إلى ابني البالغ 6 | كن عظيم المشاعر

كن عظيم المشاعر هي رسالة من أب لابنه الباغ عن النمو الانفعالي ويقدم له نصائح لضبطها.

ذات صلة :

 

قائمة أفلام عائلية نظيفة family_films

كافة حلقات مسلسل السلطان عبد الحميد الثاني

كافة حلقات مسلسل السلطان عبد الحميد الثاني

إلي ابني البالغ | كن عظيم المشاعر

ابني الحبيب..

في مرحلة المراهقة تنمو الانفعالات النفسية والوجدانية كمشاعر الحب والبغض،
والفرح والحزن، والرضا والغضب، والنشاط والكسل، والهمة والملل، والاطمئنان والقلق.

وقد يبالغ الشاب في التعبير عن هذه الانفعالات، فيبالغ في حب صديقه والتودد
إليه، كما قد يبالغ في الخصومة والقطيعة، وقد يبالغ في التعبير عن الفرح والضحك
بصوت مزعج، كما قد يبالغ عند الغضب فصيح ويتهور بعصبية قد تدفع للمشاجرة.

وقد يجد المرء نفسه وقد امتلك همة عالية وتحدياً كبيراً، وحافزية لبذل جهد
وطاقة غير عادية، ثم هو هو يجد نفسه مصباً بالكسل والملل السريع وعدم الرغبة في
القيام بالواجبات.

والشاب العاقل هو الذي يوجه حبه لله ولرسوله ولوالديه ولأرحامه ولكل من له
مكانة أو فضل عليه، ولا يتورط بشغل عاطفته في علاقات غرامية مع البنات.

يقول الإمام الشافعي: “نفسك ان لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل”.

ابني الحبيب..

كن عظيم المشاعر، تتأثر بما يحيط بك، وتحسن التعبير باعتدال ودون مبالغة.

تدرب على كظم الغيظ، ولا تغضب إلا فيما يستحق الغضب دون تجاوز.

لا تحمل كراهية لأحد، ولا تخاصم، فإن لم يكن فلا تفجر في الخصومة.

كن صاحب همة عالية واستعداد للتحدي وإثبات الذات دون تهور أو مخاطرة غير
مأمونة العواقب.

كن صاحب ذوق عالي، تشكر كل من يسدي إليك معروفاً، وتبادر إلى مساعدة
الأخرين، وتأثرهم على نفسك، ولا تتسبب في إحراج أحد، ولا تكن متطفلاً أو ثقيلاً
على الأخرين، ولا تتدخل فيما لا يعنيك.

 يقول النبي صلى الله عليه وسلم” ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس”

كن صاحب إرادة قوية، وجاهد نفسك، وتقاوم الشهوات، وتتجنب المثيرات، وتحذر
الشيطان.

كن نشيطاً تقاوم الكسل والنوم الكثير، وتواجه الملل.

كن وفياً ولا تتمرد على أي شخص له فضل عليك، ولا تتمرد على العادات الطبية.

والدك

واجبات:

  • اكظم الغيظ ولا تغضب إلا فيما يستحق.
  • كن ذا همة عالية واستعداد للتحدي دون تهور.
  • أحسن التعبير عن مشاعرك.
  • تخلق بالذوق العالي.

روابط ذات صلة

تعليق واحد

  1. حلقات مميزة جدا لتربية المراهق …شكرا لكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.