طرائف وكوميديا (4)

طرائف وكوميديا (4) سلسلة طرائف الحكايات والمواقف الكوميدية والمضحكة بين أشخاص ساخرين، أو ما يعرف بخفيفي الظل، وهى مواقف ظريفة حدثت بين الناس، ومنها ما وقع قديماً، ومنها ما وقع حديثاً.

قد يهمك أيضاً متابعة هذه الروابط:

طرائف وكوميديا

مكافأة الأمانة

أراد رجل أن يختبر أمانة خادمه، فترك جنيها على مكتبه ثم خرج، ولما عاد أعاده الخادم إليه فقال الرجل: خذها مكافأة لك على أمانتك.

وتكررت التجربة وفى كل مرة كان يكافئ الخادم، وذات يوم نسى الرجل حافظة نقوده، فلما عاد، انتظر أن يعيدها الخادم ولكن دون جدوى، فقال للخادم: ألم تجد محفظة النقود؟

فقال الخادم : نعم سيدى وجدتها واحتفظت بها مكافأة على أمانتى!.

 

مع من تعمل

القاضي للمتهم : مع من تعمل ؟

المتهم : أعمل مع خالي قبل الظهر ، ويعمل خالي معي بعد الظهر .

القاضي : وماذا يعمل خالك ؟ وماذا تعمل أنت ؟

المتهم : خالي يفتش عن عمل قبل الظهر ، وأنا أفتش عن عمل بعد الظهر !

 

غضب المحامي

ضاق أحد المحامين ذرعاً من القاضي الذي أغلق في وجهه كلّ المنافذ، وأخيراً التفت إلى موكّلته بثورة وغضب وقال لها: ماذا قال لك المتّهم ؟

قالت: قال لي كلاماً بذيئا لا يصح أن يسمعه رجل محترم.

فقال المحامي: إذن فليسمعه القاضي !

 

خصام الزوجة

جاء الرجل يسأل جاره بلهفة: سمعت شيئاً يرتطم على الأرض و أصواتاً صادرة من منزلك، فماذا حدث؟

فأجابه الجار: لقد تخاصمت مع زوجتي، فأمسكت زوجتي طاقيتي وألقتها على الأرض.

فتعجب الرجل: وهل يكون للطاقية فرقعة وصوت إذا سقطت على الأرض؟

قال: نعم فقد كانت رأسي داخل الطاقية!

 

لم أتذكر

كتب شخص لصديقه رساله قال فيها: كنت أود أن أرفق المبلغ الذي أخذته منك في السنة الماضية مع هذه الرسالة، لكني لم أتذكر إلا بعد أن أغلقت الرسالة!

 

رومانسية

الزوجه : “آه لو كنت عصفوره”
الزوج : “آه لو كنت بندقيه”!

 

الراكب البخيل

انزلقت سيارة تاكسي على منحدر خطير فصاح السائق لا أستطيع ايقاف السيارة فرد الراكب البخيل أوقف العداد إذن!.

 

دكتور فاشل

ذهب رجل الى طبيب وقال: يا دكتور منذ سنوات وأنا أتناول علاج السكر والروماتيزم لكن دون فائدة.

فقال الطبيب: ومن هذا الدكتور الذي وصف لك العلاج؟

الرجل:الدكتور عبد المنعم

فصاح الطبيب: ماذا؟ الدكتور عبد المنعم، هذا الدكتور فاشل ولا يفقه في الطب شيئا، وبماذا نصحك؟

الرجل : نصحني بأن آتي إليك!

 

الغني البخيل

قيل إن سائلا أتى رجلا من أغنياء خراسان وكان بخيلا، فسأله أن يعطيه صدقة، فسمعه يقول لخادمه: يا مبارك قل لقنبر يقول لجوهر يقول لياقوت يقول لهذا السائل : يفتح الله عليك ومع السلامة.

فرفع السائل يديه وقال : يا رب قل لجبريل يقول لإسرافيل يقول لميكائيل يقول لملك الموت أن يقبض روح هذا البخيل!

 

إلى الاسطبل

كان أحد الأمراء ينشد شعرا أمام مدعوييه وبعد أن انتهى من إلقاء قصيدته سأل أعرابياً كان بين المدعويين: أليست القصيدة بليغة؟

فقال الأعرابى: ليست بها رائحة البلاغة.

فغضب الأمير وحبسه فى الإصطبل شهراً ثم أخرجه، وفى يوم آخر نظم الأمير قصيدة أخرى وأنشدها أمام مدعوييه، فإذا بالأعرابى يقوم مسرعاً، فسأله الأمير: إلى أين؟

فقال الأعرابى : إلى الإصطبل يا سيدى!

 

متى تذهب إلى الآخرة

كان الفرزدق يداعب أعرابيا فقال له: متى تذهب إلى الآخرة؟

فقال الأعرابى: وما حاجتك إليها؟

فقال الفرزدق: أريد ان أرسل معك رسالة إلى أبى.

فقال الأعرابى : لا أستطيع ، فلست ذاهبا إلى النار!.

 

أبشير قل لي ما العمل؟!

بعدما انتهت امتحانات الطلاب في مادة البلاغة، وبينما الأستاذ “بشير” يصحح أوراق الإجابات، فوجئ بأحد الطلاب لم يكتب إجابات على الأسئلة، ولم يكتب سوى قصيدة نظمها خلال الامتحان، قال فيها:

أبشير قل لي ما العمل .. واليأس قد غلب الأمل

قيل امتحان بلاغة .. فحسبته حان الأجل

وفزعت من صوت المراقب .. إن تنحنح أو سعل

وأخذ يجول بين صفوفنا .. ويصول صولات البطل

أبشير مهلاً يـا أخي .. ما كل مسألة تحل

فـمـن البلاغة نافع .. ومن البلاغة ما قتل

قـد كنت أبلد طالب .. وأنا وربي لم أزل

فإذا أتتك إجابتي .. فيها السؤال بدون حل

دعها وصحح غيرها .. والصفر ضعه على عجل!

فابتسم الأستاذ بشير، وأعجب ببلاغة القصيدة وطرافتها، فقرر منح الطالب درجة النجاح، باعتباره حقق الهدفَ من دراسة البلاغة.

تعليق واحد

  1. طرائف وكوميديا (4)

    سلسلة طرائف الحكايات والمواقف الكوميدية والمضحكة بين أشخاص ساخرين، أو ما يعرف بخفيفي الظل، وهى مواقف ظريفة حدثت بين الناس، ومنها ما وقع قديماً، ومنها ما وقع حديثاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.