قصائد وأشعار عن الحج والعمرة مكتوبة

نقدم لكم قصائد وأشعار عن الحج والعمرة مكتوبة، وهي مجموعة أشعار وقصائد تعبر عن الشوق والحنين للذهاب إلى بيت الله الحرام.

وعند ذكر الحج تجيش المشاعر، وتفيض الدموع في رحاب الحرم الشريف، وتغتسل النفوس بأنوار الهدى، فإذا كانت الدموع والابتهال والتعبد هي تعبير المؤمن عن مشاعره تجاه هذه الفريضة المقدسة، وترجم الشعراء تلك المشاعر والأحاسيس إلى كلمات وأبيات شعرية.

وفي مطلعها:

أما والذي حج المحبون بيته

ولبوا له عند المهل وأحرموا

وقد كشفوا تلك الرؤوس تواضعا

لعزة من تعنوا الوجوه وتسلم

وفي مطلعها:

إِلى عَرَفاتِ اللَهِ يا خَيرَ زائِرٍ

عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ في عَرَفاتِ

وَيَومَ تُوَلّى وُجهَةَ البَيتِ ناضِراً

وَسيمَ مَجالي البِشرِ وَالقَسَماتِ

وفي مطلعها:

ركـب الـزمان يـطوف فـي عبراتي

وأنــا  أراك تـطـل مـن عـرفات

وأمـامـك الـتاريخ يـسجد خـاشعا

والـحـق  حـولك شـامخ الـرايات

وفي مطلعها

قدْ طابَ حَجُّكَ إنّهُ مبرورٌ

وَسَقَيتَ سَقيَكَ إنَّهُ مشكور

فاهنأ بحَجّكَ والقَبولِ مع الرضا

فلأنتَ في عَفوِ المليكِ جدير

وفي مطلعها:

يا راحلينَ إلى منىً بقيادي

هيجتُمو يومَ الرحيل فؤادي

سرتم وسار دليلكم يا وحشتي

والعيس أطربني وصوت الحادي

وفي مطلعها:

أهلت بأفواج الحجيج المواكب

وخفت إلى البيت الحرام المناكب

تدانت بهم من كل صقع محافل

وفاضت بهم من كل حدب نجائب

ففـي ربعهـم لله بيـت مـبـارك

إليه قلوب الخلـق تهـوى وتهـواه

يطوف بـه الجانـي فيغفـر ذنبـه

ويسقـط عنـه جرمـه وخطايـاه

يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ

جِئْتُ أُزْجِي صَلَوَاتِي

ضَارِعاً تَخْشَعُ عِيدَانِي

وَتَجْثُو نَغَمَاتِي

وَتُنَادِيكَ صَبَابَا

تي بِكُلِّ اللَّهَجَاتِ

إِنْ تَلَفَّتُّ فَمِنْكَ

النورُ يَطْوِي لَفَتَاتِي

أَوْ تَهَامَسْتُ أُحِسُّ

النورَ يَغْزُو هَمَسَاتِي

وَإِذَا أَدْعُو أَرَى

الأَنوَارَ تُرْدِي كَلِمَاتِي

وَإِذَا أَصْمُتُ يَدْعُو 

كُلُّ شَيْءٍ فِي حَيَاتِي!

الكعبة الشماء في مذهبي     قيمتها ليست بأحجارها

والقرب من خالقها ليس في     تشبث المرء بأستارها

قدسية الكعبة في جمعها     أمتنا من كل أقطارها

وأنها محور أمجادها     وأنها مصدر أنوارها

وكعبة المؤمن في قلبه     يطوف أنّى كان في دارها

طوبى لمن حج بيت الله واعتمرا     

وطاف سبعاً وفي إحرامه اتزرا

يا فوز من عاد لا فسقاً ولا جدلا     

يا سعد من فمه قد قبّل الحجرا

وعانق الركن بالكفين ملتزماً     

مناجياً من يرى ما جل أو صغرا

وفي مقطع آخر يقول:

 لبيك لبيك خير القول ردده    

 فم الحجيج وكل جاء مفتقرا

من كل حدب أتى لله ممتثلاً     

لأمره مستكين النفس منكسراً

 كل أتى عرفات خاشعاً وجلاً     

من الوقوف أمام الله من شعراً

قلبي إلى البيت العتيق

يحن شوقاً كي يراه

تأتي شهور الحج يبغي

أن يطير إلى رباه

ليطوف بين الطائفين

مهرولاً تعدو خطاه

ويقبّل الحجر الذي 

تقبيله عزٌّ وجاه

إذ تنحني الهامات عند 

الاستلام مع الجباه

يا رب يسر لي السبيل

لكي ألوذ إلى حماه

شوقي إلى عرفات مثل

البيت قلبي قد حواه

لله أرفع هذه الشكوى

فلا أرجو سواه

هو ملجأ المضطر دوماً

لا يخيب من دعاه

رب الحجيج ولست أزعم أنني

    ورع ولا متسلط متجبر

لكنني ما بين بين كليهما    

 فخطاي تنتهب الطريق وتعثر

ولقد تلوح رؤى الشقاء فأهتدي     

ولقد تلوح رؤى الثناء فأسدر

ما قلت: إني في الحياة مسير    

 أو قلت: إني في الحياة مخير

حين ارتديت ملابس الإحرام     

راجعت ما أسلفت في أيامي

كم مرة بعت القناعة والرضا     

وجمعت أرصدة من الأوهام

وصحبت من أكل الحرام محللاً     

للصاحب المزعوم كل حرام!

فاغفر إله العالمين لتائب     

بس الضلال.. ولج في الآثام

يا رب إني قد خلعت ضلالتي     

 لما ارتديت ملابس الإحرام 


أَجابَ دَعوةَ داعٍ لا مَرَدَّ لَها

قَضى على الناس حَجَّ البَيت تَوقيتا

يَرجو النَجاةَ بِيَومٍ قد أَهابَ به

في مَوقِفٍ يَدَع المنطيقَ سِكِّيتا

فَسارَ وَالعَزمُ يَطويه وَينشرُهُ

يُنازِلُ البينَ تَصبيحاً وتَبييتا

حَتىّ أَناخَ عل أُمِّ القُرى سَحَراً

وَقَد نَضا الصُبحُ للظَلماءِ إِصليتا

فَقامَ يَقرَعُ بابَ العَفوِ مُبتَهِلاً

لَم يَخشَ غَيرَ عِتابِ اللَه تَبكيتا

وَطافَ بالبَيتِ سَبعاً واِنثَنى عَجِلاً

إِلى الصَفا حاذِراً لِلوَقتِ تَفويتا

وقال شاعر أخر

وَراحَ مُلتَمِساً نيلَ المُنى بِمِنىً

وَلَم يَخَف حينَ حَلَّ الخَيفَ تَعنيتا

وَقامَ في عَرفاتٍ عارِفاً ودَعا

ربّاً عوارِفُهُ عمَّتهُ تَربيتا

وَعادَ منها مُفيضاً وَهو مُزدَلِفٌ

يَرجو من اللَهِ تَمكيناً وتَثبيتا

وَباتَ للجَمَراتِ الرُقش مُلتَقِطاً

كأَنَّه لاقِطٌ دُرّاً وَياقوتا

وَحين أَصبَحَ يَومَ النَحرِ قامَ ضُحىً

يوفي مناسِكَه رَمياً وتَسبيتا

وقرَّب الهَديَ تَهديهِ شَرائعُهُ

إِلى الهُدى ذاكِراً لِلَّه تَسميتا

وَملّأتهُ لَيالي الخَيفِ بَهجَتها

فحجَّ للدين والدُنيا مواقيتا

حَتّى إِذا كانَ يَومُ النَفر نفَّرَهُ

وَجدٌ ينكِّتُ في الأَحشاءِ تَنكيتا

ثُمَّ اِغتَدى قاضياً من حجِّه تَفَثاً

يَرجو لتزكيةِ الأَعمالِ تَزكيتا

وودَّع البيتَ يَرجو العَودَ ثانيَةً

وليتَه عنه طولَ الدَهرِ ما ليتا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى