السبت , يونيو 22 2024

إلى ابني البالغ (20) | كن متعاوناً

كن متعاوناً .. رسالة أب لابنه يحثه فيه على العمل الجماعي، والتعاون مع الآخرين.

ذات صلة :

إلى ابني البالغ (20) | كن متعاوناً

ابني الحبيب..

كان الإنسان القديم يعيش مئات السنين، أما الإنسان الحالي فإنه يعيش عشرات السنين، فقد صار العمر قصيراً، وأصبح الإنسان عاجزاً عن أن يحقق مشروعاً كبيراً بمفرده.

وقد تميزت بعض شعوب العالم بثقافة العمل الجماعي وبما يعرف بفرق العمل أو مجموعات العمل، واستطاعت أن تحقق إنجازات عظيمة للبشرية.

ويتميز العمل الجماعي عن الفردي في أنه:  

يوفر الأوقات، ويعدد الخبرات، ويعظم الإنجاز، ويقوي الحضور بين المنافسين، ويشجع على الاستمرار والصمود والتطوير.

ومما يؤسف له أن بعض شعوبنا تهمل العمل الجماعي وتنفر منه، فتجد أحدهم يميل للنزعة الفردية والقيام بكل شيء بنفسه، وإذا ما شارك في عمل جماعي يؤثر الاختلاف على التفاهم، والنظر لعيوب الناس على فضائلهم، والانسحاب على الصبر، والتثبيط على التشجيع.

إن العمل الجماعي ضرورة لتحقيق المشاريع الكبرى، والعمل الجماعي له قواعد وفنون وأخلاق ينبغي تعلمها وممارستها، “وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى”.

ابني الحبيب..

كن متعاوناً تجيد العمل مع الآخرين وتتخلق بأخلاق العمل الجماعي وتميل للروح الجماعية.

ابحث عمن يشاركك اهتماماتك اعملوا سوياً، وشجعوا بعضكم، وتفاهموا فيما بينكم، واحتفلوا سوياً بالإنجاز الجماعي المشترك.

والدك

الوصايا:

1- لا تكن أنانياً.

2- كن متعاوناً.

3- تعلم أخلاق ومهارات العمل الجماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *