قصائد وأشعار رمضانية | مواعظ ونصائح

هذه مجموعة من القصائد والأشعار عن شهر رمضان المبارك وتتناول مواعظ ونصائح للاستفادة من هذا الشهر الكريم، وتتضمن توجيهات لحسن استقبال الشهر الكريم واغتنام فرصة تعظيم الأجر فيه.

قصائد وأشعار رمضانية | مواعظ ونصائح

يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب  

يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب        حتى عصى ربه في شهر شعبان

لقد أظلك شهر الصوم بعدهما        فلا تصيره أيضا شهر عصيان

واتل القرآن وسبح فيه مجتهدا        فإنه شهر تسبيح وقرآن

فاحمل على جسد ترجو النجاة له        فسوف تضرم أجساد بنيران

كم كنت تعرف ممن صام في سلف        من بين أهل وجيران وإخوان

أفناهم الموت واستبقاك بعدهم        حيا فما أقرب القاصي من الداني

ومعجب بثياب العيد يقطعها        فأصبحت في غد أثواب أكفان

حتى متى يعمر الانسان مسكنه        مصير مسكنه قبر انسان

أدم الصيام مع القيام

أدم الصيام مع القيام تعبدا         فكلاهما عملان مقبولان

قم في الدجى واتل الكتاب ولا تنم         إلا كنومة حائر ولهان

فلربما تأتي المنية بغتة         فتساق من فرس إلى أكفان

يا حبذا عينان في غسق الدجى         من خشية الرحمن باكيتان

أتى رمضان مزرعة العباد

أتى رمضان مزرعة العباد        لتطهير القلوب من الفساد

فأدي حقوقه قولا وفعلا        وزادك فاتخذه للمعاد

فمن زرع الحبوب وما سقاها        تأوه نادما يوم الحصاد

الصّوم جنّة أقوامٍ من النّار

(بستان الواعظين لابن الجوزي)

الصّوم جنّة أقوامٍ من النّار                 والصّوم حصنٌ لمن يخشى من النّار

والصّوم ستر لأهل الخير كلّهم                 الخائفين من الأوزار والعار

والشّهر شهر إله العرش منّ به                 ربٌّ رحيمٌ لثقل الوزر ستّار

فصام فيه رجالٌ يربحون به                 ثوابهم من عظيم الشّأن غفّار

فأصبحوا في جنان الخلد قد نزلوا                 من بين حورٍ وأشجارٍ وأنهار

قد جاء شهر الاعتكاف

عبد الرزاق الخالدي

قد جاء شهر الاعتكاف فكن به        في طاعة تعطى رفيع جنان

وتجنب الآثام والزم توبة        تقصيك عن لهو وعن نسيان

خسئ اللعين وصفدت أحزابه        بسلاسل من سطوة الديّان

وافاك شهرك شهر أرباب التقى        رمضانك الموسوم بالغفران

فاغنم لياليه وكرم يومه        بالصوم عن زور وعن بهتان

فاجهد وشمّر فيه ساعد كيس        لا عاجزاً تبع الهوى بأماني

شهر الرضا فيه الجنان تفتحت        أبوابها كرماً لذي العرفان

لا تفتننك عن هداك ضلالة        تلهيك عن ذكر وعن قرآن

رمضان مدرسة ومشفى فالتمس        منه الشفاء ومنهج الرضوان

لا تجعل التقوى على أيامه        وقفاً وبعد تخوض في العصيان

==

لا تجعلن رمضان شهر فكاهةٍ

(أبي بكر ابن عطيّة)

لا تجعلن رمضان شهر فكاهةٍ          تلهيك فيه من الحديث فنونه

واعلم بأنّك لن تنال ثوابه          حتّى تكون تصومه وتصونه

قل لأهل الذّنوب والآثام 

(بستان الواعظين لابن الجوزي)

قل لأهل الذّنوب والآثام          قابلوا بالمتاب شهر الصّيام

إنّه في الشهور شهرٌ جليلٌ          واجبٌ حقّه وكيد الزّمام

وأقلّوا الكلام فيه نهارًا          واقطعوا ليله بطول القيام

واطلبوا العفو من إلهٍ عظيمٍ         ليس يخفى عليه فعل الأنام

كم له فيه من إزاحة ذنبٍ          وخطايا من الذنوب عظام

كم له فيه من أيادٍ حسانٍ          عند عبدٍ يراه تحت الظّلام

كم له فيه من عتيقٍ شهيدٍ          آمنٍ في القيام خزي المقام

إن دعاه مذلّل بخضوعٍ          وخشوع ودمعه ذو سجام

أين من يحذر العذاب ويخشى          أن يصلّى الجحيم مأوى اللئام

أين من يشتهي التذاذًا بحورٍ          في جنان الخلود بين الخيام

التمس فيه ليلة القدر واترك          التماسا لها لذيذ المنام

واجتهد في عبادة الله          واسأل فضله عند غفلة النّوّام

يا لها خيبة لمن خاب فيه          عن بلوغ المنى بدار السّلام

يا لها حسرة لمن كان فيه          ساترًا شرّه بثوب الظلام

يا إله الجميع أنت بحالي          عالمٌ فاهدني سبيل القوام

وأمتني على اعتقادٍ جميل          واتباعٍ لملّة الإسلام

حافظ على شهر الصيام

وحافظ على شهر الصيام فإنه … لخامس أركان لدين محمد

تغلق أبواب الجحيم إذا أتى … وتفتح أبواب الجنان لعبد

ترفرف جنات النعيم وحورها … لأهل الرضا فيه وأهل التعبد

وقد خصه الله العظيم بليلة … على ألف شهر فضلت فلتتزود

 

خَيْرُ الشُّهُوْرِ ورُوضَةُ الأَخيارِ

خَيْرُ الشُّهُوْرِ ورُوضَةُ الأَخيارِ … يا مَرْحَباً بِهَديَّةِ الغَفَّارِ

رمضان يا رَمزاً لِكُلِّ فَضَيلةٍ … فِيكَ الجِنَانُ تُزَفُّ لِلأَبرار

رمضان أهلاً قَدْ تَطاولَ شَوقُنا … لِسناكَ يَكْسُو الأرضَ بالأنوارِ

شَهْرُ النَّقَاءِ ورُوضَةِ الطُّهرِ

شَهْرُ النَّقَاءِ ورُوضَةِ الطُّهرِ … هَا قَدْ أَتيتَ كَنَسْمَةِ الفجر

رمضان جِئتَ وأنتَ مَدرسةٌ … للجُودِ والإخلاصِ والصَّبرِ

فيكَ السَّكِينةُ قد أظلتنا … فِيكَ الخُشُوعُ ودَمعَةُ الوتر

كم تائب وافاك مبتهلاً … يرجو عتاقاً من لظى الوزرِ

رمضانُ فيك الرُّوحُ مُشرِقةٌ … بِتلاوةِ الآياتِ والذِّكرِ

فيكِ المَلائكُ تَحتَفيْ فَرَحاً … جبريلُ يَنزلُ ليلَةَ القَدْرِ

طُوبى لِعَبدٍ باتَ مُنْكَسِراً … يدعو الإلهَ ودمعُهُ يجري

يدعو وفي شَفَتيهِ رائحةٌ … أزكى إذا فاحتْ من العِطْرِ

رمضان هلَّ هلالُهُ يَدعُو … أينَ التَّقيُّ وباغي الخيْرِ؟!

هَيَّا إلى الجَنَّاتِ فاستَبِقُوا … وتَنَافَسُوا في سَاحَةِ البِّرِ

ذات صلة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.