الأحد , يونيو 16 2024

إلى ابني البالغ (16) | كن خلوقاً

كن خلوقاً .. رسالة من أب لابنه البالغ يحثه فيها على حسن الخلق، وفضله.

ذات صلة :

إلى ابني البالغ (16) | كن خلوقاً

ابني الحبيب..

إن أفضل الناس في هذا العالم أحسنهم خلقاً.

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا”.

وصاحب الخلق الحسن هو الذي يتحرى الصدق إذا تكلم، ويوفي بالعهد إذا عاهد، ويرجى خيره ويؤمن شره.

هو صاحب الذوق الرفيع، والحياء الجميل، واللسان الحلو، والوجه البشوش.

إذا تكلم غض من صوته، وإذا خاطب انتقى أجمل العبارات وألطف المفردات، وأنزل الناس منازلهم واحترم أفاضلهم.

إذا أخطأ لا يتحرج أن يعتذر عن خطأه، ولا يجادل في تبرير خطأه، ينتصر للحق ولو على نفسه أو الأقربين.

الابتسامة تعلو وجهه، واللين يزين خلقه.

إذا أكرمه الله بنعمة تواضع لله، وتجنب العجب والغرور.

يحب الخير لغيره كما يحبه لنفسه، ويكره الأنانية والغيرة المذمومة التي يتمنى فيها زوال النعمة من غيره.

ابني الحبيب..

يظن بعض الشباب أن حسن الخلق لم يعد يصلح لهذا الزمان، ويصفون صاحب الخلق بأنه إنسان ضعيف أو ساذج، ويقنعون أنفسهم بأن القوي هو الذي يظهر للناس ” العين الحمراء” ويبارزهم بأفظع الشتائم ويستعرض قدراته بالصوت الصاخب والعضلات المفتولة.

وهذا في الحقيقة ظن خاطئ، فصاحب الخلق الحسن هو إنسان قوي والخلق الحسن لا يتعارض مع القوة البدنية أو القوة النفسية.

يابني كن خلوقاً وتمسك بمكارم الأخلاق.

والدك

الوصايا:

1- تحرى الصدق وتجمل بالحياء

2- كن بشوشاً ذو لسان حلو.

3- اغضض من صوتك.

4- تجنب الأنانية والغرور.

تعليق واحد

  1. اللهم إنا نسألك حسن الخلق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *