قواعد فن الزخرفة الإسلامية

لكل فن نظم وقواعد وأسس يقوم عليها، ويخضع فن الزخرفة كذلك لعدد من القواعد والنظم التي تعارف عليها الفنانون واستنبطوها من الأعمال الزخرفية الشهيرة والرائدة والمعبرة عن حقيقة التزيين والتجميل، ونوضح فيما يلي قواعد فن الزخرفة الإسلامية.

تعريف الزخرفة

الزخرفة هي فن من الفنون التشكيلية وتعني التجميل والتزويق، ويسمى في أوروبا باسم “أرابيسك” ويعرف في أسبانيا باسم “التوريق”، وهى من أبرز معالم الفن الإسلامي.

وتتشكل الزخرفة من نقاط وخطوط وأشكال هندسية وكلمات متداخلة ورسوم نباتية وحيوانية، في تناسق جمالي وإبداعي متجرد ومتحور وفق قواعد تركيبية محددة.

واستخدمت الزخرفة في فن العمارةالإسلامية، وظهر ذلك في زخرفة المساجد سواء القباب أو الجدارن أو البلاط، كما استخدمت في تزيين الأواني الفخارية والملابس والمعادن والخشب.

مسلسل أرطغرل الحلقة 140
مسلسل أرطغرل الحلقة 140

قد يهمك متابعة هذه الموضوعات:

قواعد فن الزخرفة الإسلامية

قاعدة التوازن:

ويقصد بالتوازن أن يتم توزيع الكتل بشكل متوازن في مساحة الرسم ويشمل ذلك الرسوم ووحداتها وأحجامها والفراغات البينية، كما يشمل التوازن طريقة توزيع الألوان.

ومعنى كلمة التوازن لغوياً أي التساوي في الثقل، والمقصود في مجال التصميم تعادل العناصر المتقابلة في التصميم، وتوازن الكتل الذي يولد الشعور بالارتياح.

والتوازن قد يكون توازناً محورياً أي على جانبي محور ارتكاز رأسي، وقد تتطابق الأشكال والرسوم وقد لا تتطابق وإنما يتحقق التوازن من خلال اللون أو الشكل أو الملمس.

وقد يكون التوازن إشعاعياً أي يدور حول نقطة أو كتلة ارتكاز.

كما قد يكون التوازن وهمياً ولا يعتمد على محور أو نقطة ارتكاز ظاهرة، وإنما يعتمد على الإحساس بالتوازن، من خلال تقدير ثقل الألوان ونسبة الفراغ، ومدى قرب أو بعد الكتل عن محور الارتكاز الوهمي.

ويستطيع المزخرف تحقيق التوازن بتكرار الأشكال وتغيير الأحجام وتوزيع الكتل، وتنسيب الفراغات.

قاعدة التناظر أو التماثل:

ويقصد بالتماثل أن يتطابق نصف الزخرفة على نصفها الآخر، ويتم قياس ذلك عبر رسم خط مستقيم أو محور يقسم الزخرفة إلى نصفين.

وينقسم التناظر إلى نوعين: تناظر نصفي، وتناظر كلي.

وفي التناظر النصفي يكون التصميم متساويا في نصفيه، ويكمل بعضهما البعض، ولا يمكن تجزئة وحداتها وبالتالي لا تظهر متفككة.

أما في التناظر الكلي فإن الوحدات متساوية في النصفين لكن بشكل مستقل وغير مرتبطة بالنصف الثاني ولا تكملها، أي أن كل نصف قائم بذاته.

قاعدة التكرار:

ويقصد بالتكرار نسخ إو إعادة رسم الوحدة الزخرفية أو العنصر الواحد عدة مرات وعلى أبعاد محددة.

وللتكرار أساليب متعددة منا التكرار العادي وهو عادة متجاور أفقياً أو رأسياً أو في شكل دائري أو في أي اتجاه، وقد يكون التكرار متناثراً، وقد يكون التكرار متساقطاً أو متوالداً، أو متعاكساً.

قاعدة التشعب:

ويقصد بالتشعب أن تنبثق خطوط وأشكال من موضع محدد، ويظهر ذلك في الزخارف النباتية، حيث تبدأ الرسمة من موضع ثم يمتد من هذا الموضع رسوم وأشكال متشعبة.

والتشعب نوعان: تشعب ينطلق من نقطة محددة، وتشعب يخرج من خط ما سواء كان مسقيماً أو منحنياً.

قاعدة التشابك:

وفي هذه القاعدة تتشابك الوحدات وتلتف حول بعضه البعض، كما لو أنها نسيج يتم غزله وتشبيكه، وعملية التشابك أو الالتفاف قد تكون بطريقة عادية أو حلزونية، أو متعاكسة.

قاعدة التناوب :

وهذه القاعدة تتم من خلال عنصرين مختلفين أو أكثر فيتم تناوب تكرارها أو تناوب الألوان.

قاعدة التناسب:

وفيها يتم مراعاة النسبة والتناسب بين كل عنصر وآخر خاصة في الأحجام.

2 تعليقان

  1. كل الشكرلكم على هذا الرابط والموقع القيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.