الخميس , أغسطس 18 2022

قصيدة سائلوا بارليف للشاعر محمد الغرباوى | حرب أكتوبر

قصيدة سائلوا بارليف للشاعر محمد الغرباوى يقف أمام توفيق الله وتأييده للمصريين في حرب ضد الإسرائيليين، وتحطيم أسطورة خط باريف والجيش الذي لا يقهر.

ويتسائل الشاعر عن خط باريف ذاك الساتر الترابي الذ تحصن فيه اليهود وجعلوه خلف قناة السويس لمنع أي قوة من اجتياز وعبور هذا الخط.

ويسخر الشاعر من هذا الخط قائلاً ماذا حدث له حين ذاق الويل في القناة! لقد انهار أمام صيحة الله أكبر وتوفيق الإله.

إن صيحة الله أكبر زلزلت الباطل وارتعات قواه، وانهارت سمعته وافتضحت، حيث كان يدعى أنه الجيش الذي لا يقهر، فانقهر وخاب وخسر.

ومطلع القصيدة: سائلوا بارليف ماذا قد دهاه، يوم ذاق الويل منا فى القناة، سائلوا الدنيا وقد أذهلها، صيحة دوت بتكبير الإله، رددت قيعان سيناء الصدى، وهى فى القيد تعانى من لظاه.

قصائد وأشعار عن انتصار حرب أكتوبر 1973

قصيدة سائلوا بارليف

للشاعر محمد الغرباوى

سائلوا بارليف ماذا قد دهاه

يوم ذاق الويل منا فى القناة

سائلوا الدنيا وقد أذهلها

صيحة دوت بتكبير الإله

رددت قيعان سيناء الصدى

وهى فى القيد تعانى من لظاه

حين صاحت جندنا الله أكبر

زلزل الباطل وارتاعت قواه

وهوى الحصن الذى لاذوا به

واطمأنوا مالهم حام سواه

دك صرح الظلم من ساعته

وانتهت أسطورة القوم البغاة

وإذا الجيش الذى لا يقهر

عاد مقهورا وقد خابت مناه

فزعت ذؤبانه وارتعدت

ومضت تعدو كجرذان الفلاة

وإذا مصر التى عبرت

تمسح العار وتجتث الغزاة

إيه يا مصر التى لم تستكن

لم تهن يوما ولم تحن الجباه

إهنئي بالنصر هذي أرضنا

طهرت من رجس أعداء الحياة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.