الحضارات السائدة ودياناتها قبل البعثة النبوية

نتناول في هذه المقالة الحضارات السائدة ودياناتها قبل البعثة النبوية، وهي من كتاب السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث الدكتور علي محمد الصلابي باختصار وتصرف.

قد تهمك:

banar_group

الحضارات السائدة ودياناتها قبل البعثة النبوية

الإمبراطورية الرومانية الشرقية (البيزنطية):

كانت تحكم اليونان والبلقان وآسيا وسوريا وفلسطين وحوض البحر المتوسط، ومصر وشمال أفريقيا.

كانت دولة ظالمة، مارست الظلم على الشعوب، ضاعفت الضرائب، وكثرت الاضطرابات والثورات، وشملت حياتهم كل أنواع اللهو واللعب والترف.

كثر الاضطهاد الديني (في مصر)، والمظالم والرقيق (في سوريا)، والجدل الديني (البيزنطي).

كانت العابهم دموية، وعقوباتهم تقشعر منها الجلود، وكانت حياة كبرائهم مجون وترف ومؤامرات ومجاملات زائدة وعادات سيئة.

الإمبراطورية الفارسية:

هي أكبر من الإمبراطورية الرومانية الشرقية وقد كثرت فيها الديانات المنحرفة ومنها “المزدكية” التي دعت إلى الإباحية في كل شيء “النساء – الأملاك – الأراضي”.

الهند:

منذ بداية القرن 16 الميلادي، والهند وصلت إلى أحط فترة ديانة وخلقاً وسياسة واجتماع.

الخلاعة في المعابد، والمرأة لا قيمة لها، وحرق المرأة الأرمل، والتفاوت فاحش بين طبقات المجتمع، والحروب بين إماراتها.

كانت الهند في عزلة عن العالم، فنشأ فيهم الجمود والانحطاط والتدهور، وكانوا يضعون قوانيناً للطبقية وكانت طبقة الكهان أعلي الطبقات ولا يجوز فرض جباية عليهم، ولا يعاقبون أبداً.

الأحوال الدينية:

كانت الإنسانية قبل الإسلام في أحط فتراتها الدينية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وتعاني من فوضي عامة في العقائد والتصورات وانتشار الجهل والهوى والانحلال والفجور والتجبر والتعسف.

وضاع تأثير الديانات السماوية-أو كاد-بسبب التبديل والتحريف والتغيير، وانشغل أهلها بالجدل العقائدي ما أدي لوقوع حروب، ونبذ الناس شريعة الله واخترعوا شائع وقوانين تصطدم مع العقل والفطرة.

اليهودية:

أصبحت طقوس وعبادات بلا روح، ووصل المجتمع اليهودي إلى الانحطاط العقلي وفساد الذوق الديني، ففي تلمود بابل نماذج غريبة من خفة العقل وسخف القول والاجتراء، والعبث بالحقائق.

المسيحية:

امتحنت بتحريف الغالين وتأويل الجاهلين، واندلعت الحروب بين النصارى حول حقيقة المسيح.

المجوس:

عرفوا بعبادة عناصر الطبيعة وأعظمها النار، وكانت لهم شرائع داخل المعابد فقط، أما خارجها فالناس على هواهم لا فرق بينهم وبين من لا دين لهم.

البوذية:

بنوا تماثيل “بوذا” وحولوها إلى وثنية حيث سارت.

البرهمية:

دين الهند الأصلي، وامتازت بكثرة المعبودات والآلهة.

تعليق واحد

  1. الحمد لله على نعمة الاسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.