قصائد وأشعار رمضانية | ترحيب واستقبال رمضان

هذه مجموعة من القصائد والأشعار عن شهر رمضان المبارك وتتناول ترحيب واستقبال رمضان وفيها ترحيب بالشهر الكريم واستقباله وتناول المديح عن فضله ومنزلته بين الشهور.

قد يهمك متابعة هذه الروابط:

شهر رمضان المبارك | ملف خاص

قصائد وأشعار رمضانية

ترحيب واستقبال رمضان

قصيدة رمضان أقبل يا أولي الألباب، فاستقبلوه بعد طول غياب، عامٌ مضى من عمرنا في غفلةٍ، فتنبهوا فالعمر ظل سحاب، وهى قصيدة شهيرة في الترحيب بشهر رمضان المبارك.

مطلع القصيدة:

رمضان أقبل يا أولي الألباب

فاستقبلوه بعد طول غياب

عامٌ مضى من عمرنا في غفلةٍ

 فتنبهوا فالعمر ظل سحاب

لمتابعة القصيدة كاملة انقر هنا

قصيدة هلا رمضان للدكتور عبد الرحمن الأهدل وفيها ترحيب واستقبال لشهر رمضان المبارك والتغني بمكارم الشهر وفضائله واحتفاء المسلمون وأهل الارض بمقدمه وكذلك احتفاء السماء.

وينشد الشاعر الترحيب بشهر الدعاء والصوم شهر الأولياء، فلا مثيل للقيام والصيام في مثل هذا الشهر، وكم من النفحات والرحمات، والمغفرة والعتق من النار.

مطلع القصيدة:

هلا رمضان يا شهر الدّعاء

وشهر الصّوم شهر الأولياء

ومرحًا يا حبيب القلب مرحًا

 سأهديكم نشيدي بالثّناء

لمتابعة القصيدة كاملة انقر هنا

قصيدة أهلاً يا شهرَ الإسلام للدكتور عبد المعطي الدالاتي عن الترحيب بشهر رمضان المبارك، بكلمات خفيفة سهلة الغناء خاصة للأطفال الطغار، ويعدد الشاعر فيه مظاهر وتجليات الشهر والفرح بقدومه.

ويستقبل الشاعر شهر رمضان بالترحيب بعد ما غاب لمدة عام ثم حل ضيفاً كريماً، ويخاطب الشاعر شهر رمضان بقوله أيها الضيف الكريم نحن والله الضيوف لأن الضيف هو الذي يستقبل الكرم وحسن الضيافة والعطاء.

مطلع القصيدة:

ضيفُنا الغالي أطَلا

عائداً من بعدِ عام ِ

جئتنا!أهلاً وسهلا

فيكَ، يا شهرَ الصيام ِ

لمتابعة القصيدة كاملة انقر هنا

قصيدة سلامٌ على شهرنا المنتظر للدكتور  عبد الرحمن الأهدل، يرحب بالسلام على شهر رمضان المبارك الذي ينتظره المسلمون، فهو حبيب القلوب وزمان قضاء لياليه في السهر.

ويصف الشاعر شهر الصيام والقيام كضوء القمر الذي ينير الليالي ويضفي الحياة في الأجواء، والناس بين راكع وساجد وداع وخاشع لله بدمع غزير.

مطلع القصيدة:

سلامٌ على شهرنا المنتظر

حبيب القلوب سمير السهر

سلامٌ على ليله مذ بدا

 محياه يزهو كضوء القمر

لمتابعة القصيدة كاملة انقر هنا

قصيدة أهلاً بشهر التقى والجود والكرم للدكتور عبد الرحمن الأهدل للترحيب بشهر رمضان المبارك الذي وصفه بشهر التقى والجود والكرم، والذي يتميز بقدر رفيع في الأمم.

ويصف الشاعر شهر رمضان بالعديد من الأوصاف والتشبيهات المعبرة عن عظمة وجلال وفضل الشهر، فتارة يصفه كالإنسان الذي أقبل في حلة بهية، وتارة يصفه كالضوء الذي أذهب كل أثر للظلمات، وغيرها من الأوصاف.

