قصيدة لله في الآفاق آيات | شعر عن التفكر

قصيدة لله في الآفاق آيات هي شعر عن التفكر في عجيب صنع الله في خلقه وتساؤل عن العجائب في خلق الإنسان والحيوان والطبيعة.

روابط ذات صلة:

 مسلسل قيامة عثمان
مسلسل المؤسس عثمان

قصيدة لله في الآفاق آيات

شعر عن التفكر

لله في الآفاق آيات لعل أقلها هو ما إليه هداك

و لعل ما في النفس من آياته عجب عجاب لو ترى عيناك

و الكون مشحون بأسرار إذا حاولت تفسيراً لها أعياك

قل للطبيب تخطفته يد الردى ! من يا طبيب بطبه أرداك ؟

قل للمريض نجا و عوفي بعدما عجزت فنون الطب ! من عافاك ؟

قل للصحيح يموت لا من علة ! من بالمنايا يا صحيح دهاك ؟

قل للبصير و كان يحذر حفرة فهوى بها ! من ذا الذي أهواك ؟

بل اسأل الأعمى خطى بين الزحام بلا اصطدام ! من يقود خطاك ؟

قل للجنين يعيش معزولاً بلا راع و مرعى ! من الذي يرعاك ؟

قل للوليد بكى و أجهش بالبكاء لدى الولادة ! من الذي أبكاك ؟

و إذا ترى الثعبان ينفث سمه فاسأله ! من ذا بالسموم حشاك ؟

واسأله ! كيف تعيش يا ثعبان أو تحيا و هذا السم يملأ فاك ؟

واسأل بطون النحل ! كيف تقاطرت شهداً وقل للشهد ! من حلاك ؟

بل اسأل اللبن المصفى كان بين دم و فرث ! من الذي صفاك ؟

و إذا رأيت الحي يخرج من حنايا ميت فاسأله ! من أحياك ؟

قل للهواء تحسه الأيدي ويخفى عن عيون الناس ! من أخفاك ؟

قل للنبات يجف بعد تعهد و رعاية ! من بالجفاف رماك ؟

و إذا رأيت النبت في الصحراء يربو وحده فاسأله ! من أرباك ؟

و إذا رأيت البدر يسري ناشراً أنواره فاسأله ! من أسراك ؟

و اسأل شعاع الشمس يدنو وهو أبعد كل شيء ! ما الذي أدناك ؟

قل للمرير من الثمار ! من الذي بالمر من دون الثمار غذاك ؟

و إذا رأيت النخل مشقوق النوى فاسأله ! من يا نخل شق نواك ؟

و إذا رأيت النار شب لهيبها فاسأل لهيب النار ! من أوراك ؟

و إذا ترى الجبل الأشم مناطحاً قمم السحاب فسله ! من الذي أرساك ؟

و إذا ترى صخراً تفجر بالمياه فسله ! من بالماء شق صفاك ؟

و إذا رأيت النهر بالعذب الزلال جرى فسله ! من الذي أجراك ؟

و إذا رأيت البحر بالملح الأجاج طغى فسله ! من الذي أطغاك ؟

و إذا رأيت الليل يغشى داجياً فاسأله ! من يا ليل حاك دجاك ؟

و إذا رأيت الصبح يسفر ضاحياً فاسأله ! من يا صبح صاغ ضحاك ؟

تابع قصيدة لله في الآفاق آيات

ستجيب ما في الكون من آياته عجب عجاب لو ترى عيناك

ربي لك الحمد العظيم لذاتك حمداً و ليس لواحد إلاك

يا مدرك الأبصار و الأبصار لا تدركك له و لكله إدراكا

إن لم تكن عيني تراك فإنني في كل شيء أستبين علاك

يا منبت الأزهار عاطرة الشذى

يا مجري الأنهار عاذبة الندى

ما خاب يوما من دعا و رجاك

يا أيها الإنسان مهلاً !!! ما الذي بالله جل جلاله أغراك ؟؟؟

3 تعليقات

  1. سبحان الله العظيم

  2. شعر رائع

  3. بارك الله فيكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.