هذه المادة المختصرة من كتاب فقه السنة للشيخ سيد سابق تتناول بعضاً من جوامع أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم، وهى أدعية طلب الخير في الدنيا والآخرة والعون عليها، وسؤال الجنة.
قد يهمك متابعة هذه الروابط:
- دعاء القنوت للشيخ محمد جبريل | فيديو ومكتوب
- دعاء التراويح للشيخ ناصر القطامى
- دعاء ومناجاة| اللهم ارحم عباداً مدوا أيديهم إلى فضلك | رمضان صوفي
- دعاء ومناجاة| يامن لا تراه العيون | رمضان صوفي
- دعاء ومناجاة | سبحان من بكت من خشيته العيون | الشيخ محمد جبريل
- دعاء ومناجاة | اللهم فرج الهم عن المهمومين | أبو بكر الشاطري
من جوامع أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم
عن أنس رضي الله عنه قال، كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: ” اللهم، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار “.
وروى أحمد والنسائي، أن سعدا سمع ابنا له يقول:
اللهم إني أسألك الجنة وغرفها وكذا وكذا، واعوذ بك من النار وأغلالها وسلاسلها. فقال سعد لقد سألت الله خيرا كثيرا، وتعوذت به من شر كثير.
وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
“سيكون قوم يعتدون في الدعاء. بحسبك أن تقول: اللهم إني أسألك من الخير كله ما علمت منه وما لم اعلم، واعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم. ”
ورويا عن ابن عباس قال: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:
“رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي وانصرني على من بغى علي،
رب اجعلني لك شكارا، لك ذكارا، لك رهابا (أي كثير الرهبة والخوف) لك مطواعا، لك مخبتا أواها (التأوه: شدة الحرقة) إليك منيبا،
رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي (إثمي)، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، وسدد لساني واهد قلبي، واسلل سخيمة (السخيمة: الغلل والحقد ) صدري ”
وفي صحيح الحاكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “أتحبون أيها الناس أن تجتهدوا في الدعاء ؟ ” قالوا: نعم يا رسول الله قال: ” قولوا: اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك “.
وعن ابن عمر رضى الله عنهما، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
“اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك وجميع سخطك. ”
وروى الترمذي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
“اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علما، والحمد لله على كل حال، واعوذ بالله من حال أهل النار. ”
وروى أيضا: أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول: ” اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى “.