مسرحية عن العلم نور والجهل ظلام مكتوبة | تحميل pdf

نقدم لكم مسرحية عن العلم نور والجهل ظلام مكتوبة | تحميل pdf، مسرحية قصيرة عن العلم والجهل مكتوبة، وفي قالب شعري.

قال تعالى: “قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون”.

عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” من خرج في طلب العلم . كان في سبيل الله حتى يرجع “.

وقالل الشاعر:

بالعلم نبني ما انطوى من مجدنا

ونزكي به في الورى ذكراك

مسرحية قصيرة عن العلم والجهل مكتوبة في قالب شعري، وفيها:

مجموعة من التلاميذ يتجادلون تكثر الفوضى و تتعالى الأصوات، العلم بلباس أبيض و الجهل بلباس أسود
الرواي:

قال الجهل الماكر إني
أنصحُ مَن يأتيني الآنْ

الجهل:

أنا جهلٌ أقوى لم يصمد
عند مواجهتي إنسانْ

ظلماتٌ تزهو من حولي
بيدي أكسرُ كل بيانْ

أتحدّى من يطلبُ علماً
أهدي كسلاً للأبدانْ

الراوي:

الجهل تمادى واستكبرْ
وطغى و استعظم و تجبّرْ

فأتاه العلم ليسأله:

العلم:

لظلام الجهل أنا أمحو
هل تعلم فضلي وتقدّرْ؟!

أبني أجيالاً واعية
بالعلم سترقى وتعمّرْ

نوراً للفكر أنا أهدي
عقلاً يتدبّرُ يتفكّرْ

يصمت الجميع لثواني

الراوي

اختاروا حالاً اختاروا
أبداً أبداً لا تحتاروا

التلاميذ يميلون لجهة العلم و يرددون:

بالعلم نواكب حاضرنا
نتطور عبر الازمانْ

هذا حرفٌ هذا رقمٌ
هذي آيات القرآنْ

فاقرأْ و تعلّمْ كي ترقى
أوصانا ربٌّ رحمانْ

فالعلم طريقٌ نسلكه
أبوابٌ تُفتَحُ و جنانْ

وهكذا ينهزم الجهل و يخرج مطأطئاً رأسه.

الجهل جالس مع خمسة من أتباعه وهو يحدثهم دون حذر ويثبت جهله في عقولهم وإذا سأله أحد قال لا تسأل يا جاهل ألا تدري بأن السؤال مفتاح العلم. 

أحد أتباع الجهل: سيدي الجهل أريد أن أسألك سؤالاً.

الجهل: لا تسأل يا جاهل ألا تدري بأن السؤال مفتاح العلم.

يقف الجهل ويخـاطب أتبـاعه ويقول لهم:

يـــــا معشر الجهال، لقد تعلمت من الجهال الذين رحلوا أن الرجل إذا بلغ سن الأربعين حرم عليه العمل وأما الفتى الصغير فإنه لا يعمل حتى يصير عمره أربعين سنة.

أحــد إتباعه: لقد قلت لنا أن الرجل إذا بلغ سن الأربعين حرم عليه العمل وقلت أن الفتى لايعمل حتى يصير عمره أربعين سنة، أليس هذا تناقض ؟!

الجهـــل: إيه أيها الجاهل الصغير إن ما قلته هو الحق لأننا نحن معاشر الجهال لا نحكم بالعقل والقاعدة وهي إذا أردت أن تصير جاهلاً مهذباً فلا تستعمل عقلك بل أغمض عينيك وامشي، واعتقد وأنت أعمى.

آخر: إذا لم نعمل فمن أين نأكل؟

الجهل: ألم تسمع أيها الغبي قول الشاعر:

جرى قلم القضاء بما يكون فنسيان التحرك والسكون

جنون منك أن تسعى لرزق ويرزق في غشاوته الجنين 

أحد اتباعه: الباب يطرق يا سيدي.

الجهل: انظر من القادم. 

يدخل رجل رث الهيـأة ويسلم على رأس الجهل ويقول:

هل يسمح لي سيدي أن أتعلم على يديه فإني أتمنى أن أصير جاهلاً كبيراً احفظ الناس من خطر العلم.

الجهـل : يجب أن تكون تابعا مطيعاً، أعطيني بطاقتك الشخصيـة، فيقدمها له.

الجهل يعطيها إلى أحد أتباعه ليقرأها على مسامع الحاضرين.

الاسـم : بعطوش

اللقـب : التايه

تاريخ الإزدياد : عام الجراد مع غروب الشمس. 

مهنة الأب : مدير الشركة العالمية لنشر الجهل ومحاربة العلم.

العنوان : شارع السافلين حي التائهين بلدية الغواية دائرة الغفلة ولاية الضياع. 

الهواية : الأكل والشرب والنوم.

الجهل: حتى تكون تابعاً حقيقياً فإنك مطالب بأن تتصف بالصفات التالية.

يأمر الجهل أحد أتباعه بقراءتها.

أحد أتباعه: الضعف – اليأس – القنوط – الفخر – الظلم البغي – الجحود – العجلة – الطيش – البخل – الشح – الجدل – الشك – الريبة – الجهل – الغفلة – الغرور – الإدعاء – الكذب – الهلع – الجزع – التمرد – العناد – الطغيان – تجاوز الحدود – حب الباطل – الغش …….. الخ.

التـابع: سأعمل جاهداً من أجل طبع هذه الصفات في نفسي.

الجهل يلتفت إلى أتباعه قائلاً: 

ألا تدرون من هو عدونا الأكبر؟

الإتباع : لا ندري ومن هو يا ترى؟ 

الجهل: إنه العلم الذي لا هم له إلا مطاردتي ومع هذا فأنا أتغلب عليه في كثير من الأحيان وإني أقسم لكم لو التقي به فسوف أفضحه أمامكم.

وأثبت لكم أنه لا خير فيه ولا راحة في إتباعه فطريقه وعرة المسالك، وحياة أتباعه كد وتعب وسهر وعماء، ألا تلاحظون أن أغلب أتباعه يضعون على أعينهم نظارات، هاهاها ( يضحك الجهل مع إتباعه).

بينما هم يضحكون يأتي أحد الإتباع لاهثاً ويقول للجهل.

أحد الأتباع: يا سيدي يا سيدي لقد رأيت العلم في الطريق متجهاً إلى هنا ورأيت الشر يتطاير من عينيه.

الجهل يقوم مرتعداً من مكانه باحثاً عن مكان ليختبئ فيه ويتبعه أتباعه ويختلط الأمر عليهم ويكثر اللغظ والكلام ولا يدرون ماذا يفعلون.

وفجأة يقف أحدهم وقفة الشجاع وينادي بأعلى صوته: أيها الجهال لماذا هذا الخوف كله من العلم.

ثم يتوجه إلى شيخه بالكلام قائلاً:

ألم تقل لنا أنك إذا إلتقيت بالعلم فسوف تنافسه وتجادله وتفضحه أمامنا أثبت جهالتك الآن إن كنت فحلاً.

الجميع يصرخون في وجهه: نعم برهن الآن .. و يدفعونه إلى مكانه الأول وهو يحاول الفرار والهروب معتذراً لهم استعداده ومفاجأة العلم له، لكن الأتباع يصرون على سيدهم أن يقابل العلم و يفحمه كما زعم لهم.

الجهل يرتعد خائفًا من الفضيحة.

الباب يطرق يا سيدي.

الحاجب: جاء العلم فليتقدم.

الجهل: ينهض فزعاً ويبدأ يمشي متبختراً.

العلم: كثيراً ما أسمع الناس يتحدثون فمن تكون أنت يا هذا.

الجهل: أنا الجهل لا فرق بين الإنسان والحيوان إلا بمنطق اللسان ومن تكون أنت يا هذا.

العلم: أنا العلم مدارس وثانويات ومعاهد وجامعات في كل الجهات.

الجهل: أنا الجهل ارتكاب المعاصي والجنايات والتسكع في الشوارع والطرقات.

العلم: أنا العلم جد وعمل لا وقت للخمول ولا وقت للكسل والهفوات.

الجهل: أنا الجهل انتشار الأوبئة والآفات في جميع المخلوقات.

العلم: أنا العلم القضاء على الأوبئة والآفات بفضل الأطباء في المستشفيات.

الجهل: أنا الجهل فقر وتعزيات وشقاء ووفيات من بنين وبنات.

العلم: أنا العلم تمنياً وأمنيات هناء وساعات في ظل العدل والمساواة.

الجهل : أنا الجهل إهمال الدروس والتوصيات والهروب إلى الوديان والمستنقعات.

العلم: أنا العلم إحترام المعلمين والمعلمات والمطالعة في الكتب والمجلات.

الجهل: أنا الجهل بيوت قصديرية من القش البالية والخردوات.

العلم: أنا العلم قرى نموذجية بها مساجد مآذنها عالية نعبد فيها الله وندرس فيها الشريعة الإسلامية ونقيم فيها مختلف الطاعات.

الجهل: كفاني كفاني من هذه البينات أكاد أن أموت بالثقافة الموجودة في كل الجهات.

العلم: أنت جهل وأبوك شقاء وأمك عبودية فخذ مني هذه الطعنات.

الجهل: آي آي إرحموني يا أهل العلم والمعرفة.

العلم: وهل أنت رحمت الناس بالأمس فإليك يا عدو الإنس هكذا إنتصرت هكذا إنتصرت.

العلم نور والجهل ظلام تعاد ثلاث مرات.

التلاميذ معاً: دام العلم ودام عشاقه، ومات الجهل وتخربت أسواقه

مسرحية قصيرة عن العلم و الجهل مكتوبة pdf

تحميل مسرحية طويلة العلم والجهل مكتوبة pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى