الخميس , فبراير 22 2024

خطوات تنظيم الوقت | كيفية إدارة الوقت

نقدم لكم خطوات تنظيم الوقت، وكيفية إدارة الوقت ، للدكتور محمد راتب النابلسي.

محاضرة مسموعة ومكتوبة عن كيفية إدارة الوقت وخطوات تنظيمه، وأهمية الوقت في الإسلام.

لك عند الله سنوات محدودة، وأشهر محدودة، وأيام محدودة، وساعات محدودة، ودقائق محدودة، وثوان محدودة،

دقات قلب المرء قائلة له

إن الحياة دقائق وثواني

قد يهمك:

خطوات تنظيم الوقت | كيفية إدارة الوقت

خطوات تنظيم الوقت | كيفية إدارة الوقت

خطوات تنظيم الوقت | كيفية إدارة الوقت

مضيعات الوقت:

يضيع وقت الناس في:

نوم مديد، تأجيل، لا مبالاة، هدر للوقت، كلام فارغ، سهرة لا معنى لها، لقاء ساذج، مشي في الطرقات، متابعة مسلسلات.

يفاجؤون بعلّةٍ في أجسامهم، تتفاقم تلك العلة ثم النعوة على جدران بيوتهم.

ماذا قدمت يا عبد؟!

إلى متى أنتَ باللَّذَّاتِ مَشغُولُ. وَأنتَ عن كلِّ ما قَدَّمْتَ مَسؤُولُ؟!

تَعصي الإِلَهَ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ

هَذا مَحالٌ في القِياسِ بَديعُ

لَو كانَ حُبُّكَ صادِقاً لَأَطَعتَهُ

إِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ

هناك عدة أسباب لضياع الوقت وأخرى للبركة فيه منها:

أسباب ضياع الوقت:

1- الكسل:

الكسل من نتائجه الفقر، وفقر الكسل مذموم، فلا تقل إني صابر، فهذا صبر الحمقى.

فعندك مهمات، عندك أولاد، عند زوجة، عندك متطلبات، عندما تنظم وقتك وتسأل الله الرزق الحلال وتخرج من بيتك في وقت مبكر الله عزوجل يتولى أن يرزقك رزقك حلالاً طيباً.

من صفات الشعوب المتخلفة الكسل.

دعى النبي صلى الله عليه وسلم للعب وكان طفلاً صغيراً، فقال في سن مبكرة:

أنا لم أخلق لهذا.

هناك ألعاب تستهلك وقتاً كثيراً، وهناك أناس تلعب لأوقات طويلة هؤلاء أشقى الناس.

2- عدم وجود هدف في الحياة:

الكثير من الناس هدفه أن يعيش، أن يأكل، أنا ينام، أن يجلس مع أهله.

مافي هدف، لا يعلم لماذا هو في الدنيا؟!

يقول هذا قدرنا ، جئت من أين؟! لا أدري،ـ ولكني أتيت، فرأيت أمامي طريقاً فمشيت.

كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟ لا أدري.

هذا إنسان سخيف، إنسان يعيش على هامش الحياة.

إنسان لا يستطيع أن يفعل شيئاً.

الذي لا يعرف لماذا هو في الدنيا.

“وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ”

“إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ”.

الله خلقك ليرحمك، اسأله موجبات الرحمة، تب إلى الله من ذنوبك، أدي الصلوات الخمس، اقرأ القرآن ، ابتهل إلى الله.

اجلس مجلس العلم، صاحب المؤمنين.

قد يقول أحدهم أنا أعرف لماذا خلقت، خلقت لمعرفة الله ولطاعته وللجنة.

هل عندك خطة تفصيلية لهذا الهدف؟

قال العلماء الأهداف من غير خطط أحلام وأمنيات.

والله لا يتعامل معنا بالأماني.

“لَيْسَ بِأمانِيِّكم ولا أمانِيِّ أهْلِ الكِتابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ولا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ ولِيًّا ولا نَصِيرًا، ومَن يَعْمَلْ مِنَ الصّالِحاتِ مِن ذَكَرٍ أوْ أُنْثى وهْوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ ولا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا”.

