الفيلم الوثائقي رحلة إلى حافة الكون | النسخة العربية

فيلم رحلة إلى حافة الكون هو فيلم يوثق رحلة من كوكب الأرض في مجرة درب التبانة إلى حافة الكون مروراً بمشاهدة ملايين الأجرام السماوية، والنجوم، والكواكب، والعودة مرة أخرى إلى الأرض.

تم عرض الفيلم على قناتي ناشونال جيوغرافيك وقناة ديسكفري، والأفلام الوثائقية من أكثر الوسائل لإيصال المعلومة بشكل موثق ومقنع.

يعرض الفيلم جزء بسيط لما وصل إليه الإنسان من علم لعالم الفضاء الشاسع الذي مازال يجهل منه الكثير، فسبحان من علم الإنسان ما لم يعلم.

مسلسل قيامة عثمان الموسم الأول
مسلسل قيامة عثمان الموسم الأول

قائمة أفلام عائلية نظيفة family_films

بدأ الفيلم بمنظر لنجم الشمس الضخم ذلك النجم العظيم الذي أقسم به الله تعالى لعظمته، وما نراه وما لا نراه في داخله، وما هو تأثيره على ما حوله.

ثم تجول الفيلم في الفضاء ليصل إلى الكوكب الأحمر، أو الكوكب الميت كما أسماه العلماء، وهو كوكب المريخ، وهل من الممكن أن تكون هناك حياة على كوكب المريخ حيث يوجد هواء، وتوجد جبال، وسهول، ووديان، وخنادق، فيبدوا، وكأنه كان هناك ماء على أرضه.

المريخ

ينتقل الفيلم إلى عام الكويكبات التي تسبح في فراغ شاسع فتسير بسرعة 80 ألف كيلو متر في الساعة، وقد تتحد لتكون الكواكب المختلفة.

يذهب الفيلم إلى ذاك الكوكب الضخم المخيف الذي يتسع حجمه إلى كل كواكب المجموعة الشمسية للأرض إنه كوكب المشترى صاحب الشكل الجميل، والمبدع من بعيد، ولكن إذا اقتربنا منه فمرعب، ومميت، فالكون كله مخيف، ولا يوجد مكان أمن كل شيء لا يبدوا كما هو من بعيد.

المشترى
المشترى

يتجول الفيلم ليصل لقمر من ملايين الأقمار متعدد الألوان، وصاحب الشكل المبدع لكنه أكثر الأماكن تقلباً بعد الشمس، وهذه الألوان الجميلة التي تبدو من بعيد ما هي إلا صخور ذائبة، وعنصر الكبريت، وبراكين.

القمر
القمر

ثم يرى رماد حارق يشبه الجليد، وكأنها قطعة من أوروبا مع الاختلاف الكلى بينهما.

يكمل الفيلم طريقه إلى حافة الأرض فنرى جمالاً لا نظير له كرة غازية، وكأنها تطفوا فوق سطح الماء إنه كوكب زحل، ويختبر العلماء هل يصلح العيش فوق زحل، فتوجد أمطار، ورياح، وبحار، ومحيطات، ومياه لكن يتضح فيما بعد أنها ليست مياه بل غاز سائل يشبه المياه قد يمد مستعمرات بالوقود لألاف السنين، ويوجد به مادة عضوية لكن لبرودته الشديد جداً التي تصل درجة حرارته 180 درجة تحت الصفر، فلا يمكن أن تكون عليه حياة.

زحل
زحل

يصل فيلم رحلة إلى حافة الكون إلى ذلك الوحش العملاق كما يوصف المحاط بغاز الميثان، والرياح الضخمة على شكل عاصفة بحجم كوكب الأرض إنه كوكب نبتون، ويرى فيه طريقه قمر صلب تتصاعد منه الأبخرة.

نبتون

في طريق الفيلم يبتعد أكثر عن شمسنا ليصل لكوكب بلوتو الذي اختفى عن مجموعتنا الشمسية في السنين الأخيرة.

بلوتو
بلوتو

تخرج الرحلة إلى مجموعة شمسية أخرى ليرى أجسام عبارة عن كرات ضوئية أصغر من شمسنا، وتولد نجوم وتموت نجوم تعطى عند موتها الأكسجين والنيتروجين.

يخرج الفيلم عن مجرة درب التبانة للمجموعة الشمسية للأرض يرى الفراغ الشاسع الذي يفصل بين المجرات المختلفة، تبعد المجرات عن بعضها ملايين السنوات الضوئية. من هذه المجرات من دمر بفعل قوة الجذب الشديدة لمجرة درب التبانة، وأصبحت لا شيء.

 غاز وغبار ومادة معتمة وعناقيد من النجوم، وظلام دامس مليارات السنوات الضوئية، يصل الفيلم إلى شبه النجم أسطع من مائة مجرة مجتمعة إنه ثقب أسود بثقل مليار شمس يلتهم كل النجوم.

الثقب الأسود
الثقب الأسود

وعلى بعد 8 مليارات سنة ضوئية نرى مجرات صغيرة، وقريبة في طور النمو، سحب من الغبار، والغاز تتطاير لتكون مجرات جديدة.

وصلت رحلة إلى حافة الكون إلى منطقة ما قبل ولادة النجوم ظلام دامس ثم إلى منطقة الضوء القوى.

 اقترب الفيلم من حافة الكون على بعد 130 مليار بليون كيلو متر عن موطننا الأرض انفجار ضخم، ويبدأ الكون في الانفجار الأعظم.

عاد الفيلم إلى مجراتنا، وأرضنا، وشمسنا التي في يوم من الأيام ستنتهي، ويتنبأ صناع الفيلم أن العلماء ستبحث عن كوكب أخر يعيش فيه المخلوقات، ولكن الله تعالى أخبرنا أنه حقاً سينتهي الكون، فلا نذهب إلى كوكب أخر، ولكن إلى جنة عرضها السماوات والأرض أو إلى جهنم وبئس المصير، فكل إنسان يختار إلى أي مكان سيذهب بعد انفجار الكون وتلاشيه، وسبحان خالق الأكوان الذي علمنا ما لم نعلم.

4 تعليقات

  1. الفيلم ده بيفكرنى بيوم القيامة يا رب سلم

  2. بعد انفجار الكون سيأتى يوم القيامة

  3. سبحان الله أشكال رائعة ولكن فى الحقيقة هى دمار

  4. صور انفجار النجوم رائعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.