قصة الإسراء والمعراج للأطفال مختصرة | فيديو ومكتوبة

نقدم لكم قصة الإسراء والمعراج للأطفال مكتوبة بشكل مبسط ومختصر، ومصحوبة بفيديو حكاية الإسراء والمعراج للأطفال.

الإسراء والمعراج رحلة عظيمة أكرم الله بها نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، في ليلة واحدة أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به إلى السماوات العلا.

رأى النبي صلى الله عليه وسلم آيات عظيمة، وفرض الله في هذه الليلة الصلاة على المسلمين، وتعلمنا من الإسراء والمعراج أن الله قادر على كل شيء، وأن الصلاة نعمة عظيمة يجب المحافظة عليها.

قصائد وأشعار الإسراء والمعراج

بعد ما مر أصعب عام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (عام الحزن)، فقد مات فيه اثنين من أعز الناس على سيدنا محمد وهما السيدة خديجة زوجته، أبو طالب عمه.

وبعد أن تحمل النبي صلى الله عليه وسلم أذية قومه، ورجوعه من رحلة الطائف الحزينة، والتي ذهب النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الرحلة يدعو أهلها للإسلام، لكنهم رفضوا دعوته وأذوه وموه بالحجارة، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم من الطائف وأرجله تنزف.

بعد تلك الأحداث جميعها جاءت التسرية والمكافأة من الله سبحانه وتعالى وكانت رحلة الإسراء والمعراج في 27 رجب في السنة 11 من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وكان يبلغ من العمر تقريباً 51 سنة.

جاء جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم ومعه دابة البراق (وهو حيوان أبيض طويل أكبر من الحمار وأصغر من البغل)، وكان البراق سريع جداً كان يضع قدمه عند مدى بصره.

ركب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم البراق من المسجد الحرام مع سيدنا جبريل عليه السلام، وهنا بدأت رحلة الإسراء (وهي السير ليلاً).

وقص علينا الله تعالى عن رحلة الإسراء في سورة الإسراء، فقال تعالى:

“سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ”.

انطلق سيدنا جبريل عليه السلام بسيدنا محمد على دابة البراق من المسجد الحرام بمكة المكرمة حتى المسجد الأقصى بفلسطين.

دخل سيدنا محمد المسجد الأقصى فوجد سيدنا إبراهيم، وسيدنا موسى وسيدنا عيسى عليهم السلام، ومجموعة من الأنبياء فصلى بهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إماماً.

وبعد انتهاء رحلة الإسراء بدأت رحلة المعراج، والمعراج هو صعود النبي صلى الله عليه وسلم بالبراق إلى السموات العلا، وحكى لنا الله تعالى قصة المعراج في سورة النجم، فقال تعالى:

“وَلَقَدۡ رَءَاهُ نَزۡلَةً أُخۡرَىٰ (13) عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ (14) عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰٓ (15) إِذۡ يَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ (16) مَا زَاغَ ٱلۡبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ (17) لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ (18)”.

صعد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مع سيدنا جبريل عليه السلام بالبراق من سماء إلى سماء إلى أن وصل إلى سدرة المنتهي الموجود عندها الجنة.

وقبل دخولهما أي سماء يستأذن سيدنا جبريل عليه السلام الملائكة في الدخول فيسألوه من معك؟

فيجيب محمد صلى الله عليه وسلم.

فيسألوه هل ربنا أذن له، فيقول: نعم، فتفتح لهما السماء، سماء وراء سماء حتى وصل السماء السابعة.

في كل سماء كان يقابل النبي صلى الله عليه وسلم نبي من الأنبياء.

في السماء الأولى قابل سيدنا آدم عليه السلام، وسلم عليه.

وفي السماء الثانية قابل سيدنا يحيى وسيدنا عيسى عليهما السلام وسلم عليهما.

وفي السماء الثالثة قابل سيدنا يوسف وسلم عليه.