كل واحد منا يتمنى أن يكون مؤمناً كبيراً، وتاجراً ناجحاً، وموظفاً مهماًً، وزوجاً سعيداً، التمنيات بضاعة الحمقى.

“ومَن أرادَ الآخِرَةَ وسَعى لَها سَعْيَها وهو مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كانَ سَعْيُهم مَشْكُورًا”.

“وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا”.

لابد من أن تتحرك، ما إن تستقر حقيقة الإيمان في قلب المؤمن حتى تعبر عن ذاتها بحركة نحو الخلق.

الوضع السكوني تأجيل، إرجاء، مواعيد غير صحيحة، قابع في البيت، يستلقي، ينام، يتابع ما على الشاشات، ليس هذا من صفات الذي عرف الله، ولا الذي عرف سر وجوده، وغاية وجوده.

لابد من خطة لابد من وقت تتعرف فيه إلى الله، لابد من وقت تقرأ كلامه، لابد من وقت تعمل فيه عملاً صالحاً.

3- سوء التنظيم:

هناك إنسان مركزي، يفعل كل شئ بنفسه ولا يثق بأحد، هذا يستهلك وقت كبير جداً لإنجاز عمل قليل جداً.

مثلاً: هذا العمل قد يقوم به ابنك دعه له، أو زوجتك دعه لها.. إلخ.

لابد أن تعمل عملاً بمستوى إمكاناتك، أما إن قمت بعمل يقوم به ما هو دونك، فهذا من سوء التنظيم والتخطيط.

لو نظمت وقتك ضع برنامج للقاءاتك، لمطالعتك، لحضور دروس العلم، للدعوة إلى الله، لكسب المال، للجلوس مع الأهل.

لابد من برنامج، لابد من تنظيم الوقت لأنه لا ينتظر أحداً.

4- تطفل الأخرين:

هذا الذي يشعر حالة الملل فيأتي لزيارتك من دون موعد أو يحادثك بالساعات، ما عنده شئ ولا عنده ما يقوله.

فلا ينبغي إن كنت صاحب ملل أن أضيع أوقات الأخرين.

5- التسويف:

غداً وبعد غد، وسأتوب بعد انتهاء العام الدراسي، وبعد تأسيس المحل، وبعد الزواج، وبعد كذا وكذا…

قال الحسن البصري:

إياك والتسويف، فإنك بيومك ولست بغدك، فإن يكن غداً لك فكن في غد كما كنت في اليوم، وإن لم يكن لك غد لم تندم على ما فرطت في اليوم.

قيل لعالم جليل أوصنا:

قال احذروا سوف فإنها جند من جنود إبليس.

تزوّد من التقوى فإنك لا تدري

إذا جنَّ ليل هل تعيش إلى الفجرِ.


فكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكاً

وقد نسجت أكفانه وهو لا يدري.

وكم من صحيح مات من غير علة

وكم من سقيم عاش حيناً من الدهرِ.

عبد الله بن رواحة الصحابي الجليل القائد الثالث في معركة مؤتة.

روي في كتب السيرة أنه عندما قتل زيد القائد الأول ثم قتل جعفر القائد الثاني وجاء دوره في القيادة تردد قليلاً في حمل الراية وقال:

يا نفس إلا تقتلي تموتي

هذا حمام الموت قد سليطي

إن تفعلي فعلهما رضيتي

وإن توليتي فقد شقيتي

ثم أخذ الراية وقاتل بها حتى قتل.

كان النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه فقال:

أخذ الراية أخوكم زيد فقاتل بها حتى قتل وإني لأرى مقامه في الجنة.

ثم أخذ الراية أخوكم جعفر فقاتل بها حتى قتل وإني لأرى مقامه في الجنة.

ثم سكت النبي صلى الله عليه وسلم برهة.

عندها قلق الصحابة على أخيهم عبد الله فقالوا يا رسول الله ما فعل عبد الله؟

صمت النبي صلى الله عليه وسلم صمتاً يوازي تردده ثم قال:

ثم أخذ الراية أخوكم عبد الله فقاتل بها حتى قتل وإني لأرى في مقامه إزوراراً عن صاحبيه.

مدة إلقاء البيتين 10 ثوان فقط، أرأيتم هذا التردد كيف أنه هبط بمنزلة صاحبه في الجنة مع أنه بذل حياته في سبيل الله

هذه القصة إن صحت تبين أهمية الوقت في حياة المسلم.

“الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من اتبع نفسه هواها، وتمني علي الله”. حديث

تنمية الوقت:

1- إنفاق الوقت والزكاة فيه:

إنفاق الوقت فيما أمرت به يحفظ الله لك بقية وقتك، زكوا بأوقاتكم.

إذا أديت الصلوات والعبادات، إن عملت عملاً في وقت ثمين فأنت تزكي وقتك.

إذا ضن العبد على ربه بوقت عبادته أدبه الله بإتلاف وقته.

الذي ينفق وقته في طلب العلم أو لحضور درس علم وعمل الصالحات وفي قراءة القرآن، الله تعالى يتولى صون وحفظ وقته، يتولى تيسير أموره يتولى توفيقه.

2- إطالة العمر باستغلال الوقت وإدارته:

هناك أناس عرفوا الله فبارك الله في أوقاتهم، هناك علماء عاشوا أقل من 50 سنة وبقى عملهم لمئات السنين.

بعض العلماء يقال ترك مؤلفات عدد صفحاتها لو قسمت على عمره لكان لكل يوم 90 صفحة.

هناك إنجازات مذهلة لبعض العلماء بسبب أن الله وفقهم وطرح البركة في أوقاتهم.

لذلك عندما تستغل الوقت يطول العمر، ليس العمر الزمني هو المهم الأهم، ماذا فعلت فى ذلك العمر؟

ماذا قدمت للمسلمين؟ ما الأثر الذي تركته؟

“إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ”.

هل عملت العمل؟ ، هل أنفقت المال؟، هل رعيت الأيتام؟

ماذا فعلت في الدنيا؟

يارب أكلت، وشربت، تنعمت، تزوجت، أنجبت، أصبحوا مهندسين وأطباء، لكن لا دين.

“لا تَزُولُ قَدَمَا الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ…”.

قال عمر بن الخطاب:

“واعلموا أن ملك الموت قد تخطاكم إلى غيركم ، وسيتخطى غيركم إليكم ، فخذوا حذركم”.

لابد من يوم سيقرأ فيه الناس نعوتنا، كل يوم نخرج من بيوتنا بشكل عمودي لابد وأن نخرج بشكل أفقي.

كل يوم نخرج ونعود، ففي يوم سوف نخرج ولا نعود.

هكذا الدنيا هي بضعة أيام كلما انقضى يوم انقضى بضع منك، فالوقت هو أنت.

يؤكد بعض العلماء أن الوقت يمر بسرعة محددة وثابتة، والوقت يسير إلى الأمام بشكل ثابت دون تأخير أو تقديم، ولا يمكن بأي حال من الأحوال إيقافه أو تسريعه أو تبطيئه أو إيقافه.

إنه موعد محدد يملكه الجميع بالتساوي، لا يولد الجميع بفرص واحدة لكنهم جميعاً يملكون 24 ساعة نفسها كل يوم.

المشكلة ليس في قدر الوقت المتوافر لكل الناس ولكن في إدارة المتوافر لديهم واستخدامه.

فهل يستخدمونه بشكل جد ومفيد لإنجاز مهامهم، أم يهدرونه ويضيعونه في أمور قليلة الفائدة.

إدارة الوقت هي تحديد هدف ثم تحقيقه.

قال تعالى:

“أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ”.

3- الوقت نعمة عظيمة:

الوقت من نعم الله الكبرى على عباده، وأنهم مأمرون بحفظه مسؤولون عنه.

عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

“نعمتانِ مغبونٌ فيهما كثيرٌ منَ النَّاسِ الصِّحَّةُ والفراغُ”.

كثير من الناس أي أن الذي يوفق لذلك قليل.

فقد يكون الإنسان صحيحاً ولا يكون متفرغاً.

وقد يكون مستغنياً ولا يكون صحيحاً.

فإن اجتمعت الصحة والفراغ فغلب على الإنسان الكسل فهو المغبون.

والمغبون هو: أن تشتري بأضعاف الثمن وتبيع بأقل الثمن.

الوقت يمضي، وما مضى فات، والمؤمل غيب، ولك الساعة التي أنت فيها، لا تملك إلا تلك الساعة.

كم من شاب مات قبل ما يتوقع.

الوقت سمين جداً أنت بضعة أيام كلما انقضى يوم انقضى بضع منك.

مدافعة الكسل ووجود هدف كبير يستهدف جهدك واهتمامتك.

لابد من وجود خطة لتحقيق هذا الهدف.

لابد من حسن تنظيم لهذه الخطة.

4- الوقت مسئولية كبرى:

“لا تَزولُ قدَما عَبدٍ يومَ القِيامةِ حتَّى يُسأَلَ عن أربَعٍ : عَن عُمُرِهِ فيمَ أَفناهُ، وعَن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ به وعَن مالِهِ مِن أينَ أكتسبَهُ وفيمَ أنفقَهُ، وعَن جسمِهِ فيمَ أبلاهُ”.

5- الوقت وعاء العبادة:

الصلاة والحج والزكاة عبادات محددة بوقت معين، لا يصح تأخيرها عنها وبعضها لا يقبل إذا أودى في وقت غيره، فهي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالوقت الذي هو عبارة عن الظرف أو الوعاء الذي تؤدى فيه.

سَأَلْ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: “أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إلى اللَّهِ؟

قالَ: الصَّلاةُ علَى وقْتِها”.

6- الوقت في حياة النبي:

كان صلى الله عليه وسلم من أشد الناس حرصاً على وقته، وكان لا يمضي وقت من غير عمل لله تعالى، أو لابد له في صلاح نفسه.

يقول علي بن أبي طالب يصف حال النبي صلى الله عليه وسلم:

كان إذا أوى إلى منزله جزء نفسه 3 أجزاء:

جزء لله، وجزء لأهله، وجزء لنفسه، ثم جزء جزءه لنفسه بينه وبين الناس.

قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ وهو يَعِظُه:

“اغتنِمْ خمسًا قبل خمسٍ: شبابَك قبل هَرَمِك، وصِحَّتَك قبل سَقَمِك، وغناك قبل فقرِك، وفراغَك قبل شُغلِك، وحياتَك قبل موتِك.”

“إن قامتِ الساعةُ و في يدِ أحدِكم فسيلةً، فإن استطاعَ أن لا تقومَ حتى يغرِسَها فليغرِسْها”. حديث

قال ابن القيم في قيمة الوقت”:

وقت الإنسان هو عمره في الحقيقة، وهو مادة حياته الأبدية في النعيم المقيم، ومادة معيشته الضنك في العذاب الأليم، وهو يمرّ مرّ السحاب، فما كان من وقت لله وبالله فهو حياته وعمره، وغير ذلك ليس محسوباً في حياته، وإن عاش فيه عاش عيش البهائم، فإذا قطع وقته في الغفلة والشهوة والأماني الباطلة وكان خير ما قطعه به النوم والبطالة؛ فموت هذا خير من حياته.

الوقت للإنسان عنصر مهم، فإذا لم يكن محسوب له بخير، فهم محسوب له بشر.

انتهاء الوقت:

من جهل قيمة الوقت فسيأتي عليه موقفان خطيران يتذكر فيهما قيمة الوقت.

1- ساعة الاحتضار:

حينما يودع الدنيا ويستقبل الأخرة فيتمنى لو منح مهلة من الزمن، وأخر إلى أجل قريب ليصلح ما أفسد وليتدارك ما فات.

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ * وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ”.

2- في الآخرة:

حيث توفى كل نفس ماعملت وتجزى بما كسبت ويدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار.

هناك يتمنى أهل النار لو يعودون لدار التكليف ليعملوا عملاً صالحاً، ولكن هيهات هيهات، فلقد انتهى زمن العمل وجاء زمن الجزاء.

“وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ۝ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ”.

القرآن يحذر من الغفلة:

“وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ”.

خطوات تنظيم الوقت | كيفية إدارة الوقت

تعليق واحد

  1. مادة جيدة جدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *