمكن المصريون في نهاية اليوم من حصار المدينة تمهيداً لتحريرها.

 

الجانب السياسي

أرسل الرئيس السادات رسالة سرية غير متوقعة إلى الرئيس الأمريكي يخبره فيها بأنه لن يعمق مدي الإشتباكات ويشرح فيها أهداف مصر من خوض الحرب.

كانت وثيقة الرسالة سرية ولم يُفرج عنها إلا بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد 1978، واعتبر مراقبون أن موقف السادات بهذه الرسالة كان خطئاً، لأنه كشف خطة الحرب للعدو، وأدت لنتائج عكسية لصالح العدو الإسرائيلي في الأيام الأخيرة للحرب.

 

الجبهة السورية:

تمكن الجيش السوري من الاستيلاء على القاعدة الإسرائيلية الواقعة على كتف جبل الشيخ في عملية إنزال بطولية استولى خلالها على مرصد جبل الشيخ ورفع العلم السوري فوق أعلى قمة في جبل الشيخ.

وتراجعت العديد من الوحدات الإسرائيلية أمام الضغط السوري، وأخلت إسرائيل مستوطناتها في الجولان.

 

8 أكتوبر

الجبهة المصرية:

اقتحم المصريون مدينة القنطرة شرق، ودار القتال في شوارعها، وانهار العدو، وغنم المصريون أسلحة ودبابات العدو، وأسر 30 إسرائيلي.

 

معركة عيون موسى

وقع قتال بين المصريين والإسرائيليين على عمق 8 إلى 11 كيلو مترا ً شرق القناة، ونجح المصريون في احتلال مواقع العدو المحصنة التي يتمركز فيها ستة مدافع كانت تقصف بها السويس.

 

معركة الفردان

حاول العدو الهجوم مرة أخرى شرق الإسماعيلية، ودارت معركة الفردان بين المصريين والاسرائليين، وفشل الهجوم الإسرائيلي.

 

الجانب السياسي

الرئيس الأمريكي يرد على رسالة الرئيس المصري بالترحيب ويدعي بأن أمريكا ستبذل جهدها لإحلال السلام في المنطقة.

 

الجبهة السورية:

كثفت القوات السورية هجومها وأطلقت سورية هجوماً صاروخياً على قرية مجدال هاعيمق شرقي مرج ابن عامر داخل إسرائيل، وعلى قاعدة جوية إسرائيلية في رامات دافيد الواقعة أيضا في مرج ابن عامر.

وشهدت جبهة الجولان على مدى ثلاثة أيام معارك ضارية بالدبابات والمشاة استمرت ليلاً نهاراً، ووصلت الدبابات السورية إلى كفر نفاخ وجسر بنات يعقوب وشارفت على طبرية.

في حين تمكنت قوات أخرى من دخول القنيطرة بعد أن تكبد الطرفان خسائر فادحة.

 

9 أكتوبر

جريدة الأخبار 9 أكتوبر 1973
جريدة الأخبار 9 أكتوبر 1973

الجبهة المصرية:

الجيش المصري يقرر وقف القتال اعتباراً من 10 أكتوبر، وعمل وقفة تعبوية عملياتية لمدة 5 أيام، من 10 : 15 أكتوبر.

ويرى مراقبون خطأ القرار المصري في هذا التوقيت، فرغم نجاح المصريين في صد كل الهجمات الإسرائيلية، وتدمير أغلب الاحتياط الإسرائيلي.

فإن القيادة المصرية لم تغتنم هذه الفرصة لمتابعة الهجوم واستثمار النصر، فكانت الوقفة المصرية لصالح إسرائيل.

 

الجبهة السورية:

أسقطت الدفاعات السورية أعدادا كبيرة من الطائرات الإسرائيلية مما أوقع خسائر كبيرة في صفوف الجيش الإسرائيلي، وطلبت إسرائيل مساعدة الولايات المتحدة لمساندتها في الحرب.

 

تابع:

2 تعليقان

  1. بصراحة .. افضل عرض قراته في حرب اكتوبر … شامل ومرتب ومختضر
    تحياتي لكاتب القصة

  2. قصة جميلة وربنا يخليلك جنودنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.