إلى ابني البالغ (12) | كن باراً بأمك

كن باراً.. رسالة من أب لابنه البالغ عن فضل الأم وبرها وطاعتها.

ذات صلة :

إلى ابني البالغ (12) | كن باراً بأمك

ابني الحبيب ..

في سن البلوغ تتفرد شخصية الشاب وتستقل عن شخصيات الآخرين بمن فيهم الأب والأم والأشقاء، وهذه من عجيب إبداع صنع الله في خلقه.

ويخطئ كثيرون في فهم معنى استقلال الشخصية فيتمردون على الأم، فيعصون أمرها ويرفضون طلبها، ويصيحون في وجهها، ويسيئون معاملتها، بل يتعمدون معاندتها وإرهاقها وبما لا يليق بحقها.

إن الشاب الذي يبني شخصيته على حساب الانتقاص من أصحاب الفضل لشخصية سيئة، وإن الشخصية المستقلة التي تحترم أصحاب الفضل لشخصية عاقلة بارة وفية.

ابني الحبيب ..

إعلم أن الأم هي أهم إنسان له حق البر، ورد الجميل، وحسن المصاحبة، وخفض جناح الذل.

الابن البار الذي يقدر أمه حق قدرها، ويذكر لها فضلها، ويحسن مصاحبتها، ولا يرفع صوته على صوتها.

والابن البار هو الذي يحرص على إسعادها، وذهاب حزنها، وتخفيف همها، فيطيعها إن طلبت، ويخدمها إن ضعفت.

والابن البار إن اعترض تأدب في اعتراضه، وإن أخطأ اعتذر عن خطئه.

والابن البار هو الذي يلتمس الأعذار لأمه، فيعذرها إن أخطأت، ويسترضيها إن غضبت.

إن أناساً لم يدركوا قدر الأم إلا بعد أن فقدوها، وذاقوا مرارة الحرمان من غيابها، وتمنوا لو عادت ليوم من الأيام ليوفوها حقها، ويحسنوا صحبتها.

ابني الحبيب ..

كن باراً بأمك، أطعها في غير إثم ولا معصية، عبر لها عن حبك وتقديرك، قبل يداها، وقدم الهدايا، واغتنم المناسبات، احرص على دوام صلتها والاطمئنان عليها والدعاء لها.

والدك

الوصايا:

1- أحسن إلى الأم صحبتها وبرها.

2- احرص على إسعادها وإذهاب حزنها.

3- قبل يداها وقدم لها الهدايا وعبر لها عن حبك.

2 تعليقان

  1. اللهم بارك في اولادنا

  2. الام اجمل ما في الكون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.