مطلع القصيدة:

أهلاً بشهر التقى والجود والكرم

شهر الصيام رفيع القدر في الأمم

أقبلت في حلةٍ حف البهاء بها

ومن ضيائك غابت بصمة الظلم

لمتابعة القصيدة كاملة انقر هنا

قصيدة الله الرحمن أحيا القلوب برمضان للدكتور صفاء رفعت كتبها في رمضان من عام 1429 من هجرة الحبيب صلى الله عليه وسلم، وهى قصيدة حمد وثناء على الله الذي أحيا القلوب بشهر رمضان المبارك.

ويواصل الشاعر الثناء على الله صاحب الرحمات والمنن والإحسان الذي يقبل التوبة عن عبادة في الأوقات الفاضلة وجعل منها وقت السحر في الثلث الأخير من الليل.

مطلع القصيدة:

الله مـولانــا هــو الرحمــن 

أهل المحـامـد والتقــى المنّـان

أحيا القلوب بشهره رمضان

كالنهر أروى الهـاجر الظميان

لمتابعة القصيدة كاملة انقر هنا

قصيدة رمضان هلّ للدكتور عثمان قدري مكانسي كتبها في غرة رمضان عام 1428 هجرياً، عن الترحيب فحلول شهر رمضان المبارك، وما به من وافر الخيرات وما به من فرص من العطايا وتحقيق الآمال والبركات.

مطلع القصيدة:

رمضان هـلّ بـوافـر الخيـرات

يهدي لـنـا الآمال والبـركـات

يحيي القلوب بهدي رب راحم

ويـُمِـدنا بالـنـور والـنـفحــات

لمتابعة القصيدة كاملة انقر هنا

هذه قصيدة عن رمضان المبارك كتبها عبد الملك بن عواض الخديدي عن الفرحة التي عمت الأجواء بعد إعلان البشرى بحلول شهر رمضان المبارك، وسط أجواء من دموع الشوق والتكبير والتسبيح.

ويدعو الشاعر من يبغي الخير أن يقبل بصدق على الشهر بالإحسان والجود وإداء النوافل وكثرة السجود، والاهتمام بالفرائض، والصدع بالقرآن.

مطلع القصيدة:

إلَى السَّماءِ تجلت نَظْرَتِي وَرَنَـتْ

وهلَّلَـتْ دَمْعَتِـي شَوَقـاً وَإيْمَانَـا

يُسَبِّحُ اللهَ قَلْبِـي خَاشِعـاً جذلاً

وَيَمْلأُ الكَـونَ تَكْبِيـراً وسُبْحَانَـا

لمتابعة التفاصيل انقر هنا

نستعرض فيما يلي قصيدة أيا قادما عن شهر رمضان المبارك كتبها نايف بن عبدالرحمن الدلبحي العتيبي للترحيب بالشهر ويعبر فيها عن شوق القلب وترقب العين لبزوغ الهلال.

ويعبر الشاعر عن لهفة قلبه وسكب الدمع من الوجد والشوق في انتظار قدوم الشهر وفضائله، وحين حلت بشائر قدومه فاحت نسائمه، فهو نعم الضيف الذي له فضل ورحب.

مطلع القصيدة:

أُسائِلُ عنك الركب في كل ليلةٍ

أحدث عنك الصحب والقلب يرقبُ

أقلِّبُ طرف العين في كل وجهةٍ

أهلّ هلالٌ منك أم لاح مرقبُ!!!

لمتابعة التفاصيل انقر هنا

قصيدة أقبل .. عن شهر رمضان المبارك كتبها عبدالمجيد الحربي للترحيب بقدوم شهر رمضان، واصفاً إياه بتاج الأزمان وبهجة النفس وأنه يبعث أريجاً في الأنحاء وينعش روح الولهان.

وينادي الشاعر الشهر ويقول: أقبل بعدما حرمت النفس منك منذ أن وليت العام الماضي، ومضت أيام كثيرة فقدت النفس فيها طعم الإيمان وشكت من الغفلة، وكم اشتكى القلب

مطلع القصيدة:

أقبل رمضان..

أقبل يا تاج الأزمان..

أقبل يا بهجة نفسي

و ابعث في الأنحاء أريجاً

ينعش روح الولهان

لمتابعة التفاصيل انقر هنا

هاتان قصيدتان للترحيب بشهر رمضان للدكتور عبد المعطي الدالاتي الأولى بعنوان هاتِ الفجرَ يارمضان، ومطلعها:

وعُدتَ اليوم يارمضانُ بالبشرى فطاب العوْدْ،

وعادت جنة القرآن والإيمانِ ..عاد الخلدْ،

والقصيدة الثانية مطلعها:

رمضانُ يوافينا حُبّا يفتحُ فينـا قلباً ..قلبـا.

لمتابعة التفاصيل انقر هنا

هذه مجموعة قصائد للترحيب بشهر رمضان المبارك كتبها الدكتور عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل، وتشمل قصيدة فَاسْتَقْبِلُوا شَهْرَكُمْ، وقصيدة طَـاهِرِ الرُّوحِ، وقصيدة شَهْرٌ تَلأْلأَ بِالْخَيْرَاتِ، وقصيدة شَهْرٌ تَكَلَّلَ بِالتُّقَى، وقصيدة شَهْرُ الصِّيَامِ هَلا.

لمتابعة التفاصيل انقر هنا

فيما يلي نستعرض قصيدتين للشاعر الدكتور حمزة بن فايع الفتحي الأولى بعنوان دنو رمضان ومطلعها “دَنا رمضانُ فلتدنُ الأنامُ، ويأتلف التواددُ والوئامُ” والثانية بعنوان طلة رمضان ومطلعها ” هلَّ الهلالُ ودقّتِ الأفراحُ، رمضانُ طل وطلت الأرواحُ.

لمتابعة التفاصيل انقر هنا

هذا الشعر يتضمن ترحيباً لشهر رمضان الكريم وتنبيه لفضله وأبرز مزاياه، وفيما يلي شعر أهلاً يا رمضان | أحمد السيد.

ويسمح المؤلف بجواز تلحين وغناء هذه الأبيات وتسجيلها دون اشتراطات مادية، فهي معروضة للاستخدام الخاص، والأن نعرض لكم شعر أهلاً يا رمضان | أحمد السيد.

وفي مطلع القصيدة:

فرض الله تعالى أمراً

صوماً تاماً في رمضان

شهر يحمل خيراً جماً

شهرُ كُرِم بالقرآن.

لمتابعة التفاصيل انقر هنا

نقدم لكم قصيدة رمضان زمان كان مختلف للشاعر المصري فارس قطرية، ويقدم الشاعر قصائده باللهجة العامية المصرية، وفي مطلعها:

في الوقت دا من السنه

من كام سنه وزمان

كان كل شئ مختلف

في الدنيا والإنسان

وقصيدة أهلاً رمضان وفي مطلعها:

وجه رمضان على الواحد

وصحى فيه حاجات ماتت

رجع ذكريات حلوة

ولحظات من زمان فاتت

لمتابعة قصيدة رمضان زمان كان مختلف انقر هنا

لمتابعة قصيدة أهلاً رمضان انقر هنا

هذه مجموعة قصائد ترحيب بشهر رمضان تتضمن قصيدة أهلاً وسهلاً بشهر الصوم والذكر، ومرحبًا بوحيد الدهر في الأجر، وقصيدة أقبلت تزهو ونور الوجه وضاء، وقصيدة، الشيطان يستغيث وفيها إبليس في هلعٍ من الإيمان، يشكو عباد الله للأعوان.

لمتابعة التفاصيل انقر هنا

للمزيد من القصائد والأشعار:

واحة الأدب الرمضاني| شبكة الألوكة | أشعار وقصائد

‫6 تعليقات

  1. رمضان سيد الشهور
    ➖➖➖➖➖➖

    شهرٌ علىٰ هَامِ الزَّمَانِ مُحَلِقَا
    وبِتاجِ سُلطانِ البيانِ تَفوقَا

    وَافَى.. فَأَخْرَسَ كُلَّ شَهْرٍ قَبْلَهُ
    وَبِنُورِ “تَوْحِيدِ” الإِلهِ تَأَلَّقَا

    هُوَ مَوْسِمُ الأَحْرَارِ.. مِحْرَابُ التُّقَى
    وَبِصِدْقِ وَعْدِ اللهِ كَانَ المُوثِقَا

    تَأْتِي السَّكِينَةُ فِي مَوَاكِبِ فَجْرِهِ
    وَيَظَلُّ لِلْبُشْرَى رِدَاءً مُغدِقا

    سَجَدَ الزَّمَانُ لِهَيْبَةٍ فِي لَيْلِهِ
    وَالكَونُ مِنْ خَلْفِ المَصَابِيحِ ارْتَقَى

    يَا طَالِبَ الفردوس.. هَذَا شهرنا
    فِيهِ التُّقَى صَارَ السبيل الأرفقَا

    فَاشْدُدْ حِيَازِيمَ الصِّيَامِ بِعِزَّةٍ
    وَانْهَلْ.. فَإِنَّ الخير فِيهِ تَدَفَّقَا

    فِيها “الزَّكَاةُ” طَهَارَةٌ لِنُفُوسِنَا
    وَ”الجُودُ” بَحْرٌ بِالعَطَاءِ تَحَقَّقَا

    كَمْ قد سَجَدْنَا وَالخُشُوعُ يَقُودُنَا
    حَتَّى الغَمَامُ لِدَمْعِنَا قَدْ أَشْفَقَا

    يَا لَيْلَةً فِيهَا الذُّنُوبُ تَسَاقَطَتْ
    وَالفَجْرُ مِنْ فَيْضِ الهِدَايَةِ أعبقا

    فِي “لَيْلَةِ القَدْرِ” الَّتِي أَنْوَارُهَا
    فَاقَتْ أُلُوفَ شُهُورِنَا.. بَلْ أَسْبَقَا

    فِيهَا المَلَائِكُ فِي المَحَافِلِ حُوَّمٌ
    وَالرُّوحُ فِيهَا بِالسَّلَامِ تَرَقْرَقَا

    لَمَّا تَلَا “جِبْرِيلُ” أَوَّلَ (آيةٍ)
    خَرَّ الوجودُ لِصَوْتِهِ.. وَتَدَفَّقَا

    هَذَا “الجِهَادُ” طَرِيقُنَا وَشِعَارُنَا
    مَا ضَلَّ مَنْ لِخُطَاكَ يَوْمَاً أَخْفَقَا

    نَحْنُ الَّذِينَ بِحَبْله اعتصمت لنا
    رُوحٌ.. أَبَتْ أَنْ تَنْحَنِي.. أَنْ تَغْرَقَا

    صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا رَعَدَ السَّمَا
    أَوْ فَاضَ نُورُكَ فِي المَدَائِنِ أَشْرَقَا

    صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ.. مِلْءَ يَقِينِنَا
    أَنَّ الرَّسُولَ هُوَ المَلَاذُ الأَوْثَقَا

    صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا سجد الملا
    رَغَبَاً، وَدَمْعُ الشَّوقِ فِيكَ تَرَقْرَقَا

    صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ ما اتَّحَدَ الهدىٰ
    في شَهْرِ جُودِكَ.. واليَقينُ تَوثَّقَا

    أَبْشِرْ أَخَا الإِسْلَامِ.. نَصْرُكَ قَادِمٌ
    هَذَا هُوَ الوَعْدُ المُبِينُ مُحَقَّقَا
    `
    أ/فتحي الزبدي

  2. في وداع شهر الصيام

    أَمُزْنُ عَيْنِكَ أَمْ هَذَا هُوَ المَطَرُ؟
    كِلَاهُمَا لِوَدَاعِ الشَّهْرِ يَنْحَدِرُ

    يَا شَهْرُ جِئْتَ وَفِيكَ السَّعْدُ مُرْتَسِمٌ
    وَاليَوْمَ تَمْضِي وَفِي آفَاقِنَا كَدَرُ

    وَدَّعْتَنَا وَبَقَايَا العِطْرِ عَالِقَةٌ
    بِالثَّوْبِ، وَالدَّمْعُ فِي الأَجْفَانِ يَسْتَعِرُ

    سَقَيْتَ أَرْوَاحَنَا مِنْ كَوْثَرٍ غَدِقٍ
    فَاهْتَزَّ رَوْضُ التُّقَى وَانْهَلَّتِ السُّوَرُ

    كَمْ لَيْلَةٍ فِيكَ وَجْهُ البَدْرِ ضَاحِكَةٌ
    جَبِينُهَا بِسَنَا الإِيمَانِ يَفتخرُ