وفي السماء الرابعة قابل سيدنا إدريس عليه السلام وسلم عليه.

وفي السماء الخامس قابل سيدنا هارون عليه والسلام وسلم عليه.

وفي السماء السادسة قابل سيدنا موسى عليه السلام وسلم عليه.

وفي السماء السابعة قابل سيدنا إبراهيم عليه السلام، ورآه مستنداً على البيت المعمور وسلم عليه.

ثم صعد النبي صلى الله عليه وسلم في المكان الذي ذكر في القرآن الكريم وهو سدرة المنتهى وعندها جنة المأوى.

وسدرة المنتهى هي شجرة في الجنة في السماء السابعة، ووصف النبي صلى الله عليه وسلم شكل ورقها بآذان الفيلة وكان ظلها كبير جداً وشكل الثمرة كالجرة الكبيرة جداً التي يستخدمها العرب.

وفي هذا المكان عند سدرة المنتهى فرض الله سبحانه الصلوات الخمسة، وكانت أول ما فرضت 50 صلاة، فلما نزل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للسماء السادسة قابل سيدنا موسى عليه السلام فقال له سيدنا موسى ارجع لربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا تتحمل 50 صلاة.

فرجع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة وطلب من ربنا التخفيف، فخففها الله إلى 5، فاستحي النبي صلى الله عليه وسلم أن يطلب أكثر، فكانت 5 لكنها بثواب 50.

ورأى سيدنا محمد من آيات الكثير عند سدرة المنتهى.

نزل سيدنا محمد من السموات ورجع إلى مكة في نفس الليلة، وانتهت رحلة الإسراء والمعراج.

في الصباح قابل سيدنا محمد المشركين وحكى لهم ماحدث في ليلة أمس لكنهم لم يصدقوه وسخروا منه.

جمع أبو جهل الناس ليسخروا من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وكان من بينهم الوليد بن المغيرة وسخر من النبي صلى الله عليه وسلم وقال له:

أنهم فقط يذهبون للمسجد الأقصى في شهر كامل، وشهر أخر للعودة، وقال له صف لنا المسجد الأقصى، ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم قد زار المسجد الأقصى من قبل.

فأرسل الله تعالى سيدنا جبريل عليه السلام يحمل صورة المسجد الأقصى أمام النبي صلى الله عليه وسلم، فوصفه لهم بالتفصيل كما أرادوا.

فأقروا بما قاله النبي صلى الله عليه وسلم لكنهم رغم صدقه كذبوه.

ذهبوا لسيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه وقالوا له بسخرية صاحبك يقول أنه أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وعرج به إلى السماء، وكان أبو بكر لم يعرف بالأمر بعد، فقال لهم:

لئن قال فقد صدق، وصدقه دون أن يعرف بالأمر ولذلك لقب بالصديق.

1- أهمية الاسئذان، فكان جبريل عليه السلام يستأذن عند كل سماء.

2- الحياء عند الطلب، فلقد استحي النبي صلى الله عليه وسلم من الله أن يعود ويطلب منه تخفيف الصلاة بعدما كانت خمس.

3- أهمية الحفاظ على الصلاة، فهي الفريضة الوحيدة التي فرضت في السماء.

4- التخفيف على الأخرين ولا نحملهم فوق طاقتهم، كما أحس سيدنا موسى عليه السلام أن الصلوات ال50 لا يتحملها القوم.

5- الثقة في الأصدقاء المخلصين، كما فعل أبو بكر الصديق.

1- متى كانت حادثة الإسراء والمعراج؟

2- ما معنى إسراء، وما معنى معراج؟

3- ما الفريضة التي فرضت في السموات؟

4- أين فرضت الصلاة؟

5- ما الدابة التي ركبها النبي صلى الله عليه وسلم في رحلة الإسراء والمعراج؟

6- من صدق النبي صلى الله عليه وسلم، دون أن يسمع منه القصة؟

7- ما هو سبب رحلة الإسراء والمعراج؟

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى