الثلاثاء , أكتوبر 23 2018

حدث في رمضان | أحداث شهر رمضان يوم بيوم

حدث في رمضان ، نستعرض فيها أحداث شهر رمضان يوم بيوم، وما وقع فيها حوادث وانتصارات وفتوحات.

 

شهر رمضان المبارك | ملف خاص

حدث في رمضان

أحداث شهر رمضان يوم بيوم

حدث في 1 رمضان

حدث في 1 رمضان عدة أحداث منها فتح الأندلس، حصار حصن بابليون والفتح الإسلامي لمصر، وفاة ابن سينا، مولد الإمام سحنون. لمتابعة التفاصيل انقر هنا

 

حدث في 2 رمضان

حدث في 2 رمضان عدة أحداث منها بناء مدينة القيروان، الفتح الإسلامي للجزائر، معركة بلاط الشهداء، معركة مرج الصفر (شقحب). لمتابعة التفاصيل انقر هنا

 

حدث في 3 رمضان

حدث في 3 رمضان العديد من الحوادث منها وفاة السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وحادثة التحكيم، واستخلاف مروان بن الحكم، وخلافة الحكَم الثاني المستنصر بالله بعد وفاة والده الخليفة الناصر بالأندلس.لمتابعة التفاصيل انقر هنا

 

حدث في 4 رمضان

حدث في 4 رمضان عدة حوادث منها وفاة الخليفة العثماني عبدالحميد الثاني، والدولة العثمانية تعلن الحرب على ألمانيا، وانتصار الظاهر بيبرس على الفرنج بأنطاكية.

كما شملت الأحداث مقتل فيروز شاه‏، وغزو الروم بقيادة بختيار بن بويه، واستقلال روسيا البيضاء (بيلاروسيا)، ووقوع حادثة سرية سيف البحر.

لمتابعة التفاصيل انقر هنا

حدث في 5 رمضان

حدث في 5 رمضان العديد من الأحداث منها مولد عبد الرحمن الداخل، الغزو العبيدي لمصر، عماد الدين زنكي يتجه إلى حوران، فتح مدينة أنطاكية على يد الظاهر بيبرس.

لمتابعة التفاصيل انقر هنا

حدث في 6 رمضان

حدث في 6 رمضان العديد من الحوادث منها فتح بلاد السند، وحصار المعتصم مدينة عمورية.

لمتابعة التفاصيل انقر هنا

حدث في 7 رمضان

حدث في 7 رمضان العديد من الأحداث منها افتتاح جامع الأزهر، ودخول المعز لدين الله الفاطمي مصر، ووفاة ابن نُجَيَّة، وأيضاً وفاة سري السقطي.

لمتابعة التفاصيل انقر هنا

حدث في 8 رمضان

حدث في 8 رمضان العديد من الحوادث منها مولد جعفر الصادق، ووفاة الإمام ابن ماجه، وحصار الظاهر بيبرس لعكا.

لمتابعة التفاصيل انقر هنا

حدث في 9 رمضان

حدث في 9 رمضان العديد من الأحداث منها فتح صقلية، ووفاة الفقيه الظاهري محمد بن داود بن علي، واستقلال بلغاريا عن الدولة العثمانية، ومعركة الزلاقة بقيادة المرابط يوسف تاشفين.

لمتابعة التفاصيل انقر هنا

حدث في 10 رمضان

رمضان شهر البركة والخير والرحمة، وهو أيضا شهر الانتصارات قديما وحديثا، نعم، بطولات وفتوحات كبيرة في تاريخ أمتنا الإسلامية، قدَّر الله لها أن تكون في رمضان. منها العاشر من رمضان عام (1393هـ)

انتصار العاشر من رمضان 1393هـ

من أوال العالم عن حرب 6 أكتوبر

حرب أكتوبر | وثائقي الجزيرة

قصائد وأشعار عن انتصار أكتوبر

حدث في 11 رمضان

نواصل سلسلة أحداث في رمضان ونستعرض بعض ما حدث في 11 رمضان ومنها استشهاد سعيد بن جبير، ومعركة شماهي، وإسلام وفد ثقيف.

لمتابعة التفاصيل انقر هنا

حدث في 12 رمضان

ولا ية ابن طولون وبناء المسجد:

تولى أحمد بن طولون ولاية مصر وبناء جامع ابن طولون بالقاهرة، وكان أحمد بن طولون محبًّا للعلم شغوفًا به، فحفظ القرآن، ودرس الفقه والحديث، وأظهر من النجابة والحكمة ما ميزه على أقرانه.

ويعتبر جامع ابن طولون ثالث الجوامع التي أنشئت بمصر، ولكن في الوقت نفسه أقدم جامع احتفظ بتخطيطه وكثير من تفاصيله المعمارية الأصلية.

 

وفاة ابن الجوزي:

هو أبو الفرج عبدالرحمن، من نسل الصحابي أبي بكر الصديق، كان ذا صيت بعيد في الوعظ، يحضر مجالسه الملوك والوزراء، وبعض الخلفاء، والأئمة والكبراء، وقيل: إنه حضر في بعض مجالسه مائة ألف.

وقال : “كتبت بأصبعي ألفي مجلد، وتاب على يدي مائة ألف، وأسلم على يدي عشرون ألفًا”، ومن تصانيفه المهمة: زاد المسير في التفسير؛ جامع المسانيد؛ المغني في علوم القرآن؛ وتذكرة الأريب في اللغة.

حدث في 13 رمضان

استشهاد السلطان العثماني مراد الأول:

السلطان مراد الأول بن أورخان غازي بن عثمان بن أرطغرل يعتبر ثالث سلاطين الدولة العثمانية، تولى الحكم وعمره 36 عامًا، واستمر حكمه 31 سنة (1359 – 1389).

فتح السلطان مراد الأول العديد من المدن، منها مدينة “أدرنة” عام 762 ومدينة (فيليه)، ومدينة صوفيا عاصمة بلغاريا، التي حاصرها لأكثر من ثلاث سنوات.

استشهد السلطان بعد أن فتح البوسنة والهرسك، فبعد المعركة وأثناء تفقده للقتلى انقض جندي صربي من بين الجثث وطعن السلطان مراد طعنة قاتلة أسلم بعدها الروح.

 

نشوب الحرب العالمية الأولى:

بين محور ألمانيا والنمسا والمجر والدولة العثمانية، ومحور بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة (الحلفاء).

قدرت الإحصائيات خسائر الحرب العالمية الأولى بأن أكثر من 9 ملايين مقاتل لقي حتفه؛ وتعد هذه الحرب واحدة من أعنف الصراعات في التاريخ، وقد تسبب ذلك في تمهيد الطريق لتغييرات سياسية كبيرة.

حدث في 14 رمضان

مولد الأمير عبدالرحمن الناصر:

كان الناصر أميرًا حازمًا، وذكيًّا عادلاً، وعاقلاً شجاعًا، محبًّا للإصلاح وحريصًا عليه، قاد الجيوش بنفسه، فأنزل العصاة من حصونهم؛ لشجاعته وسياسته الحكيمة بالسيف أو بالسياسة الرشيدة التي اتبعها.

 

وفاة مظفر الدين كوكبوري:

شارك “مظفر الدين” في معظم الحروب التي خاضها صلاح الدين ضد الصليبيين، بدءًا من فتح “حصن الكرك” سنة 580هـ، وتولى قيادة جيوش الموصل والجزيرة في معركة حطين بقيادة صلاح الدين الأيوبي؛ حيث كان هو الذي اقترح على صلاح الدين الأيوبي حرق الحشائش التي كانت تحيط بأرض المعركة، ولما انتهت النيران حملت الرياح الدخان واللهب على وجوه الصليبين وشلت حركتهم.

كان المظفر ملكًا عادلاً إنسانًا، اهتم بنشر العلم وتشجيع العلماء، ونهض بالزراعة والتجارة، واهتم بذوي الاحتياجات الخاصة، واهتم أيضًا بالأسرى، فكان يرسل نوّابه إلى الصليبيين لفداء الأسرى، وكان يرسل الغذاء والكساء إلى الفقراء في شتى أراضي المسلمين.

 

حدث في 15 رمضان

مولد الحسن بن علي رضي الله عنهما:

هو الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم، وُلد (15 رمضان 3 هـ – 625 م)، تُوفي (7 صفر 50 هـ – 670م)، سبط نبي الإسلام محمد، فهو ابن السيدة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأبوه أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ابن عم الرسول صلى الله عليه سلم رابع الخلفاء الراشدين، أطلق عليه النبي صلى الله عليه وسلم لقب سيد شباب أهل الجنة، كنيته أبو محمد، ودفن في البقيع.

حدث في 16 رمضان

وفاة السيدة عائشة رضي الله عنها:

هي أم المؤمنين، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنت الصدِّيق أبي بكر، وهي التي نزلت فيها سورة تبرِّئها من فوق سبع سموات في حادثة الإفك.

وللسيدة عائشة الكثير من الفضائل؛ فقد روت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قضت عمرها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعًا أساسيًّا للسائلين والمستفتين، وقدوة يقتدى بها في سائر المجالات والشؤون، وقد كان الأكابر من أصحاب رسول الله ومشيختهم يسألونها ويستفتونها.

 

وفاة المؤرخ المقريزي:

مؤرخ مسلم، شيخ المؤرخين المصريين “أحمد بن علي المقريزي”، المعروف باسم “تقي الدين المقريزي”، ولد في القاهرة 764هـ وتوفي بها، ممن اهتموا بالتأريخ بكل نواحيه.

وقد ترك عددًا من الكتابات التاريخية الفائقة الأهمية؛ مثل: (السلوك لمعرفة دول الملوك – اتعاظ الحنفاء، بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء – عقد جواهر الأسفاط، في تاريخ مدينة الفسطاط – المواعظ والاعتبار.

 

حدث في 17 رمضان

موقعة بدر الكبرى:

كانت معركة بدر معركةً حاسمة انتصر فيها جيش المسلمين بقيادة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم على المشركين من قريش، وعلى رأسهم أبو جهل، قُتل من أشرافهم سبعون مشركًا منهم: أمية بن خلف، وأبو جهل الحكم بن هشام.

غزوة بدر الكبرى | الرحيق المختوم

غزوة بدر الكبرى | السيرة النبوية للصلابي

استشهاد علي بن أبي طالب:

علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو أمير المؤمنين وأحد العشرة المبشَّرين، أول من أسلم بعد السيدة خديجة رضي الله عنها، وصِهر النبي فقد تزوَّج من السيدة فاطمة رضي الله عنها وأنجبَت له الحسَنَ والحُسَين وزينب وأم كلثوم.

 

حدث في 18 رمضان

وفاة خالد بن الوليد (سيف الله المسلول):

أسلم خالد بن الوليد قبل فتح مكة بستة أشهر فقط، وقبل غزوة مؤتة بنحو شهرين في 8هـ.

ترك خالد بن الوليد آثارًا مشهورة في قتال الروم بالشام والفرس بالعراق، وافتتح دمشق، وقد روي له عن رسول الله ثمانية عشر حديثًا، وقد ثبت عنه في صحيح البخاري أنه قال: “لقد اندق في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فما ثبت في يدي إلا صفيحة يمانية”.

توفي خالد بن الوليد في 18 رمضان بحمص، وكان آخر ما قاله: “لقد طلبت القتل فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي، وما من عمل أرجى من لا إله إلا الله وأنا متترِّس بها”. ثم قال: “إذا أنا مت فانظروا سلاحي وفرسي، فاجعلوه عدةً في سبيل الله”.

 

مولد الإمام الندوي:

عبدالحي بن فخر الدين بن عبدالعلي هو باحث ومؤرِّخ هندي، عربيُّ الأصل، قرأ الفقه والأدب وبعض كتب الطب في لكنو، واستقر فيها مديرًا لأعمال ندوة العلماء.

له تصانيف كثيرة؛ منها: نزهة الخواطر، وبهجة المسامع والمناظر، جنة المشرق ومطلع النور المشرق، الثقافة الإسلامية في الهند، تلخيص الأخبار. توفي عام 1341 هـ / 1923 م.

 

حدث في 19 رمضان

مولد العلامة الألوسي:

في عام 1272هـ، ولد علاَّمة العراق الأديب المحدِّث محمود شكري الألوسي، من علماء أهل السنة في العراق ومن الشخصيات البارِزة في العالم العربي والإسلامي.

عاش حياته بين التدريس والتأليف، وساهم في إنشاء وتحرير أول جريدة في بغداد اسمها (الزوراء)، كذلك ساهم في كتابة المقالات والبحوث لمجلات مثل (المقتبس) و(المشرق) و(المنار) و(مجلة المجمع العلمي العربي)، وعُرف عن علماء عائلته حب الأدب والتفقه مع ميلٍ إلى التصوف، لكن محمود شكري أخذ بنزعة عقلانية عالية جعلته أقرب للدعاة الإصلاحيين في عصره، مثل: رشيد رضا ومحمد عبده.

 

حدث في 20 رمضان

فتح مكة:

من أعظم الفتوحات التي حدثت في شهر رمضان هو فتح المسلمين لمكة؛ حيث أصبحت راية الإسلام عالية خفَّاقة، ولما ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم أزال الأصنام وهو يقول: ﴿ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ﴾.

فتح مكة | الرحيق المختوم

غزوة فتح مكة | للصلابي

 

بناء مسجد القيروان:

وقد بناه عقبة بن نافع في مدينة القيروان التي أسسها بعد فتح إفريقية (تونس حاليًّا).

 

حدث في 21 رمضان

رحيل السلطان عثمان الأول:

السلطان عثمان بن أرطغرل (أرطُغرل) ، هو مؤسس الدولة العثمانية وأول سلاطينها، وزعيم الأتراك من السلجوقيين في بثنيا عام 1288م، وقد استمرت إلى ما بعد الحرب العالمية الأولى عام 1919م.

كانت حياته عامرة بالغزو والجهاد، وقضى في السلطنة ما بين 26 و27 سنة، وانتقل بدولته من مجرد إمارة صغيرة إلى دولة قوية فتية، قدر لها بعد وفاته أن تصير حامية الإسلام، ومحط آمال الموحدين، ولذلك صار يعتز به كل سلاطين الدولة العثمانية، وآثروا أن ينسبوا إليه دولتهم.

 

حدث في 23 رمضان

مولد أحمد بن طولون:

الأمير أحمد بن طولون (220 – 270هـ/ 20 سبتمبر 835 – مارس 884م) أمير مصر، ومؤسس الدولة الطولونية في مصر والشام، ولد سنة 835 ميلادية.

 

حدث في 24 رمضان

بناء مسجد عمرو بن العاص:

جامع عمرو بن العاص هو أول مسجد بني في مصر وإفريقيا كلها، بُني في مدينة الفسطاط التي أسسها المسلمون في مصر بعد فتحها، كان يُسمى أيضًا بـ: مسجد الفتح، والمسجد العتيق، وتاج الجوامع.

 

رحيل ابن خلدون:

هو عبدالرحمن مُحمَّد بن خلدون، ولد ونشأ في تونس، وحفظ القرآن الكريم في طفولته، ودرس الأدب على أبيه، وتعرض للسجن، ثم توجه إلى القاهرة ليَقضي بقية حياته. وتوفي في مصر عام 1406 م

يعتبر ابن خلدون أحد العلماء الذين تفخَر بهم الحضارة الإسلامية؛ فهو مؤسِّس علم الاجتماع، وأول مَن وضعه على أسسِه الحديثة، وقد توصَّل إلى نظريات باهرة في هذا العلم حول قوانين العمران ونظرية العصبية، وبناء الدولة وأطوار عمارها وسقوطها.

حدث في 25 رمضان

معركة عين جالوت:

من أهم المعارك الفاصلة في تاريخ العالم الإسلامي، انتصر فيها المسلمون بقيادة سيف الدين قطز انتصارًا ساحقًا على المغول، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يُهزم فيها المغول في معركة حاسمة منذ عهد جنكيز خان.

أدَّت المعركة إلى انحسار نفوذ المغول في بلاد الشام وخروجهم منها نهائيًّا وإيقاف المد المغولي المكتسح الذي أسقط الخلافة العباسية، كما أدت المعركة إلى تعزيز موقع دولة المماليك كأقوى دولة إسلامية في ذلك الوقت لمدة قرنين من الزمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.