    نَطْوِي الدُّجَى وَصَلَاةُ اللَّيْلِ مَرْكَبُنَا
    وَالخَوْفُ يَحْدُو، وَفِي الرَّحْمَاتِ نَنْتَظِرُ

    يَا بَاكِيَ الذَّنْبِ فِي صَمْتِ السَّحُورِ هُنَا
    أَبْشِرْ، فَإِنَّ ذُنُوبَ العَبْدِ تَنْغَفِرُ

    كَأَنَّ صَوْمَكَ رُوحٌ صِيغَ مِنْ نَسَمٍ
    تُحْيِي نُفُوساً نَحَاها الشَّيْنُ وَالضَّرَرُ

    غَابَ الرَّقِيبُ سِوَى اللهِ الَّذِي رَفَعَتْ
    لَهُ الأَكُفُّ، وَلِلآثَامِ نَعْتَذِرُ

    خَلَّفْتَ فِينَا هُدَى القُرْآنِ مَأْدُبَةً
    يَشْفَى بِهَا كُلُّ مَنْ أَعْيَاهُ مُؤْتَمَرُ

    تِلْكَ المَحَارِيبُ لِلْأَبْرَارِ شَاهِدَةٌ
    وَذَا الرُّكُوعُ، وَهَذَا السَّجْدُ وَالأَثَرُ

    بَكَتْ عَلَيْكَ المَسَاجِدُ الَّتِي أَلِفَتْ
    صَوْتَ التَّلَاوَةِ، وَاشتاقت لَهَا الجُدُرُ

    إِنْ غِبْتَ يَا شَهْرُ فَالإِحْسَانُ مَنْهَجُنَا
    وَبَابُ رَبِّكَ لِلرَّاجِينَ لَا يُذَرُ

    سَنَحْفَظُ العَهْدَ لَا غَدْرٌ يُدَنِّسُهُ
    وَنَحْمِي ذِمَّةَ مَنْ صَامُوا وَمَنْ ذَكَرُوا

    رَبَّاهُ هَذَا خِتَامُ الصَّوْمِ نَرْفَعُهُ
    قُرْبَانَ صِدْقٍ، وَأَنْتَ اللهُ تَقْتَدِرُ

    فَاجْعَلْ خِتَامَ خُطَانَا عِتْقَ مَنْ نَدِمُوا
    وَاجْعَلْ جَزَانَا جِنَاناً زَانَهَا الشَّجَرُ

    وَاصْلِحْ شُؤُونَ عِبَادٍ فِي تَهَجُّدِهِمْ
    قَدْ أَوْقَدُوا لِلرَّجَا مَا لَيْسَ يَنْدَثِرُ

    تَمَّ الكَلَامُ وَدَمْعُ العَيْنِ يَخْتِمُهُ
    وَالشَّوْقُ فِي نَبَضَاتِ القَلْبِ يَسْتَعِرُ

    عَلَيْكَ مِنَّا سَلَامُ اللهِ مَا بَزَغَتْ
    شَمْسُ النَّهَارِ وَمَا حَفَّ السَّنَا القَمَرُ

    فتحي الزبدي ٢٠٢٦/٣/١٨م

  3. ليلة القدر بين جلال التنزيل ودموع الرحيل

    يَا لَيْلَةَ القَدْرِ يَا فيضاً مِنَ الأَزَلِ
    تِيهِي عَلَى الدَّهْرِ بِالإِجْلَالِ فِي خَجَلِ

    فِيكِ المَلَائِكُ وَالرُّوحُ الأَمِينُ سَرَوْا
    كَالسَّيْلِ يَجْتَاحُ صَمْتَ السَّهْلِ وَالجَبَلِ

    لِلهِ دَرُّكِ مِنْ لَيْلٍ تُطَهِّرُنَا
    مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ نَمَى كَالرَّانِ وَالزَّلَلِ

    نَزَلَ الكِتَابُ هدَىً، نُوراً، وَمَعْجِزَةً
    يَشْفِي النُّفُوسَ مِنَ الأَوْصَابِ وَالعِلَلِ

    قُرْآنُ رَبِّي حِبَالٌ مِنْهُ مَمْدُودَةٌ
    خُلْدٌ تَبَدَّى بِأَبْهَى لَفْظِهِ الجَزِلِ

    فِيهِ الهِدَايَةُ، فِيهِ العِزُّ يُنْبِتُنَا
    فِيهِ البَيَانُ سَقَى الأَرْوَاحَ بِالعَسَلِ

    يَا لَيْلَةً فُضِّلَتْ ذِكْراً وَمَنْزِلَةً
    عَنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَضَتْ فِي غَابِرِ الأَزَلِ

    شَوْقِي إِلَيْكِ كَشَوْقِ الأَرْضِ لِلْمَطَرِ
    أَوْ شَوْقِ صَبٍّ لِعَفْوِ الخَالدِ الأَزَلِي

    فِيكِ السَّكِينَةُ تَغْشَى كُلَّ نَاصِيَةٍ
    حَتَّى يَبِينَ شُعَاعُ الفَجْرِ فِي الطَّلَلِ

    رَبَّاهُ هَذِي وُجُوهٌ بِالرَّجَاءِ سَعَتْ
    تَرْجُو القَبُولَ بِصِدْقِ القَوْلِ وَالعَمَلِ

    يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى الهَادِي وَعِتْرَتِهِ
    مَا سَبَّحَ الحُوتُ فِي لُجٍّ مِنَ الزَّلَلِ

    كَانَ الأَبَرَّ وَكَانَ الأَجْوَدَ السَّمِحَا
    كَالرِّيحِ جُوداً سَخِيًّا غَيْرَ ذِي بَخَلِ

    واجعَلْ لَنَا فِي “لَيَالِي القَدْرِ” جَائِزَةً
    عِتْقاً سَرِيعاً يَفُوقُ الوَصْفَ وَالمَثَلِ

    يَا رَبِّ فَا قْبَلْ دُعَائِي وَاسْتَجِبْ أَمَلِي
    وَارْحَمْ إِلَهِي وُقُوفِي عِنْدَ مُرْتَحَلِي

    —فتحي الزبدي

  4. ذكرى غزوة بدر

    بَدْرٌ أَطَلَّ عَلَى الزَّمَانِ فَأَشْرَقَا
    وَبِهِ جَبِينُ المُؤْمِنِينَ تَأَلَّقَا

    شَهْرُ الصِّيَامِ أَتَى بِأَعْظَمِ آيَةٍ
    يَوْمٌ بِهِ نَصْرُ الإِلَهِ تَحَقَّقَا

    عَدَدٌ قَلِيلٌ غَيْرَ أَنَّ قُلُوبَهُمْ
    كَانَتْ مُحِيطاً بِاليَقِينِ مُطَوَّقَا

    هَبُّوا وَمَا نَظَرُوا لِكَثْرَةِ مُشْرِكٍ
    فَالنَّصْرُ مِنْ رَبِّ السَّمَاءِ تَنَسَّقَا

    وَرَمَى الحَبِيبُ حَصَى التُّرَابِ بِكَفِّهِ
    فَأَصَابَ جَيْشَ المُعْتَدِينَ وَمَزَّقَا

    وَتَنَزَّلَتْ جُنْدُ السَّمَاءِ بِنُورِهَا
    فَتَرَى شُعَاعَ النَّصْرِ فِيهَا حَلَّقَا

    سُبْحَانَ مَنْ أَعْطَى الرسول مَهَابَةً
    لَوْ لَامَسَتْ صَخْرَ الجِبَالِ تَشَقَّقَا

    هَذِي فِلَسْطِينُ العَزِيزَةُ لَمْ تَزَلْ
    تَهَبُ الدِّمَاءَ لِكَيْ تَعِيشَ وَتُعْتَقَا

    أَهْلُ (الرِّبَاطِ) بِغَزَّةٍ قَدْ سَطَّرُوا
    مَجْداً بِآيَاتِ الصُّمُودِ تَوَثَّقَا

    يَمَنُ الإِبَاءِ أَبَى المَذَلَّةَ وَالخَنَا
    وَلِغَيْرِ رَبِّ العَالَمِينَ فَمَا اتَّقَى

    قَدْ عَاهَدُوا طَهَ الأَمِينَ بِأَنَّهُمْ
    جُنْدٌ إِذَا نَادَى الجِهَادُ تَدَفَّقَا

    بَحْرٌ تَسَجَّرَ بِالبُطُولَةِ وَالفِدَا
    يَرْمِي الطُّغَاةَ بِمَوْجِهِ إِنْ أَحْدَقَا

    سَنَدُكُّ عَرْشَ الظَّالِمِينَ بِعَزْمِنَا
    حَتَّى يُرَى فَجْرُ الخَلَاصِ مُحَلِّقَا

    لَنْ يَنْفَعَ التَّطْبِيعُ مَنْ خَانُوا الحِمَى
    سَيَظَلُّ عَهْدُ الخَائِنِينَ مُمَزَّقَا

    هَذَا رَبِيعُ الطَّاهِرِينَ، حَصَادُهُ
    بِدَمِ الشَّهَادَةِ طَابَ مِسْكاً أَعْبَقَا

    شَهْرُ الجِهَادِ، فَكُلُّ يَوْمٍ فِي الوَغَى
    بَدْرٌ يُجَدِّدُ بِانْتِصَارٍ رَوْنَقَا

    نَحْنُ الرِّجَالُ إِذَا الخُطُوبُ تَزَاحَمَتْ
    كُنَّا لِشَمْسِ الحَقِّ فَجْراً أَفْلَقَا

    إِنَّ التَّمَسُّك بِالكِتَابِ سَفِينَةٌ
    مَنْ رَامَهَا أحيا النُّفُوسُ مِنَ الشَّقَا

    لَا عِزَّ إِلَّا فِي ظِلَالِ جِهَادِنَا
    مَنْ سَاوَمُوا ذَاقُوا المَهَانَةَ أضيقا

    فَاسْتَنْهِضُوا هِمَمَ الشَّبَابِ فِإِنَّهُمْ
    جِيلٌ يُحَطِّمُ قَيْدنَا ويمزقا

    وَلْيَشْهَدِ التَّارِيخُ أَنَّ دِمَاءَنَا
    كَتَبَتْ لَنَا سِفْراً مَجِيداً أَعْرَقَا

    صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ ذِكْرُهُ
    بِقُلُوبِنَا نَهْرٌ كَرِيمٌ أُغْدِقَا

    صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا بَدْرَ الهُدَى
    مَا سَبَّحَ العَبْدُ الإِلَهَ وَحَولقَا

    أَهْلُ الْعَقِيدَةِ وَالْجِهَادِ تَسَرْبَلُوا
    نُورَ الْيَقِينِ، فَمَا أَعَزَّ وَأَوْثَقَا

    يَا سَيِّدِي (طَهَ).. وَبَدْرُكَ صَيْحَةٌ
    فِي أُذْنِ مَنْ خَانَ الْعُهُودَ وَنَافَقَا

    صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا سِرَّ النَّقَا
    مَا قَلْبُ صَبٍّ فِي هَوَاكَ تَعَمَّقَا

    فتحي الزبدي 2026/3/6م

  5. رَمَضانُ مِحرابٌ، وليسَ دِراما
    فـلِـمَ الـتَّـفاهـةُ تَـسـرِقُ الأيـاما؟

    ​يا باغيَ الرَّحمنِ هذي فُرصةٌ
    فاترُكْ غُثاءَ الشَّاشةِ الـهدّامَـا

    ​باعوا الخَنا لِلصّائمينَ تِجارةً
    واستأجَروا لِـضَلالِـهِم أقـلامـا

    ​إنَّ الشَّياطينَ الـتـي صُـفِّـدَتْ
    وَهَبَتْ “شَياطينَ الورى” الإحراما!

    ​سَرَقوا بَهاءَ الوَقتِ من أحداقِنا
    كَي يَحرموا “القلبَ التَّقِيَّ”صياما

    ​قُم لِلصَّلاةِ ولِلكِتابِ ورَتِّلَنْ
    واجْعَلْ صِيامَكَ رِفـعَـةً ووسـاما

    ​الشَّهرُ طَيفٌ عابِرٌ فاحذَرْ لَهُ
    أنْ يَـنـقَـضِي وتَـذوقَ فـيـهِ نداما

    أ/فتحي الزبدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى